الشيخ الألباني ما رأيكم في رسالة ( الجواب المفيد عن حكم الجهل بالتوحيد )
0 مشاهدة · 21/01/2018
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
الحويني : طيب هنا بعض الشباب عندنا في مصر ... الناس والجواب المفيد على حكم جاهل التوحيد وصلك.
الشيخ : نعم ما صنع شيئا .
الحويني : فهو يقول إن الإنسان ممكن يداري ويتقي في القول دون الفعل يعني مثلا إذا أنا وقعت في ورطة مع رجل كافر يقتلني ، ممكن أصرح بأنني كافر أو أسب ونحو ذلك أن تجاوز ذلك حد القول إلى الفعل ، قال لا تقية في الفعل ؛ لأن هذا الرجل استنادا على حديث سلمان أراد أن يتقي هؤلاء الجبارين فقرب ذبابة بحجر يتقي ومع ذلك دخل النار في ذبابة ؛ هل التفرقة ما بين الفعل والقول صحيحة أم لا .
الشيخ : أولا " ما بني على فاسد فهو فاسد " ، فهو بناه على هذا الحديث وهو حديث موقوف ، وفي الغالب هو من الاسرائيليات ؛ مادام أنه يتحدث عما كان قبل الإسلام ؛ ثانيا : القول فعل وتفريقه بين الفعل والقول غير وارد ، القول فعل ؛ ولذلك قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : ( إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به ). ولعل هذا الأخ فيما اظن لا يخفى عليه قول الإمام ابن تيمية رحمه الله : " أن القلب له فعل " ، ولذلك الإيمان يزيد وينقص ، الإيمان الذي وقر في القلب قابل للزيادة ؛ لأن هذا الإيمان يتقوى ، له فعل يليق به ، يتقوى بما ينهض به جوارح هذا القلب ؛ فالتفريق بين القول وبين الفعل هذا كتفريق بين الجزء والكل ؛ فالقول هو فعل ؛ لأنه حينما يتكلم يتحرك اللسان مثلا ؛ فحركة اللسان وما يكون معه عادة حتى يخرج الكلام كل هذا فعل ؛ ثم هب أن هذا التفريق ثابت ـ وليس له على ذلك دليل ـ لكن ما الذي جعل القول في سبيل التخلص من ظلم الظالم الكافر ، يجوز له أن يتكلم بكلمة الكفر وحرم الفعل والعلة واحدة ؟ ففي اعتقادي لا يستطيع أن يأتي بنص من كتاب الله أو حديث رسول الله حتى نقول المسألة تتطلب التسليم ؛ أي نحن نقول (( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )). يعني أكره على القول والنطق بكلمة الكفر في زعم هذا الرجل ؛ لكن لا ، فعل لا يجوز ؛ فمن فعل كفرا خوفا من القتل مثلا فهذا كافر ؛ لا يستطيع أن يأتي دليل على هذا ولاسيما وأن العلة واحدة ، الذي أباح له القول بكلمة الكفر خلاصا من القتل مثلا والظلم لا ينبغي له عادة أن يبيح له شيئا من الفعل كالسجود للصنم إذا أجبروه ؛ فهذا ليس هناك ما يدل على أنه كفر أولا من حيث اللغة ؛ لأن الكفر هو جحد الإيمان بعد أن عرفه ؛ أما أن يقول الأب و الابن وروح القدس اله واحد خوفا من أن يقتلوه هذا يجوز ؛ وأنه إذا سجد لمريم هكذا هذا لا يجوز بل يكفر ويخرج من الملة ، وهو لا يزال قلبه مطمئن بالإيمان ؛ الحقيقة أن إخوانا هناك في مصر بعضهم ناشئون في سبيل طلب العلم لكنهم متسرعون ولا يقدرون حق التخصص في العلم والتمكن منه مع الزمن فيظنون أن العلم من السهولة بحيث إنه ظرف سنة سنتين يستطيع أن يقول وأن يفهم وأن يستنبط ما لم يسبقه أحد من أهل العلم والدين ؛ إذا باختصار ، الجواب : القول فعل ولا يمكن تصور قول بدون فعل منه ؛ ثانيا : ليس هناك دليل من حيث التفريق بين أنه يجوز التكلم بكلمة الكفر للخلاص من الظلم والقتل ولا يجوز أن يفعل فعل الكفر لنفس العلة ، لا دليل على هذا بل الآية السابقة (( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )).. بعمومها شامل على أن يفعل ، أو أن يقول شيئا للخلاص من الكفرة
الحويني : طيب هنا بعض الشباب عندنا في مصر ... الناس والجواب المفيد على حكم جاهل التوحيد وصلك. الشيخ : نعم ما صنع شيئا . الحويني : فهو يقول إن الإنسان ممكن يداري ويتقي في القول دون الفعل يعني مثلا إذا أنا وقعت في ورطة مع رجل كافر يقتلني ، ممكن أصرح بأنني كافر أو أسب ونحو ذلك أن تجاوز ذلك حد القول إلى الفعل ، قال لا تقية في الفعل ؛ لأن هذا الرجل استنادا على حديث سلمان أراد أن يتقي هؤلاء الجبارين فقرب ذبابة بحجر يتقي ومع ذلك دخل النار في ذبابة ؛ هل التفرقة ما بين الفعل والقول صحيحة أم لا . الشيخ : أولا " ما بني على فاسد فهو فاسد " ، فهو بناه على هذا الحديث وهو حديث موقوف ، وفي الغالب هو من الاسرائيليات ؛ مادام أنه يتحدث عما كان قبل الإسلام ؛ ثانيا : القول فعل وتفريقه بين الفعل والقول غير وارد ، القول فعل ؛ ولذلك قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : ( إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به ). ولعل هذا الأخ فيما اظن لا يخفى عليه قول الإمام ابن تيمية رحمه الله : " أن القلب له فعل " ، ولذلك الإيمان يزيد وينقص ، الإيمان الذي وقر في القلب قابل للزيادة ؛ لأن هذا الإيمان يتقوى ، له فعل يليق به ، يتقوى بما ينهض به جوارح هذا القلب ؛ فالتفريق بين القول وبين الفعل هذا كتفريق بين الجزء والكل ؛ فالقول هو فعل ؛ لأنه حينما يتكلم يتحرك اللسان مثلا ؛ فحركة اللسان وما يكون معه عادة حتى يخرج الكلام كل هذا فعل ؛ ثم هب أن هذا التفريق ثابت ـ وليس له على ذلك دليل ـ لكن ما الذي جعل القول في سبيل التخلص من ظلم الظالم الكافر ، يجوز له أن يتكلم بكلمة الكفر وحرم الفعل والعلة واحدة ؟ ففي اعتقادي لا يستطيع أن يأتي بنص من كتاب الله أو حديث رسول الله حتى نقول المسألة تتطلب التسليم ؛ أي نحن نقول (( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )). يعني أكره على القول والنطق بكلمة الكفر في زعم هذا الرجل ؛ لكن لا ، فعل لا يجوز ؛ فمن فعل كفرا خوفا من القتل مثلا فهذا كافر ؛ لا يستطيع أن يأتي دليل على هذا ولاسيما وأن العلة واحدة ، الذي أباح له القول بكلمة الكفر خلاصا من القتل مثلا والظلم لا ينبغي له عادة أن يبيح له شيئا من الفعل كالسجود للصنم إذا أجبروه ؛ فهذا ليس هناك ما يدل على أنه كفر أولا من حيث اللغة ؛ لأن الكفر هو جحد الإيمان بعد أن عرفه ؛ أما أن يقول الأب و الابن وروح القدس اله واحد خوفا من أن يقتلوه هذا يجوز ؛ وأنه إذا سجد لمريم هكذا هذا لا يجوز بل يكفر ويخرج من الملة ، وهو لا يزال قلبه مطمئن بالإيمان ؛ الحقيقة أن إخوانا هناك في مصر بعضهم ناشئون في سبيل طلب العلم لكنهم متسرعون ولا يقدرون حق التخصص في العلم والتمكن منه مع الزمن فيظنون أن العلم من السهولة بحيث إنه ظرف سنة سنتين يستطيع أن يقول وأن يفهم وأن يستنبط ما لم يسبقه أحد من أهل العلم والدين ؛ إذا باختصار ، الجواب : القول فعل ولا يمكن تصور قول بدون فعل منه ؛ ثانيا : ليس هناك دليل من حيث التفريق بين أنه يجوز التكلم بكلمة الكفر للخلاص من الظلم والقتل ولا يجوز أن يفعل فعل الكفر لنفس العلة ، لا دليل على هذا بل الآية السابقة (( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )).. بعمومها شامل على أن يفعل ، أو أن يقول شيئا للخلاص من الكفرة
0 مشاهدة · 21/01/2018
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- القسم :
- الفقه
- اللغة :
- العربية
الحويني : طيب هنا بعض الشباب عندنا في مصر ... الناس والجواب المفيد على حكم جاهل التوحيد وصلك. الشيخ : نعم ما صنع شيئا . الحويني : فهو يقول إن الإنسان ممكن يداري ويتقي في القول دون الفعل يعني مثلا إذا أنا وقعت في ورطة مع رجل كافر يقتلني ، ممكن أصرح بأنني كافر أو أسب ونحو ذلك أن تجاوز ذلك حد القول إلى الفعل ، قال لا تقية في الفعل ؛ لأن هذا الرجل استنادا على حديث سلمان أراد أن يتقي هؤلاء الجبارين فقرب ذبابة بحجر يتقي ومع ذلك دخل النار في ذبابة ؛ هل التفرقة ما بين الفعل والقول صحيحة أم لا . الشيخ : أولا " ما بني على فاسد فهو فاسد " ، فهو بناه على هذا الحديث وهو حديث موقوف ، وفي الغالب هو من الاسرائيليات ؛ مادام أنه يتحدث عما كان قبل الإسلام ؛ ثانيا : القول فعل وتفريقه بين الفعل والقول غير وارد ، القول فعل ؛ ولذلك قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : ( إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به ). ولعل هذا الأخ فيما اظن لا يخفى عليه قول الإمام ابن تيمية رحمه الله : " أن القلب له فعل " ، ولذلك الإيمان يزيد وينقص ، الإيمان الذي وقر في القلب قابل للزيادة ؛ لأن هذا الإيمان يتقوى ، له فعل يليق به ، يتقوى بما ينهض به جوارح هذا القلب ؛ فالتفريق بين القول وبين الفعل هذا كتفريق بين الجزء والكل ؛ فالقول هو فعل ؛ لأنه حينما يتكلم يتحرك اللسان مثلا ؛ فحركة اللسان وما يكون معه عادة حتى يخرج الكلام كل هذا فعل ؛ ثم هب أن هذا التفريق ثابت ـ وليس له على ذلك دليل ـ لكن ما الذي جعل القول في سبيل التخلص من ظلم الظالم الكافر ، يجوز له أن يتكلم بكلمة الكفر وحرم الفعل والعلة واحدة ؟ ففي اعتقادي لا يستطيع أن يأتي بنص من كتاب الله أو حديث رسول الله حتى نقول المسألة تتطلب التسليم ؛ أي نحن نقول (( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )). يعني أكره على القول والنطق بكلمة الكفر في زعم هذا الرجل ؛ لكن لا ، فعل لا يجوز ؛ فمن فعل كفرا خوفا من القتل مثلا فهذا كافر ؛ لا يستطيع أن يأتي دليل على هذا ولاسيما وأن العلة واحدة ، الذي أباح له القول بكلمة الكفر خلاصا من القتل مثلا والظلم لا ينبغي له عادة أن يبيح له شيئا من الفعل كالسجود للصنم إذا أجبروه ؛ فهذا ليس هناك ما يدل على أنه كفر أولا من حيث اللغة ؛ لأن الكفر هو جحد الإيمان بعد أن عرفه ؛ أما أن يقول الأب و الابن وروح القدس اله واحد خوفا من أن يقتلوه هذا يجوز ؛ وأنه إذا سجد لمريم هكذا هذا لا يجوز بل يكفر ويخرج من الملة ، وهو لا يزال قلبه مطمئن بالإيمان ؛ الحقيقة أن إخوانا هناك في مصر بعضهم ناشئون في سبيل طلب العلم لكنهم متسرعون ولا يقدرون حق التخصص في العلم والتمكن منه مع الزمن فيظنون أن العلم من السهولة بحيث إنه ظرف سنة سنتين يستطيع أن يقول وأن يفهم وأن يستنبط ما لم يسبقه أحد من أهل العلم والدين ؛ إذا باختصار ، الجواب : القول فعل ولا يمكن تصور قول بدون فعل منه ؛ ثانيا : ليس هناك دليل من حيث التفريق بين أنه يجوز التكلم بكلمة الكفر للخلاص من الظلم والقتل ولا يجوز أن يفعل فعل الكفر لنفس العلة ، لا دليل على هذا بل الآية السابقة (( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان )).. بعمومها شامل على أن يفعل ، أو أن يقول شيئا للخلاص من الكفرة
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.