0:00 / 0:00

الأربعين النووية | 13 الحديث الثالث عشر | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 12‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_عشر 📚 هٰذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه، واللفظ للبخاري. 🖊 وقوله: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ» أي: لا يكمل إيمانه. والأحاديث المشتملة على نفي الإيمان يكون المذكور فيها واجبًا. صرح به ابن تيمية الحفيد في كتاب الإيمان، وأبو الفرج بن رجب في فتح الباري. 👈 فمحبة المؤمن لأخيه ما يحبه لنفسه هي من الفرائض. 🖊 وقوله: «لِأَخِيهِ» أي: للمسلم؛ لأن عقد الإخوة الدينية الإيمانية كائن معه. #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_عشر 📌 والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير، ووقع التصريح به عند النسائي وابن حبان 🖊 والخير: اسم لكل ما يُرَغَّب فيه شرعًا، وهو نوعان: 1⃣ الخير المطلق، وهو المُرغَّب فيه شرعًا من كل وجه؛ ومحله الأمور الدينية، كطاعة الله وطاعة رسوله ﷺ. 2⃣ الخير المُقيّد، وهو المرغَّب فيه شرعًا من وجه دون وجه. ومحله: الأمور الدنيوية، كالزوج والمال والولد. 🔸 فما كان من الخير المطلق وجب على العبد أن يحبه لأخيه كما يحبه لنفسه. 🔸وأما ما كان من الخير المقيّد: 👈 فإن علم أو غلب على ظنه أنه يكون خيرًا له وجب عليه أن يحبه له. 👈 وما علم أو غلب على ظنه أنه يكون شرًا عليه لم يجب أن يحبه لأخيه وإن أحبّه لنفسه. 📖 وقوله: "حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ": يستلزم أن يكره لأخيه ما يكرهه لنفسه من الشر.

تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_عشر 📚 هٰذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه، واللفظ للبخاري. 🖊 وقوله: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ» أي: لا يكمل إيمانه. والأحاديث المشتملة على نفي الإيمان يكون المذكور فيها واجبًا. صرح به ابن تيمية الحفيد في كتاب الإيمان، وأبو الفرج بن رجب في فتح الباري. 👈 فمحبة المؤمن لأخيه ما يحبه لنفسه هي من الفرائض. 🖊 وقوله: «لِأَخِيهِ» أي: للمسلم؛ لأن عقد الإخوة الدينية الإيمانية كائن معه. #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_عشر 📌 والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير، ووقع التصريح به عند النسائي وابن حبان 🖊 والخير: اسم لكل ما يُرَغَّب فيه شرعًا، وهو نوعان: 1⃣ الخير المطلق، وهو المُرغَّب فيه شرعًا من كل وجه؛ ومحله الأمور الدينية، كطاعة الله وطاعة رسوله ﷺ. 2⃣ الخير المُقيّد، وهو المرغَّب فيه شرعًا من وجه دون وجه. ومحله: الأمور الدنيوية، كالزوج والمال والولد. 🔸 فما كان من الخير المطلق وجب على العبد أن يحبه لأخيه كما يحبه لنفسه. 🔸وأما ما كان من الخير المقيّد: 👈 فإن علم أو غلب على ظنه أنه يكون خيرًا له وجب عليه أن يحبه له. 👈 وما علم أو غلب على ظنه أنه يكون شرًا عليه لم يجب أن يحبه لأخيه وإن أحبّه لنفسه. 📖 وقوله: "حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ": يستلزم أن يكره لأخيه ما يكرهه لنفسه من الشر.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.