0:00 / 0:00

04 الخلاصة الحسناء في أذكار الصباح والمساء | شرح الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي

0 مشاهدة · 06‏/09‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
#الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_السابع 7⃣ الذِّكر السابع من أذكار الصباح وهو قول الذاكر ( لا إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ). عشر مرات. 📚 ثبت هذا عند أبي داود والنسائي في «الكبرى» وابن ماجة من حديث أبي عياش الزرقي رضي الله عنه، وإسناده صحيح. 📎 واختلف في صحابيه فقيل: ابن عياش، وقيل: أبو عياش. ✔️ والأصح فيه: أنه أبو عياش الزُّرقي،👈 رجحه الحافظ أبو أحمد الحاكم، وأبو بشرٍ الدولابي أيضًا فهو من حديث أبي عياش الزُّرقي وإسناده صحيح. 💡 وفيه أن الذاكر إذا أصبح يأتي بهذه التهليلة عشر مرات. ❌ وليست هذه التهليلات العشر من أذكار صلاة المغرب والعشاء، فالرواية الواردة في ذلك ضعيفة، وإنما هي من أذكار الصباح والمساء. 📚 ووقع في «الصحيحين» أن التهليلة من أذكار اليوم مائة مرة. 💎 والفرق بين أذكار الصباح وأذكار اليوم: 📎 أن أذكار اليوم أوسع. 📎 فأذكار الصباح مُختصةٌ بأذكار أول اليوم. 👈 ولذلك أذكار اليوم لو أتى بها بعد انتهاء وقت الصباح كان آتيًا بها في وقتها. ☑️ فمثلًا من أذكار اليوم التهليلة مائة، فلو جاء بها مع الصباح اندرج في اليوم، وإذا أخرها بعد أذكار الصباح وجاء بها بعد الظهر، كانت في أذكار اليوم. #الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_الثامن 8⃣ الذِّكر الثامن وهو ( سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ ). مائة مرة. 📚 ثبت هذا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم. 🔊 ثم قال: (وتزيد ما شئت): يعني فوق المائة، ولا ينهي إلى حد (للإذن شرعًا بالزيادة فيه)، 📚 ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه: «لم يأت أحدٌ بمثل ما جاء به إلا من قال: مثلما قال أو زاد عليه» وقوله: «أو زاد عليه» له معنيان: 1⃣🔹 معنىً خاص، وهو أن يزيد عليه في هذا الذِّكر سبحان الله وبحمده، فإذا كان أحدٌ يقوله مائة، فإن من قاله مائة وعشرين أفضل منه. 2⃣🔹 معنىً خاص، وهو أن يزيد عليه في مطلق ذكر الله، فيجيء بأذكار لله لم يذكرها ذلك الذاكر الذي اقتصر على قول سبحان الله وبحمده مائة مرةٍ.

#الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_السابع 7⃣ الذِّكر السابع من أذكار الصباح وهو قول الذاكر ( لا إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ). عشر مرات. 📚 ثبت هذا عند أبي داود والنسائي في «الكبرى» وابن ماجة من حديث أبي عياش الزرقي رضي الله عنه، وإسناده صحيح. 📎 واختلف في صحابيه فقيل: ابن عياش، وقيل: أبو عياش. ✔️ والأصح فيه: أنه أبو عياش الزُّرقي،👈 رجحه الحافظ أبو أحمد الحاكم، وأبو بشرٍ الدولابي أيضًا فهو من حديث أبي عياش الزُّرقي وإسناده صحيح. 💡 وفيه أن الذاكر إذا أصبح يأتي بهذه التهليلة عشر مرات. ❌ وليست هذه التهليلات العشر من أذكار صلاة المغرب والعشاء، فالرواية الواردة في ذلك ضعيفة، وإنما هي من أذكار الصباح والمساء. 📚 ووقع في «الصحيحين» أن التهليلة من أذكار اليوم مائة مرة. 💎 والفرق بين أذكار الصباح وأذكار اليوم: 📎 أن أذكار اليوم أوسع. 📎 فأذكار الصباح مُختصةٌ بأذكار أول اليوم. 👈 ولذلك أذكار اليوم لو أتى بها بعد انتهاء وقت الصباح كان آتيًا بها في وقتها. ☑️ فمثلًا من أذكار اليوم التهليلة مائة، فلو جاء بها مع الصباح اندرج في اليوم، وإذا أخرها بعد أذكار الصباح وجاء بها بعد الظهر، كانت في أذكار اليوم. #الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_الثامن 8⃣ الذِّكر الثامن وهو ( سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ ). مائة مرة. 📚 ثبت هذا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم. 🔊 ثم قال: (وتزيد ما شئت): يعني فوق المائة، ولا ينهي إلى حد (للإذن شرعًا بالزيادة فيه)، 📚 ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه: «لم يأت أحدٌ بمثل ما جاء به إلا من قال: مثلما قال أو زاد عليه» وقوله: «أو زاد عليه» له معنيان: 1⃣🔹 معنىً خاص، وهو أن يزيد عليه في هذا الذِّكر سبحان الله وبحمده، فإذا كان أحدٌ يقوله مائة، فإن من قاله مائة وعشرين أفضل منه. 2⃣🔹 معنىً خاص، وهو أن يزيد عليه في مطلق ذكر الله، فيجيء بأذكار لله لم يذكرها ذلك الذاكر الذي اقتصر على قول سبحان الله وبحمده مائة مرةٍ.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.