الشيخ الألباني تتمة الكلام حول السبيل إلى تطبيق الكتاب والسنة في واقعنا المعاصر
0 مشاهدة · 21/01/2018
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
السائل : هل يأثم .... التجارة والمعاملات .
الشيخ : هذا كله مربوط بدراسة العلم على الوجه الصحيح من كتاب الله ومن حديث رسول الله ؛ وهذا واجب أهل العلم ؛ فمن كان مستطيعا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو واجبه ولا يجوز له أن يدرس الإسلام على غير هذا السبيل لكثرة الآيات التي جاءت تأمرنا بالرجوع إلى الكتاب والسنة ؛ وقد سبق ذكر بعضها ؛ وأما من كان لا يستطيع فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها ؛ وآنفا ذكرنا آية (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. وأهل الذكر هم أهل القرآن فهما وعملا وتطبيقا ؛ فمن استطاع أن يفهم ثم لم يفعل فلاشك هو آثم ، وإلا القصد من تنزيل الكتاب على قلب الرسول عليه السلام وأمر الله إياه بالقرآن بأن يبين للناس ما نزل إليهم ، ليس هو العمل بذلك لاشك ولا ريب ، ولا شك ولا ريب أيضا أن سبيل العمل بالكتاب والسنة هو العلم ؛ فالعلم يتقدم العمل عادة ؛ فإذا كل إنسان مثلا يريد أن يأتي بعبادة ، أنت تريد أن تصلي وتعرف أنه يجب عليك أن تتوضأ فإذا ما تعلمت الوضوء لن تصلي ، وإذا صليت لن تحسن الصلاة فأمر بدهي جدا أن العلم بالطاعة والعبادة يتقدم العبادة ؛ فإذا كنت مأمورا بالصلاة فأنت مأمور بأن تعرف كيفية الصلاة ، أن تعلم كيفية الصلاة ، وهكذا كل العبادات وهكذا كل الشريعة ؛ فبلا شك يكون آثما ؛ لكن ليس كل المسلمين لأن طلب العلم ينقسم إلى قسمين: العلم العيني فهذا واجب على كل مسلم ، مثاله: رجل فقير يجب عليه أن يصلي ؛ لكن لا يجب عليه الزكاة ، ولا يجب عليه الحج ؛ فيجب عليه أن يعرف كيفية الصلاة حتى يحسنها وتكون مقبولة عند الله تبارك وتعالى ؛ لكن لا يجب عليه أن يعرف أحكام الزكاة وأحكام الحج ؛ لكن إذا بلغ النصاب ماله وحال عليه الحول وجب عليه أن يعرف ما يجب عليه من الزكاة ، وهكذا ؛ والعلم الثاني هو العلم الكفائي ، وهو أن يكون في المسلمين ناس يتفقهون في كتاب الله في كل أحكام الشريعة حتى إذا سأل سائل عن مسألة نادرة مثلا فيكون عنده جواب لأنه قد تفقه في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ومن هنا يتبين خطورة الإعراض عن دراسة الكتاب والسنة ؛ لأن المسائل تجد في كل زمان وفي كل مكان ولا يستطيع الإنسان أن يعطي جوابا فيما إذا كان متقيدا بمذهب من المذاهب ولم يكن متفقها في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ما أدري حتى لا أذهب بعيدا لعلي دندنت في الجواب حول سؤالك ، أنت سؤالك كان هل هم آثمون ؛ بلاشك الذين يستطيعون أن يدرسوا الكتاب والسنة ثم يعرضون عنه أو عنهما فهم آثمون ؛ أما العاجزون فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها ؛ نعم .
السائل : التطبيق الحديث بقول ... .
الشيخ : عفوا أريد أن أفهم منك أنت الآن تسأل عن التطبيق أم عن العلم .
السائل : العلم وما يأتي من التطبيق ... .
الشيخ : إذا الآن تركنا الناحية العلمية ، طيب - لا حسبي -الآن أنت تسأل إنسان من الناس لا يستطيع التطبيق ، الجواب سهل ؛ لكن في كثير من الأحيان يكون السؤال غير واقعي ، يقال لا يستطيع أن يصلي مثلا ؛ هذا إذا سلمنا جدلا بنقول لا يمكن لله أن ... لا يصلي ؛ لكن صحيح أنه لا يستطيع أن يصلي ؟ ليس صحيح ؛ لكن هو في تصوره أنه لا يستطيع أن يصلي ونحن نعرف كثير من المرضى يكونون محافظين على الصلوات في صحتهم فإذا ما أقعدوا على فراشهم تركوا الصلاة ؛ ما لك يا فلان ؟ والله أنا ما بقدر أتوضأ ، ثيابي وسخة ، إلى آخره ؛ طيب صلي في حدود استطاعتك (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )). إذا قول هذا الإنسان أنه لا يستطيع أن يصلي غير صحيح ؛ فأنت الآن إذا أردت صحيح تضبط هذه الناحية يجب أن تضرب المثال ما هو الحكم الشرعي الذي تتصوره أنت أن الملكف به لا يستطيعه ، مهما كان هذا الحكم ، إذا كانت الدعوى صحيحة فهي تقول لا يستطيع ؛ فنقول سقط عنه الفرض لأنه لا يستطيع ؛ لكن أنا أخشى ما أخشى أن يكون يجول في ذهنك مثال يشبه المثال يلي قدمته أنا آنفا إنه زيد من الناس لا يصلي بدعوى لا يستطيع أن يصلي ، لا ، أنا بقول هو لا يستطيع أن يصلي لجهله ؛ هنا يرجع الآن ضرورة العلم والا هو يستطيع أن يصلي ، كما جاء في الحديث الصحيح في صحيح البخاري من حديث عمران بن حصين قال كانت بي بواسير فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( صل قائما فإن لم تستطيع فقاعدا فإن لم تستطيع فعلى جنب ). إذا استطاع أن يصلي لكن بعد أن عرف كيفية الصلاة لهذا الذي لا يستطيع أن يصلي قائما فهل نستطيع أن نفهم منك مثال حول سؤالك ؟
السائل : هل يأثم .... التجارة والمعاملات . الشيخ : هذا كله مربوط بدراسة العلم على الوجه الصحيح من كتاب الله ومن حديث رسول الله ؛ وهذا واجب أهل العلم ؛ فمن كان مستطيعا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو واجبه ولا يجوز له أن يدرس الإسلام على غير هذا السبيل لكثرة الآيات التي جاءت تأمرنا بالرجوع إلى الكتاب والسنة ؛ وقد سبق ذكر بعضها ؛ وأما من كان لا يستطيع فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها ؛ وآنفا ذكرنا آية (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. وأهل الذكر هم أهل القرآن فهما وعملا وتطبيقا ؛ فمن استطاع أن يفهم ثم لم يفعل فلاشك هو آثم ، وإلا القصد من تنزيل الكتاب على قلب الرسول عليه السلام وأمر الله إياه بالقرآن بأن يبين للناس ما نزل إليهم ، ليس هو العمل بذلك لاشك ولا ريب ، ولا شك ولا ريب أيضا أن سبيل العمل بالكتاب والسنة هو العلم ؛ فالعلم يتقدم العمل عادة ؛ فإذا كل إنسان مثلا يريد أن يأتي بعبادة ، أنت تريد أن تصلي وتعرف أنه يجب عليك أن تتوضأ فإذا ما تعلمت الوضوء لن تصلي ، وإذا صليت لن تحسن الصلاة فأمر بدهي جدا أن العلم بالطاعة والعبادة يتقدم العبادة ؛ فإذا كنت مأمورا بالصلاة فأنت مأمور بأن تعرف كيفية الصلاة ، أن تعلم كيفية الصلاة ، وهكذا كل العبادات وهكذا كل الشريعة ؛ فبلا شك يكون آثما ؛ لكن ليس كل المسلمين لأن طلب العلم ينقسم إلى قسمين: العلم العيني فهذا واجب على كل مسلم ، مثاله: رجل فقير يجب عليه أن يصلي ؛ لكن لا يجب عليه الزكاة ، ولا يجب عليه الحج ؛ فيجب عليه أن يعرف كيفية الصلاة حتى يحسنها وتكون مقبولة عند الله تبارك وتعالى ؛ لكن لا يجب عليه أن يعرف أحكام الزكاة وأحكام الحج ؛ لكن إذا بلغ النصاب ماله وحال عليه الحول وجب عليه أن يعرف ما يجب عليه من الزكاة ، وهكذا ؛ والعلم الثاني هو العلم الكفائي ، وهو أن يكون في المسلمين ناس يتفقهون في كتاب الله في كل أحكام الشريعة حتى إذا سأل سائل عن مسألة نادرة مثلا فيكون عنده جواب لأنه قد تفقه في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ومن هنا يتبين خطورة الإعراض عن دراسة الكتاب والسنة ؛ لأن المسائل تجد في كل زمان وفي كل مكان ولا يستطيع الإنسان أن يعطي جوابا فيما إذا كان متقيدا بمذهب من المذاهب ولم يكن متفقها في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ما أدري حتى لا أذهب بعيدا لعلي دندنت في الجواب حول سؤالك ، أنت سؤالك كان هل هم آثمون ؛ بلاشك الذين يستطيعون أن يدرسوا الكتاب والسنة ثم يعرضون عنه أو عنهما فهم آثمون ؛ أما العاجزون فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها ؛ نعم . السائل : التطبيق الحديث بقول ... . الشيخ : عفوا أريد أن أفهم منك أنت الآن تسأل عن التطبيق أم عن العلم . السائل : العلم وما يأتي من التطبيق ... . الشيخ : إذا الآن تركنا الناحية العلمية ، طيب - لا حسبي -الآن أنت تسأل إنسان من الناس لا يستطيع التطبيق ، الجواب سهل ؛ لكن في كثير من الأحيان يكون السؤال غير واقعي ، يقال لا يستطيع أن يصلي مثلا ؛ هذا إذا سلمنا جدلا بنقول لا يمكن لله أن ... لا يصلي ؛ لكن صحيح أنه لا يستطيع أن يصلي ؟ ليس صحيح ؛ لكن هو في تصوره أنه لا يستطيع أن يصلي ونحن نعرف كثير من المرضى يكونون محافظين على الصلوات في صحتهم فإذا ما أقعدوا على فراشهم تركوا الصلاة ؛ ما لك يا فلان ؟ والله أنا ما بقدر أتوضأ ، ثيابي وسخة ، إلى آخره ؛ طيب صلي في حدود استطاعتك (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )). إذا قول هذا الإنسان أنه لا يستطيع أن يصلي غير صحيح ؛ فأنت الآن إذا أردت صحيح تضبط هذه الناحية يجب أن تضرب المثال ما هو الحكم الشرعي الذي تتصوره أنت أن الملكف به لا يستطيعه ، مهما كان هذا الحكم ، إذا كانت الدعوى صحيحة فهي تقول لا يستطيع ؛ فنقول سقط عنه الفرض لأنه لا يستطيع ؛ لكن أنا أخشى ما أخشى أن يكون يجول في ذهنك مثال يشبه المثال يلي قدمته أنا آنفا إنه زيد من الناس لا يصلي بدعوى لا يستطيع أن يصلي ، لا ، أنا بقول هو لا يستطيع أن يصلي لجهله ؛ هنا يرجع الآن ضرورة العلم والا هو يستطيع أن يصلي ، كما جاء في الحديث الصحيح في صحيح البخاري من حديث عمران بن حصين قال كانت بي بواسير فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( صل قائما فإن لم تستطيع فقاعدا فإن لم تستطيع فعلى جنب ). إذا استطاع أن يصلي لكن بعد أن عرف كيفية الصلاة لهذا الذي لا يستطيع أن يصلي قائما فهل نستطيع أن نفهم منك مثال حول سؤالك ؟
0 مشاهدة · 21/01/2018
- المتحدث :
- الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
- اللغة :
- العربية
السائل : هل يأثم .... التجارة والمعاملات . الشيخ : هذا كله مربوط بدراسة العلم على الوجه الصحيح من كتاب الله ومن حديث رسول الله ؛ وهذا واجب أهل العلم ؛ فمن كان مستطيعا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو واجبه ولا يجوز له أن يدرس الإسلام على غير هذا السبيل لكثرة الآيات التي جاءت تأمرنا بالرجوع إلى الكتاب والسنة ؛ وقد سبق ذكر بعضها ؛ وأما من كان لا يستطيع فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها ؛ وآنفا ذكرنا آية (( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )).. وأهل الذكر هم أهل القرآن فهما وعملا وتطبيقا ؛ فمن استطاع أن يفهم ثم لم يفعل فلاشك هو آثم ، وإلا القصد من تنزيل الكتاب على قلب الرسول عليه السلام وأمر الله إياه بالقرآن بأن يبين للناس ما نزل إليهم ، ليس هو العمل بذلك لاشك ولا ريب ، ولا شك ولا ريب أيضا أن سبيل العمل بالكتاب والسنة هو العلم ؛ فالعلم يتقدم العمل عادة ؛ فإذا كل إنسان مثلا يريد أن يأتي بعبادة ، أنت تريد أن تصلي وتعرف أنه يجب عليك أن تتوضأ فإذا ما تعلمت الوضوء لن تصلي ، وإذا صليت لن تحسن الصلاة فأمر بدهي جدا أن العلم بالطاعة والعبادة يتقدم العبادة ؛ فإذا كنت مأمورا بالصلاة فأنت مأمور بأن تعرف كيفية الصلاة ، أن تعلم كيفية الصلاة ، وهكذا كل العبادات وهكذا كل الشريعة ؛ فبلا شك يكون آثما ؛ لكن ليس كل المسلمين لأن طلب العلم ينقسم إلى قسمين: العلم العيني فهذا واجب على كل مسلم ، مثاله: رجل فقير يجب عليه أن يصلي ؛ لكن لا يجب عليه الزكاة ، ولا يجب عليه الحج ؛ فيجب عليه أن يعرف كيفية الصلاة حتى يحسنها وتكون مقبولة عند الله تبارك وتعالى ؛ لكن لا يجب عليه أن يعرف أحكام الزكاة وأحكام الحج ؛ لكن إذا بلغ النصاب ماله وحال عليه الحول وجب عليه أن يعرف ما يجب عليه من الزكاة ، وهكذا ؛ والعلم الثاني هو العلم الكفائي ، وهو أن يكون في المسلمين ناس يتفقهون في كتاب الله في كل أحكام الشريعة حتى إذا سأل سائل عن مسألة نادرة مثلا فيكون عنده جواب لأنه قد تفقه في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ومن هنا يتبين خطورة الإعراض عن دراسة الكتاب والسنة ؛ لأن المسائل تجد في كل زمان وفي كل مكان ولا يستطيع الإنسان أن يعطي جوابا فيما إذا كان متقيدا بمذهب من المذاهب ولم يكن متفقها في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ما أدري حتى لا أذهب بعيدا لعلي دندنت في الجواب حول سؤالك ، أنت سؤالك كان هل هم آثمون ؛ بلاشك الذين يستطيعون أن يدرسوا الكتاب والسنة ثم يعرضون عنه أو عنهما فهم آثمون ؛ أما العاجزون فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها ؛ نعم . السائل : التطبيق الحديث بقول ... . الشيخ : عفوا أريد أن أفهم منك أنت الآن تسأل عن التطبيق أم عن العلم . السائل : العلم وما يأتي من التطبيق ... . الشيخ : إذا الآن تركنا الناحية العلمية ، طيب - لا حسبي -الآن أنت تسأل إنسان من الناس لا يستطيع التطبيق ، الجواب سهل ؛ لكن في كثير من الأحيان يكون السؤال غير واقعي ، يقال لا يستطيع أن يصلي مثلا ؛ هذا إذا سلمنا جدلا بنقول لا يمكن لله أن ... لا يصلي ؛ لكن صحيح أنه لا يستطيع أن يصلي ؟ ليس صحيح ؛ لكن هو في تصوره أنه لا يستطيع أن يصلي ونحن نعرف كثير من المرضى يكونون محافظين على الصلوات في صحتهم فإذا ما أقعدوا على فراشهم تركوا الصلاة ؛ ما لك يا فلان ؟ والله أنا ما بقدر أتوضأ ، ثيابي وسخة ، إلى آخره ؛ طيب صلي في حدود استطاعتك (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )). إذا قول هذا الإنسان أنه لا يستطيع أن يصلي غير صحيح ؛ فأنت الآن إذا أردت صحيح تضبط هذه الناحية يجب أن تضرب المثال ما هو الحكم الشرعي الذي تتصوره أنت أن الملكف به لا يستطيعه ، مهما كان هذا الحكم ، إذا كانت الدعوى صحيحة فهي تقول لا يستطيع ؛ فنقول سقط عنه الفرض لأنه لا يستطيع ؛ لكن أنا أخشى ما أخشى أن يكون يجول في ذهنك مثال يشبه المثال يلي قدمته أنا آنفا إنه زيد من الناس لا يصلي بدعوى لا يستطيع أن يصلي ، لا ، أنا بقول هو لا يستطيع أن يصلي لجهله ؛ هنا يرجع الآن ضرورة العلم والا هو يستطيع أن يصلي ، كما جاء في الحديث الصحيح في صحيح البخاري من حديث عمران بن حصين قال كانت بي بواسير فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( صل قائما فإن لم تستطيع فقاعدا فإن لم تستطيع فعلى جنب ). إذا استطاع أن يصلي لكن بعد أن عرف كيفية الصلاة لهذا الذي لا يستطيع أن يصلي قائما فهل نستطيع أن نفهم منك مثال حول سؤالك ؟
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.