الأربعين النووية | 38 الحديث الثامن والثلاثون | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 12/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
تمكين مهمات العلم:
#الأربعين_النووية
#الحديث_الثامن_والثلاثون
📚 هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه بهٰذا اللفظ دون مسلم، فهو من أفراده عنه.
💎 بل من أفراده عن بقية أصحاب الكتب الستة وهي من النوادر الواقعة في صحيح البخاري فسائر ما فيه يوافقه عليه واحد أو أكثر وفيه أحاديث قليلة انفرد بها عن بقية أصحاب الأصول مسلم وأصحاب السنن.
ووقع في بعض روايات البخاري: «وإن سألني لأعطينه, وإن استعاذني لأعيذنه »
📌 وفي الحديث بيان جزاء معاداة أولياء الله.
📎 وولي الله (شرعًا): هو كل مؤمن تقي.
وخصّه علماء الاعتقاد بأنه كل مؤمن تقي غير نبي, للتفريق بين دلائل النبوة وكرامات الأولياء.
🖋 فالولي لله له حقيقتان:
1️⃣ أحداهما: الحقيقة الشرعية؛ فهو كل مؤمن تقي، فيندرج فيه النبي فمن دونه.
2️⃣ والأخرى: الحقيقة الاصطلاحية، فهو كل مؤمن تقي غير نبي، فلا يندرج فيه النبي.
✅ والحديث وارد باعتبار الحقيقة الشرعية للولي، وهو المراد عند الإطلاق في خطاب الشرع,
📝ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله، وهي محرمة أشد التحريم ومحل ذلك موردان:
1️⃣ الأول: أن يعاديه لأجل دينه.
2️⃣ والآخر: أن يعاديه لأجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه.
👈🏽🔻فهٰذان الأمران هما المتوعد عليهما بمعاداة الله له،
🔹أما إذا عاداه لأجل الدنيا مع عدم ظلمه والتعدي عليه فلا يدخل في الحديث.
📝 وقوله في آخره: «فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ...» الحديث، معناه: أوفّقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي، فلا يقع منه شيء متعلق بها إلا فيما أحبه الله ورضيه.
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_والثلاثون 📚 هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه بهٰذا اللفظ دون مسلم، فهو من أفراده عنه. 💎 بل من أفراده عن بقية أصحاب الكتب الستة وهي من النوادر الواقعة في صحيح البخاري فسائر ما فيه يوافقه عليه واحد أو أكثر وفيه أحاديث قليلة انفرد بها عن بقية أصحاب الأصول مسلم وأصحاب السنن. ووقع في بعض روايات البخاري: «وإن سألني لأعطينه, وإن استعاذني لأعيذنه » 📌 وفي الحديث بيان جزاء معاداة أولياء الله. 📎 وولي الله (شرعًا): هو كل مؤمن تقي. وخصّه علماء الاعتقاد بأنه كل مؤمن تقي غير نبي, للتفريق بين دلائل النبوة وكرامات الأولياء. 🖋 فالولي لله له حقيقتان: 1️⃣ أحداهما: الحقيقة الشرعية؛ فهو كل مؤمن تقي، فيندرج فيه النبي فمن دونه. 2️⃣ والأخرى: الحقيقة الاصطلاحية، فهو كل مؤمن تقي غير نبي، فلا يندرج فيه النبي. ✅ والحديث وارد باعتبار الحقيقة الشرعية للولي، وهو المراد عند الإطلاق في خطاب الشرع, 📝ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله، وهي محرمة أشد التحريم ومحل ذلك موردان: 1️⃣ الأول: أن يعاديه لأجل دينه. 2️⃣ والآخر: أن يعاديه لأجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه. 👈🏽🔻فهٰذان الأمران هما المتوعد عليهما بمعاداة الله له، 🔹أما إذا عاداه لأجل الدنيا مع عدم ظلمه والتعدي عليه فلا يدخل في الحديث. 📝 وقوله في آخره: «فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ...» الحديث، معناه: أوفّقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي، فلا يقع منه شيء متعلق بها إلا فيما أحبه الله ورضيه.
0 مشاهدة · 12/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الحديث
- اللغة :
- العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثامن_والثلاثون 📚 هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه بهٰذا اللفظ دون مسلم، فهو من أفراده عنه. 💎 بل من أفراده عن بقية أصحاب الكتب الستة وهي من النوادر الواقعة في صحيح البخاري فسائر ما فيه يوافقه عليه واحد أو أكثر وفيه أحاديث قليلة انفرد بها عن بقية أصحاب الأصول مسلم وأصحاب السنن. ووقع في بعض روايات البخاري: «وإن سألني لأعطينه, وإن استعاذني لأعيذنه » 📌 وفي الحديث بيان جزاء معاداة أولياء الله. 📎 وولي الله (شرعًا): هو كل مؤمن تقي. وخصّه علماء الاعتقاد بأنه كل مؤمن تقي غير نبي, للتفريق بين دلائل النبوة وكرامات الأولياء. 🖋 فالولي لله له حقيقتان: 1️⃣ أحداهما: الحقيقة الشرعية؛ فهو كل مؤمن تقي، فيندرج فيه النبي فمن دونه. 2️⃣ والأخرى: الحقيقة الاصطلاحية، فهو كل مؤمن تقي غير نبي، فلا يندرج فيه النبي. ✅ والحديث وارد باعتبار الحقيقة الشرعية للولي، وهو المراد عند الإطلاق في خطاب الشرع, 📝ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله، وهي محرمة أشد التحريم ومحل ذلك موردان: 1️⃣ الأول: أن يعاديه لأجل دينه. 2️⃣ والآخر: أن يعاديه لأجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه. 👈🏽🔻فهٰذان الأمران هما المتوعد عليهما بمعاداة الله له، 🔹أما إذا عاداه لأجل الدنيا مع عدم ظلمه والتعدي عليه فلا يدخل في الحديث. 📝 وقوله في آخره: «فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ...» الحديث، معناه: أوفّقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي، فلا يقع منه شيء متعلق بها إلا فيما أحبه الله ورضيه.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.