0:00 / 0:00

الأربعين النووية | 23 الحديث الثالث والعشرون | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 12‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الحديث
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_والعشرون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من أفراده عنه. 📖 وقوله ﷺ: «الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ»: هو بضم الطاء، والمراد به: فِعْل التطهر، 🖊 والشطر: هو النصف. 👈 والطهارة المقصودة في الحديث: هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء؛ لأنها هي المعهود في خطاب الشرع عند الإطلاق. 💡 وأحسن ما قيل في هذا المعنى: 🔸أن الطهارة الحسية تتعلق بظاهر البدن فتطهره. 🔸وأن سائر الأعمال تتعلق بباطن البدن فتطهره. #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_والعشرون 📖 وقوله: «وسُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله تَمْلَآنِ -أَوْ: تَمْلَأُ- مَا بَيْنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ» هكذا وقع الحديث على الشك عند مسلم، 🔹 فعلى الأول تكون الكلمتان مقرونتين «تملآن ما بين السماء والأرض». 🔹 وعلى الثاني تكون كل واحدة منهما تملأ ما بين السماء والأرض. 📎 ووقع في رواية النسائي وابن ماجه في هٰذا الحديث: "والتسبيح والتكبير يملآن ما بين السماء والأرض". وهٰذا اللفظ عندهما أصح من جهتين: 1⃣ من جهة الرواية فإنه أصح، فهو أوثق رجالًا وأثبت اتصالًا من رواية مسلم. وتقديم مسلم على السنن هو في الجملة، ولا يقتضي أن يكون كل حديث فيه أصح من نظيره عندهم، فالتقديم كلي لا تفصيلي. 2⃣ من جهة الدراية؛ فإنه يبعد أن تكون «الحمد لله» وحدها تملأ الميزان كما في لفظ الحديث فإذا ضُمت إلى التسبيح نقص قدرها، فتملأ ما بين السماء والأرض؛ لأن ملء الميزان أعظم مما بين السماء والأرض. 👈 فالمحفوظ في الحديث: أن التسبيح والتكبير يملآن ما بين السماء والأرض. #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_والعشرون 📖 وقوله: «الصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ» تمثيل لهٰذه الأعمال بقدر ما لها من الإنارة؛ فهن في ثلاث مراتب: 1⃣ النور المطلق وهو وصف الصلاة؛ لقوله ﷺ: «الصَّلَاةُ نُورٌ». 2⃣ البرهان، وهو الشعاع الذي يلي وجه الشمس محيطًا بقرصها وهو في قوله ﷺ: «وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ». 3⃣ الضياء، وهو النور الذي يكون معه حرارة إشراق دون إحراق، وهو في قوله ﷺ: «وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ». 👈 وتقدير هذه الأعمال بتلك المقادير هو باعتبار متعلقين: 🔺 متعلق في الدنيا، وهو انتفاع الروح بها. 🔺 متعلق باعتبار الآخرة، وهو ما يكون عليها من الأجر. 👈 ووقع في بعض نسخ مسلم: «والصيام ضياء»، وهو مفسر للصبر؛ وهو فرد من أفراده لما فيه من الإمساك. 📖 وقوله: «كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا»؛ معناه: أن كل أحد من الناس يسعى في أول النهار، 🖊 فالغدو: اسم للسير أول النهار. 👈 فمنهم ساعٍ في فكاك نفسه وعتقها، ومنهم ساعٍ في إيباقها بإهلاكها.

تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_والعشرون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من أفراده عنه. 📖 وقوله ﷺ: «الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ»: هو بضم الطاء، والمراد به: فِعْل التطهر، 🖊 والشطر: هو النصف. 👈 والطهارة المقصودة في الحديث: هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء؛ لأنها هي المعهود في خطاب الشرع عند الإطلاق. 💡 وأحسن ما قيل في هذا المعنى: 🔸أن الطهارة الحسية تتعلق بظاهر البدن فتطهره. 🔸وأن سائر الأعمال تتعلق بباطن البدن فتطهره. #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_والعشرون 📖 وقوله: «وسُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله تَمْلَآنِ -أَوْ: تَمْلَأُ- مَا بَيْنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ» هكذا وقع الحديث على الشك عند مسلم، 🔹 فعلى الأول تكون الكلمتان مقرونتين «تملآن ما بين السماء والأرض». 🔹 وعلى الثاني تكون كل واحدة منهما تملأ ما بين السماء والأرض. 📎 ووقع في رواية النسائي وابن ماجه في هٰذا الحديث: "والتسبيح والتكبير يملآن ما بين السماء والأرض". وهٰذا اللفظ عندهما أصح من جهتين: 1⃣ من جهة الرواية فإنه أصح، فهو أوثق رجالًا وأثبت اتصالًا من رواية مسلم. وتقديم مسلم على السنن هو في الجملة، ولا يقتضي أن يكون كل حديث فيه أصح من نظيره عندهم، فالتقديم كلي لا تفصيلي. 2⃣ من جهة الدراية؛ فإنه يبعد أن تكون «الحمد لله» وحدها تملأ الميزان كما في لفظ الحديث فإذا ضُمت إلى التسبيح نقص قدرها، فتملأ ما بين السماء والأرض؛ لأن ملء الميزان أعظم مما بين السماء والأرض. 👈 فالمحفوظ في الحديث: أن التسبيح والتكبير يملآن ما بين السماء والأرض. #الأربعين_النووية #الحديث_الثالث_والعشرون 📖 وقوله: «الصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ» تمثيل لهٰذه الأعمال بقدر ما لها من الإنارة؛ فهن في ثلاث مراتب: 1⃣ النور المطلق وهو وصف الصلاة؛ لقوله ﷺ: «الصَّلَاةُ نُورٌ». 2⃣ البرهان، وهو الشعاع الذي يلي وجه الشمس محيطًا بقرصها وهو في قوله ﷺ: «وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ». 3⃣ الضياء، وهو النور الذي يكون معه حرارة إشراق دون إحراق، وهو في قوله ﷺ: «وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ». 👈 وتقدير هذه الأعمال بتلك المقادير هو باعتبار متعلقين: 🔺 متعلق في الدنيا، وهو انتفاع الروح بها. 🔺 متعلق باعتبار الآخرة، وهو ما يكون عليها من الأجر. 👈 ووقع في بعض نسخ مسلم: «والصيام ضياء»، وهو مفسر للصبر؛ وهو فرد من أفراده لما فيه من الإمساك. 📖 وقوله: «كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا»؛ معناه: أن كل أحد من الناس يسعى في أول النهار، 🖊 فالغدو: اسم للسير أول النهار. 👈 فمنهم ساعٍ في فكاك نفسه وعتقها، ومنهم ساعٍ في إيباقها بإهلاكها.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.