0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 27 باب ما جاء في النُشرة | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 15‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 📌مقصود الترجمة: بيان حُكم النُّشْرة. وهي: حَل السحر بسحر مثله. وهٰذا المعنى هو المعهود عند الإطلاق في كلام العرب، وربما أُريد بها مُطلَق حل السحر، فيندرج فيها حلّه بالرقى والدعوات المشروعة، فإنه يُسمى أيضًا نُشرة لأنه ينشر عن المريض علته، أي: يفرقها عنه فيُشفى منها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 📌ذكر المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- لتحقيق مقصود الترجمة أربعة أدلة: #الدليل_الأول حديث جابر «أن رسول الله ﷺ سُئل عن النُّشرة..» الحديث. رواه أبو داود وإسناده صحيح. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «هي من عمل الشيطان» لأنهم يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم، والسحر كلّه من عمل الشيطان. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 #الدليل_الثاني أن ابن مسعود كان يكره هٰذا كله وأصله عند ابن أبي شيبة عن إبراهيم النخعي قال: «كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر»، وإسناده صحيح، والمراد بهم أصحاب ابن مسعود. ☑️ومن طرائق اهل الحديث كالإمام أحمد الدالة على فقههم استدلالهم بفعل أصحاب ابن مسعود على اختيارهم، لأن العلم الذي هو فيهم أخذوه عن ابن مسعود، وهٰذا معنى قوله: «ابن مسعود يكره هٰذا» أي: بما نُقل عن أصحابه العارفين بقوله الذي كان عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «كان يكره هذا كله»، فالكراهة في عُرف السلف أكثر ما تُطلق على إرادة التحريم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 #الدليل_الثالث حديث سعيد بن المسيَّب عند البخاري لما قال له قتادة: « رجل به طب» أي: سحر، لأن ابتداء السحر عند العرب كان لإرادة التطبيب، فإذا قالوا فلان مطبوب أو به طب؛ فيريدون أنه مسحور أو به سحر.. قال: «أو يُؤخَّذ عن امرأته»: أي يُحبَس عنها فلا يصل إلى جماعها. «أيُحلُّ عنه أو يُنشر؟» أي: أتُفك عقد سحره ويُرقى لكشف علته؟ «فقال: لا بأس به» أي: لا بأس بحل السحر. «إنما يريدون به الإصلاح» أي: بدفع الداء عنه. «فأما ما ينفع» أي: من الرقى. «فلم يُنه عنه».. 👈فمراد سعيد بن المسيب هو حل السحر بما ينفع وهو الرقى الشرعية، أما حل السحر بالسحر فإنه لا ينفع، ولذلك لا يجوز حَلُّه به، فإن النبي ﷺ أخبر أنه من عمل الشيطان. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «لا بأس به» مع قوله: «فأما ما ينفع فلم يُنه عنه» من الخبر عن إباحة الرقى المشروعة، والمنع من حل السحر بسحر مثله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 #الدليل_الرابع حديث الحسن البصري أنه قال: «لا يحل السحر إلا ساحر»، ذكره بهٰذا اللفظ ابن الجوزي في جامع السنن والمسانيد، ولم يعْزِه المصنف ولا هو إلى أحد. وعند ابن أبي شيبة بإسناد حسن عن الحكم بن عطية قال: سُئل الحسن عن النشر فقال: سحر، وهٰذا يدل على المذكور هنا عنه، فلعله ذُكِر بمعناه المعهود عند العرب، فهو يرى أن النشرة سحر. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «سحر» خبرًا عن النشرة مما يدل على أن حل السحر بسحر مثله من الكفر المحرّم. تمكين مهمات العلم: #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 📌ثم ذكر المصنف بعد الادلة كلام ابن القيم في بيان معنى النُشرة؛ أي بالنظر الى أصلها اللغوي لا المعهود منها، فالمعهود في النُشرة أنها حلّ السحر بالسحر ومن أجل هذا عدّها النبي ﷺ من عمل الشيطان؛ أي بإعتبار ما يعرف منها عند العرب وأما بالنظر الى المعنى اللغوي للنشر -وهو الحل الذي هو دفع الداء- فيكون منها نوع ونوع آخر على ما ذكره ابن القيم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ-.

#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 📌مقصود الترجمة: بيان حُكم النُّشْرة. وهي: حَل السحر بسحر مثله. وهٰذا المعنى هو المعهود عند الإطلاق في كلام العرب، وربما أُريد بها مُطلَق حل السحر، فيندرج فيها حلّه بالرقى والدعوات المشروعة، فإنه يُسمى أيضًا نُشرة لأنه ينشر عن المريض علته، أي: يفرقها عنه فيُشفى منها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 📌ذكر المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- لتحقيق مقصود الترجمة أربعة أدلة: #الدليل_الأول حديث جابر «أن رسول الله ﷺ سُئل عن النُّشرة..» الحديث. رواه أبو داود وإسناده صحيح. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «هي من عمل الشيطان» لأنهم يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم، والسحر كلّه من عمل الشيطان. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 #الدليل_الثاني أن ابن مسعود كان يكره هٰذا كله وأصله عند ابن أبي شيبة عن إبراهيم النخعي قال: «كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر»، وإسناده صحيح، والمراد بهم أصحاب ابن مسعود. ☑️ومن طرائق اهل الحديث كالإمام أحمد الدالة على فقههم استدلالهم بفعل أصحاب ابن مسعود على اختيارهم، لأن العلم الذي هو فيهم أخذوه عن ابن مسعود، وهٰذا معنى قوله: «ابن مسعود يكره هٰذا» أي: بما نُقل عن أصحابه العارفين بقوله الذي كان عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «كان يكره هذا كله»، فالكراهة في عُرف السلف أكثر ما تُطلق على إرادة التحريم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 #الدليل_الثالث حديث سعيد بن المسيَّب عند البخاري لما قال له قتادة: « رجل به طب» أي: سحر، لأن ابتداء السحر عند العرب كان لإرادة التطبيب، فإذا قالوا فلان مطبوب أو به طب؛ فيريدون أنه مسحور أو به سحر.. قال: «أو يُؤخَّذ عن امرأته»: أي يُحبَس عنها فلا يصل إلى جماعها. «أيُحلُّ عنه أو يُنشر؟» أي: أتُفك عقد سحره ويُرقى لكشف علته؟ «فقال: لا بأس به» أي: لا بأس بحل السحر. «إنما يريدون به الإصلاح» أي: بدفع الداء عنه. «فأما ما ينفع» أي: من الرقى. «فلم يُنه عنه».. 👈فمراد سعيد بن المسيب هو حل السحر بما ينفع وهو الرقى الشرعية، أما حل السحر بالسحر فإنه لا ينفع، ولذلك لا يجوز حَلُّه به، فإن النبي ﷺ أخبر أنه من عمل الشيطان. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «لا بأس به» مع قوله: «فأما ما ينفع فلم يُنه عنه» من الخبر عن إباحة الرقى المشروعة، والمنع من حل السحر بسحر مثله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 #الدليل_الرابع حديث الحسن البصري أنه قال: «لا يحل السحر إلا ساحر»، ذكره بهٰذا اللفظ ابن الجوزي في جامع السنن والمسانيد، ولم يعْزِه المصنف ولا هو إلى أحد. وعند ابن أبي شيبة بإسناد حسن عن الحكم بن عطية قال: سُئل الحسن عن النشر فقال: سحر، وهٰذا يدل على المذكور هنا عنه، فلعله ذُكِر بمعناه المعهود عند العرب، فهو يرى أن النشرة سحر. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «سحر» خبرًا عن النشرة مما يدل على أن حل السحر بسحر مثله من الكفر المحرّم. تمكين مهمات العلم: #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_النشرة_27 📌ثم ذكر المصنف بعد الادلة كلام ابن القيم في بيان معنى النُشرة؛ أي بالنظر الى أصلها اللغوي لا المعهود منها، فالمعهود في النُشرة أنها حلّ السحر بالسحر ومن أجل هذا عدّها النبي ﷺ من عمل الشيطان؛ أي بإعتبار ما يعرف منها عند العرب وأما بالنظر الى المعنى اللغوي للنشر -وهو الحل الذي هو دفع الداء- فيكون منها نوع ونوع آخر على ما ذكره ابن القيم -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ-.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.