0:00 / 0:00

05 الخلاصة الحسناء في أذكار الصباح والمساء | شرح الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي

0 مشاهدة · 06‏/09‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
#الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_التاسع 9⃣ الذِّكر التاسع من أذكار الصباح وهو قول الذاكر ( اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وبِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وإلَيْكَ النُّشُورُ ). مرةً واحدة. 📚 ثبت هذا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند أبي داود. 💡 وهذا الترتيب هو الوارد في الحديث بتقديم الصباح على المساء: «اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وبِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وإلَيْكَ النُّشُورُ» فقُدم الصباح بالصباح لمناسبة الزمن، وأما في المساء فيُقدم المساء، يقول: «اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا». 💎 وختم هذا الذِّكر بالصباح بقول: 👈 ( وإلَيْكَ النُّشُورُ ) وفي المساء بقول: 👈 ( وإلَيْكَ المصير ) والفرق بينهما: 📎 أن النشور هو الانتشار، وهو مناسبٌ للصباح، فإن الناس ينتشرون في الصباح في طلب أقواتهم ومنافعهم. 📎 وأما المصير: فهو المرجع والمآب. 📎 والمناسب للمساء: هو الرجوع لأن الناس يرجعون إلى بيوتهم عادة. 📝 في الجملة الثانية ( وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ ) وفي المساء نفسها ( وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ ): 👈 لأن الحياة تتقدم الموت عادةً. 📎 ولا يأتي موتٌ ثم حياة إلا فيما استثني مما جعله الله عز وجل من شواهد الصدق لمن شاء من أنبيائه. 📎 فالأصل أن الحياة مُتقدمةٌ على الموت. 💎 إذا أراد أن ينام أحدنا قال: «عند نومه باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه» بعدين: «وبك أموت وبك أحيا» «باسمك اللهم أموت وأحيا» في الذِّكر الآخر، لمناسبة الحال فإن النوم يُسمى الموتة الصغرى.

#الخلاصة_الحسناء_في_أذكار_الصباح_والمساء #الذكر_التاسع 9⃣ الذِّكر التاسع من أذكار الصباح وهو قول الذاكر ( اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وبِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وإلَيْكَ النُّشُورُ ). مرةً واحدة. 📚 ثبت هذا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند أبي داود. 💡 وهذا الترتيب هو الوارد في الحديث بتقديم الصباح على المساء: «اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وبِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وإلَيْكَ النُّشُورُ» فقُدم الصباح بالصباح لمناسبة الزمن، وأما في المساء فيُقدم المساء، يقول: «اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا». 💎 وختم هذا الذِّكر بالصباح بقول: 👈 ( وإلَيْكَ النُّشُورُ ) وفي المساء بقول: 👈 ( وإلَيْكَ المصير ) والفرق بينهما: 📎 أن النشور هو الانتشار، وهو مناسبٌ للصباح، فإن الناس ينتشرون في الصباح في طلب أقواتهم ومنافعهم. 📎 وأما المصير: فهو المرجع والمآب. 📎 والمناسب للمساء: هو الرجوع لأن الناس يرجعون إلى بيوتهم عادة. 📝 في الجملة الثانية ( وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ ) وفي المساء نفسها ( وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ ): 👈 لأن الحياة تتقدم الموت عادةً. 📎 ولا يأتي موتٌ ثم حياة إلا فيما استثني مما جعله الله عز وجل من شواهد الصدق لمن شاء من أنبيائه. 📎 فالأصل أن الحياة مُتقدمةٌ على الموت. 💎 إذا أراد أن ينام أحدنا قال: «عند نومه باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه» بعدين: «وبك أموت وبك أحيا» «باسمك اللهم أموت وأحيا» في الذِّكر الآخر، لمناسبة الحال فإن النوم يُسمى الموتة الصغرى.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.