كتاب التوحيد | 59 باب قول الله تعالى(يظنّون بالله غير الحقّ ظنّ الجاهلية) | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 19/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد
#باب_قول_الله_تعالى_59
﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية
📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم ظن الجاهلية.
⬅️ وظن الجاهلية: هو ظن العبد بربه ما لا يليق به.
⬅️ والجاهلية: اسم لما كانت عليه العرب قبل الإسلام. وماأضيف إليها فهو محرم، فيكون هذا الظن محرماً.
📎 وهو نوعان:
1⃣ أحدهما: ظن العبد بربه ما لا يليق به مما يتعلق بأصل الإيمان كاعتقاده أن لله ولدًا، وهٰذا كفر أكبر.
2⃣ والآخر: ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الإيمان كمن يظن أن الله يؤخر نصر أوليائه مع استحقاقهم له، وهٰذا كفر أصغر.
#كتاب_التوحيد
#باب_قول_الله_تعالى_59
﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية
📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين:
#الدليل_الأول
قوله تعالى:﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ﴾ الآية
📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه:
1⃣ أحدها: في قوله:﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِِ﴾ خبرا عن المنافقين، وكل قولٍ أو فعلٍ هو شعار لهم فهو من المحرمات.
2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿غَيرَ الحَق﴾؛ فهو ظن باطل؛ قال تعالى: ﴿فَماذا بَعدَ الحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ﴾ [يونس: ٣٢].
3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ﴾، فما أضيف إليها فهو محرم.
#كتاب_التوحيد
#باب_قول_الله_تعالى_59
﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية
#الدليل_الثاني
قوله تعالى: ﴿الظّانّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوءِ﴾ الآية
📌 ودلالته على مقصود الترجمة: من ثلاثة وجوه:
1⃣ أحدها: في قوله: ﴿الظّانّينَ بِاللَّه﴾، خبرا عن ظن المنافقين والمشركين، وما أضيف إليهم من قول أو فعل اختصوا به فهو محرّم.
2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿ظَنَّ السَّوءِ﴾، فسمّاه ظن سوءٍ؛ والسّوء: اسم لما قبُح من المحرمات.
3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿عَلَيهِم دائِرَةُ السَّوء﴾، أي: دائرة العذاب، وعيدا لهم على ما اقترفوه، وإعلاما بأنه محرّم.
🔷 ثم ذكر المصنف كلام ابن القيّم رحمه الله في (زاد المعاد) في تفسير الآية الأولى، وفي ضمنه تفسير الآية الثانية.
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_59 ﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم ظن الجاهلية. ⬅️ وظن الجاهلية: هو ظن العبد بربه ما لا يليق به. ⬅️ والجاهلية: اسم لما كانت عليه العرب قبل الإسلام. وماأضيف إليها فهو محرم، فيكون هذا الظن محرماً. 📎 وهو نوعان: 1⃣ أحدهما: ظن العبد بربه ما لا يليق به مما يتعلق بأصل الإيمان كاعتقاده أن لله ولدًا، وهٰذا كفر أكبر. 2⃣ والآخر: ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الإيمان كمن يظن أن الله يؤخر نصر أوليائه مع استحقاقهم له، وهٰذا كفر أصغر. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_59 ﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول قوله تعالى:﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله:﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِِ﴾ خبرا عن المنافقين، وكل قولٍ أو فعلٍ هو شعار لهم فهو من المحرمات. 2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿غَيرَ الحَق﴾؛ فهو ظن باطل؛ قال تعالى: ﴿فَماذا بَعدَ الحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ﴾ [يونس: ٣٢]. 3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ﴾، فما أضيف إليها فهو محرم. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_59 ﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿الظّانّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوءِ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله: ﴿الظّانّينَ بِاللَّه﴾، خبرا عن ظن المنافقين والمشركين، وما أضيف إليهم من قول أو فعل اختصوا به فهو محرّم. 2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿ظَنَّ السَّوءِ﴾، فسمّاه ظن سوءٍ؛ والسّوء: اسم لما قبُح من المحرمات. 3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿عَلَيهِم دائِرَةُ السَّوء﴾، أي: دائرة العذاب، وعيدا لهم على ما اقترفوه، وإعلاما بأنه محرّم. 🔷 ثم ذكر المصنف كلام ابن القيّم رحمه الله في (زاد المعاد) في تفسير الآية الأولى، وفي ضمنه تفسير الآية الثانية.
0 مشاهدة · 19/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_59 ﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم ظن الجاهلية. ⬅️ وظن الجاهلية: هو ظن العبد بربه ما لا يليق به. ⬅️ والجاهلية: اسم لما كانت عليه العرب قبل الإسلام. وماأضيف إليها فهو محرم، فيكون هذا الظن محرماً. 📎 وهو نوعان: 1⃣ أحدهما: ظن العبد بربه ما لا يليق به مما يتعلق بأصل الإيمان كاعتقاده أن لله ولدًا، وهٰذا كفر أكبر. 2⃣ والآخر: ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الإيمان كمن يظن أن الله يؤخر نصر أوليائه مع استحقاقهم له، وهٰذا كفر أصغر. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_59 ﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول قوله تعالى:﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله:﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِِ﴾ خبرا عن المنافقين، وكل قولٍ أو فعلٍ هو شعار لهم فهو من المحرمات. 2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿غَيرَ الحَق﴾؛ فهو ظن باطل؛ قال تعالى: ﴿فَماذا بَعدَ الحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ﴾ [يونس: ٣٢]. 3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ﴾، فما أضيف إليها فهو محرم. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_59 ﴿يَظُنّونَ بِاللَّهِ غَيرَ الحَقِّ ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ هَل لَنا مِنَ الأَمرِ مِن شَيءٍ قُل إِنَّ الأَمرَ كُلَّهُ لِلَّه﴾ الآية #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿الظّانّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوءِ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله: ﴿الظّانّينَ بِاللَّه﴾، خبرا عن ظن المنافقين والمشركين، وما أضيف إليهم من قول أو فعل اختصوا به فهو محرّم. 2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿ظَنَّ السَّوءِ﴾، فسمّاه ظن سوءٍ؛ والسّوء: اسم لما قبُح من المحرمات. 3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿عَلَيهِم دائِرَةُ السَّوء﴾، أي: دائرة العذاب، وعيدا لهم على ما اقترفوه، وإعلاما بأنه محرّم. 🔷 ثم ذكر المصنف كلام ابن القيّم رحمه الله في (زاد المعاد) في تفسير الآية الأولى، وفي ضمنه تفسير الآية الثانية.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.