كتاب التوحيد | 51 باب قول الله تعالى(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 15/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد
#باب_قول_الله_تعالى_51
﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ﴾ الآية
📌 مقصود الترجمة: بيان أن الإلحاد في أسماء الله مما ينافي التوحيد.
📎والإلحاد فيها: هو الميل بها عما يجب فيها، وهو ثلاثة أنواع:
1⃣ أحدها: جحد معانيها.
2⃣ وثانيها: إنكار المُسمَّى بها، إنكار المُسمَّى بها وهو الله.
3⃣ وثالثها: التشريك فيها.
ذكره ابن القيم في «الصواعق المرسلة»، و«الكافية الشافية»، وهو أحسن مأخذًا وأسلم من الاعتراض من القسمة التي ذكرها هو في بدائع الفوائد فجعلها خمسة أقسام.
#كتاب_التوحيد
#باب_قول_الله_تعالى_51
﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ﴾ الآية
📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلاً واحداً: وهو قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها﴾ الآية.
📌 ودلالته على مقصود الترجمة: من وجهين:
1⃣ أحدهما: قوله: ﴿وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ﴾ أي: اتركوهم وأعرضوا عنهم إزراء بهم وعيبا لهم، فما أتوه مذموم محرم.
2⃣ والآخر: في قوله: ﴿سَيُجزَونَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾، وهو وعيد وتهديد دال على التحريم الشديد.
📌 وذكر المصنف رحمه الله في تفسير الآية ثلاثة آثار:
1⃣ أحدها: قول ابن عباس رضي الله عنهما: «﴿يُلحِدونَ في أَسمائِه﴾ قال: يشركون» رواه ابن أبي حاتم، لكن عن قتادة لا عن ابن عباس سهواً من المصنف، ذكره حفيده سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد.
2⃣ وثانيها: قول ابن عباس رضي الله عنهما: «سموا اللات من الإله..» الحديث، رواه ابن أبي حاتم، ومعناه: أنهم اشتقوا من أسماء الله أسماء لآلهتهم الباطلة.
3⃣ وثالثها: قول الأعمش واسمه سليمان بن مهران، أنه قال: «يدخلون فيها ما ليس منها» أي: يجعلون من أسماء الله ما لم يسمّ به نفسه ولا سمّاه به رسوله ﷺ.
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_51 ﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ﴾ الآية 📌 مقصود الترجمة: بيان أن الإلحاد في أسماء الله مما ينافي التوحيد. 📎والإلحاد فيها: هو الميل بها عما يجب فيها، وهو ثلاثة أنواع: 1⃣ أحدها: جحد معانيها. 2⃣ وثانيها: إنكار المُسمَّى بها، إنكار المُسمَّى بها وهو الله. 3⃣ وثالثها: التشريك فيها. ذكره ابن القيم في «الصواعق المرسلة»، و«الكافية الشافية»، وهو أحسن مأخذًا وأسلم من الاعتراض من القسمة التي ذكرها هو في بدائع الفوائد فجعلها خمسة أقسام. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_51 ﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ﴾ الآية 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلاً واحداً: وهو قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: من وجهين: 1⃣ أحدهما: قوله: ﴿وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ﴾ أي: اتركوهم وأعرضوا عنهم إزراء بهم وعيبا لهم، فما أتوه مذموم محرم. 2⃣ والآخر: في قوله: ﴿سَيُجزَونَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾، وهو وعيد وتهديد دال على التحريم الشديد. 📌 وذكر المصنف رحمه الله في تفسير الآية ثلاثة آثار: 1⃣ أحدها: قول ابن عباس رضي الله عنهما: «﴿يُلحِدونَ في أَسمائِه﴾ قال: يشركون» رواه ابن أبي حاتم، لكن عن قتادة لا عن ابن عباس سهواً من المصنف، ذكره حفيده سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. 2⃣ وثانيها: قول ابن عباس رضي الله عنهما: «سموا اللات من الإله..» الحديث، رواه ابن أبي حاتم، ومعناه: أنهم اشتقوا من أسماء الله أسماء لآلهتهم الباطلة. 3⃣ وثالثها: قول الأعمش واسمه سليمان بن مهران، أنه قال: «يدخلون فيها ما ليس منها» أي: يجعلون من أسماء الله ما لم يسمّ به نفسه ولا سمّاه به رسوله ﷺ.
0 مشاهدة · 15/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_51 ﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ﴾ الآية 📌 مقصود الترجمة: بيان أن الإلحاد في أسماء الله مما ينافي التوحيد. 📎والإلحاد فيها: هو الميل بها عما يجب فيها، وهو ثلاثة أنواع: 1⃣ أحدها: جحد معانيها. 2⃣ وثانيها: إنكار المُسمَّى بها، إنكار المُسمَّى بها وهو الله. 3⃣ وثالثها: التشريك فيها. ذكره ابن القيم في «الصواعق المرسلة»، و«الكافية الشافية»، وهو أحسن مأخذًا وأسلم من الاعتراض من القسمة التي ذكرها هو في بدائع الفوائد فجعلها خمسة أقسام. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_51 ﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ﴾ الآية 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلاً واحداً: وهو قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: من وجهين: 1⃣ أحدهما: قوله: ﴿وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ﴾ أي: اتركوهم وأعرضوا عنهم إزراء بهم وعيبا لهم، فما أتوه مذموم محرم. 2⃣ والآخر: في قوله: ﴿سَيُجزَونَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾، وهو وعيد وتهديد دال على التحريم الشديد. 📌 وذكر المصنف رحمه الله في تفسير الآية ثلاثة آثار: 1⃣ أحدها: قول ابن عباس رضي الله عنهما: «﴿يُلحِدونَ في أَسمائِه﴾ قال: يشركون» رواه ابن أبي حاتم، لكن عن قتادة لا عن ابن عباس سهواً من المصنف، ذكره حفيده سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. 2⃣ وثانيها: قول ابن عباس رضي الله عنهما: «سموا اللات من الإله..» الحديث، رواه ابن أبي حاتم، ومعناه: أنهم اشتقوا من أسماء الله أسماء لآلهتهم الباطلة. 3⃣ وثالثها: قول الأعمش واسمه سليمان بن مهران، أنه قال: «يدخلون فيها ما ليس منها» أي: يجعلون من أسماء الله ما لم يسمّ به نفسه ولا سمّاه به رسوله ﷺ.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.