كتاب التوحيد | 41 باب قول الله تعالى(يعرفون نعمةَ اللهِ ثمّ يُنكرونها) | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 06/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد
#_باب_قول_الله_تعالى_41
(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) الآية
📌مقصود الترجمة: بيان أن إضافة النعم إلى غير الله تنافي توحيده،
وهي نوعان:
1⃣أحدهما: نسبتها إلى غير الله باللسان مع إقرار القلب بأنها من الله، وهٰذا شرك أصغر.
2⃣والآخر: نسبتها باللسان إلى غير الله مع اعتقاد القلب أنها منه وليست من الله، وهٰذا شرك أكبر.
#كتاب_التوحيد
#_باب_قول_الله_تعالى_41
(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) الآية
ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة دليلين:
#الدليل_الأول
قوله تعالى: «﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا ﴾ [النحل: 83]» الآية.
📌ودلالته على مقصود الترجمة: بقوله: «﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ [النحل: 83]» فهم يعرفونها بوصولها إليهم ثم إنكارها، بنسبتها إلى غير الله والحال المذكروة عنهم جاءت على وجه ذمهم ويجري فيها النوعان المتقدمان .
🔹وذكر المصنف في تفسير الآية أثرين وكلاماً لابن قتيبة :
💡فالأثر الأول: قول مجاهد هو قول الرجل: هٰذا مالي ورثته عن آبائي. رواه ابن جرير وإسناده صحيح.
💡والثاني: قول عبد الله بن عون: يقولون: لولا فلان لم يكن كذا. رواه ابن جرير أيضًا وإسناده ضعيف.
وهما في المعنى يرجعان إلى المعنيين المتقدمين فيجري فيهما الشرك الأكبر تارة والشرك الأصغر تارة أخرى .
👈وأما ما ذكره عن ابن قتيبة أنه قال: يقولون: هٰذا بشفاعة آلهتنا. فهذا كفر اكبر مخرج من الملة .
#كتاب_التوحيد
#_باب_قول_الله_تعالى_41
(يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) الآية
#الدليل_الثاني
حديث زيد بن خالد أن الله تعالى قال: «أصبح من عبادي..» الحديث، متفق عليه، وتقدم في باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء.
📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر..»
ثم ذكر الكافر بقوله: في قوله «وأما مَن قال مطرنا بنوء كذا، وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» أي كافر بالله مؤمن بالكوكب، وتقدم أن الكفر الواقع حينئذٍ هو كفر أصغر، لأنهم اعتقدوا السببية فهم في قلوبهم يجعلون النعمة صادرة من الله عزوجل لكن أضافوها بألسنتهم إلى غيره عزوجل.
#كتاب_التوحيد #_باب_قول_الله_تعالى_41 (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) الآية 📌مقصود الترجمة: بيان أن إضافة النعم إلى غير الله تنافي توحيده، وهي نوعان: 1⃣أحدهما: نسبتها إلى غير الله باللسان مع إقرار القلب بأنها من الله، وهٰذا شرك أصغر. 2⃣والآخر: نسبتها باللسان إلى غير الله مع اعتقاد القلب أنها منه وليست من الله، وهٰذا شرك أكبر. #كتاب_التوحيد #_باب_قول_الله_تعالى_41 (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) الآية ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا ﴾ [النحل: 83]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: بقوله: «﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ [النحل: 83]» فهم يعرفونها بوصولها إليهم ثم إنكارها، بنسبتها إلى غير الله والحال المذكروة عنهم جاءت على وجه ذمهم ويجري فيها النوعان المتقدمان . 🔹وذكر المصنف في تفسير الآية أثرين وكلاماً لابن قتيبة : 💡فالأثر الأول: قول مجاهد هو قول الرجل: هٰذا مالي ورثته عن آبائي. رواه ابن جرير وإسناده صحيح. 💡والثاني: قول عبد الله بن عون: يقولون: لولا فلان لم يكن كذا. رواه ابن جرير أيضًا وإسناده ضعيف. وهما في المعنى يرجعان إلى المعنيين المتقدمين فيجري فيهما الشرك الأكبر تارة والشرك الأصغر تارة أخرى . 👈وأما ما ذكره عن ابن قتيبة أنه قال: يقولون: هٰذا بشفاعة آلهتنا. فهذا كفر اكبر مخرج من الملة . #كتاب_التوحيد #_باب_قول_الله_تعالى_41 (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) الآية #الدليل_الثاني حديث زيد بن خالد أن الله تعالى قال: «أصبح من عبادي..» الحديث، متفق عليه، وتقدم في باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر..» ثم ذكر الكافر بقوله: في قوله «وأما مَن قال مطرنا بنوء كذا، وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» أي كافر بالله مؤمن بالكوكب، وتقدم أن الكفر الواقع حينئذٍ هو كفر أصغر، لأنهم اعتقدوا السببية فهم في قلوبهم يجعلون النعمة صادرة من الله عزوجل لكن أضافوها بألسنتهم إلى غيره عزوجل.
0 مشاهدة · 06/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد #_باب_قول_الله_تعالى_41 (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) الآية 📌مقصود الترجمة: بيان أن إضافة النعم إلى غير الله تنافي توحيده، وهي نوعان: 1⃣أحدهما: نسبتها إلى غير الله باللسان مع إقرار القلب بأنها من الله، وهٰذا شرك أصغر. 2⃣والآخر: نسبتها باللسان إلى غير الله مع اعتقاد القلب أنها منه وليست من الله، وهٰذا شرك أكبر. #كتاب_التوحيد #_باب_قول_الله_تعالى_41 (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) الآية ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا ﴾ [النحل: 83]» الآية. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: بقوله: «﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ [النحل: 83]» فهم يعرفونها بوصولها إليهم ثم إنكارها، بنسبتها إلى غير الله والحال المذكروة عنهم جاءت على وجه ذمهم ويجري فيها النوعان المتقدمان . 🔹وذكر المصنف في تفسير الآية أثرين وكلاماً لابن قتيبة : 💡فالأثر الأول: قول مجاهد هو قول الرجل: هٰذا مالي ورثته عن آبائي. رواه ابن جرير وإسناده صحيح. 💡والثاني: قول عبد الله بن عون: يقولون: لولا فلان لم يكن كذا. رواه ابن جرير أيضًا وإسناده ضعيف. وهما في المعنى يرجعان إلى المعنيين المتقدمين فيجري فيهما الشرك الأكبر تارة والشرك الأصغر تارة أخرى . 👈وأما ما ذكره عن ابن قتيبة أنه قال: يقولون: هٰذا بشفاعة آلهتنا. فهذا كفر اكبر مخرج من الملة . #كتاب_التوحيد #_باب_قول_الله_تعالى_41 (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا) الآية #الدليل_الثاني حديث زيد بن خالد أن الله تعالى قال: «أصبح من عبادي..» الحديث، متفق عليه، وتقدم في باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر..» ثم ذكر الكافر بقوله: في قوله «وأما مَن قال مطرنا بنوء كذا، وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» أي كافر بالله مؤمن بالكوكب، وتقدم أن الكفر الواقع حينئذٍ هو كفر أصغر، لأنهم اعتقدوا السببية فهم في قلوبهم يجعلون النعمة صادرة من الله عزوجل لكن أضافوها بألسنتهم إلى غيره عزوجل.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.