0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 30 باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 18‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 📌مقصود الترجمة: بيان حُكم الاستسقاء بالأنواء، أي: نسبة السقيا بنزول المطر إليها. 🔸والأنواء: هي منازل القمر، إذا سقط واحد منها سُمي نوءًا، فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 📌ذكر المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ-لتحقيق مقصود الترجمة أربعة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة]». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُون﴾ [الواقعة: 82]» والمراد بالرزق: المطر، كما يدل عليه سبب نزول الآية. 👈وتكذيبهم: هو في نسبة سقيا المطر إلى الأنواء. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 #الدليل_الثاني حديث أبي مالك الأشعري -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «أربع في أمتي...» الحديث رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله:«من أمر الجاهلية» مع قوله «والاستسقاء بالنجوم» فجعلها من أمر الجاهلية. 📎 وتقدم أن ما أُضيف إلى الجاهلية فهو محرَّم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 #الدليل_الثالث حديث زيد بن خالد -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنه قال: «صلى لنا رسول الله ﷺ..» الحديث متفق عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في تسميته «مَنْ قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا كافرًا» في قوله: «فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب». 💡والكفر الواقع منهم كفر أصغر؛ فإنهم قالوا: مُطرنا بنوء كذا وكذا؛ أي: بسبب كذا وكذا، فجعلوه سببًا، ولم يجعلوه مُسببًا. جزم بهٰذا حفيد المصنف سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 #الدليل_الرابع حديث ابن عباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- بمعنى حديث زيد، وهو عند مسلم وحده دون البخاري. ففي عزوه لهما نظر. 📌ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 #فيه_مسائل_30 قوله الثامنة «التفطن لقوله صدق نوء كذا وكذا ». أي أنهم لا يريدون أنه أنزل المطر بنفسه، لكنه سبب له وهذا السبب باطل؛ ولذلك أنُكرت عليهم مقالتهم التي تكلموا بها. ☑️وإضافة أحوال الجو والأهوية الى الأنواء تجيء على ثلاثة أنحاء: 1⃣أولها: أن تضاف إليها إضافة تسبيب، بأن يُعتقد إستقلالها بالفعل، وهذا كفرٌ أكبر. 2⃣وثانيها: أن تضاف إليها إضافةَ سبب، فيعتقد أنها غيرُ مستقلة بالتأثير، وهذا كفرٌ أصغر. 3⃣ثالثها: أن يُضاف إليها إضافة ظرفٍ أي زمناً لذلك فهذا جائز. كقولهم إذا طلع سهيل فقد بَرد الليل. وأصله حديث «إذا طلعت الثريا إرتفعت كل عاهة» والمقصود أن طلوعها ظرف لسلامة الثمار من الآفات والعلل.

#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 📌مقصود الترجمة: بيان حُكم الاستسقاء بالأنواء، أي: نسبة السقيا بنزول المطر إليها. 🔸والأنواء: هي منازل القمر، إذا سقط واحد منها سُمي نوءًا، فهو نوء باعتبار المسقط لا المطلع. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 📌ذكر المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ-لتحقيق مقصود الترجمة أربعة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: «﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة]». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «﴿أَنَّكُمْ تُكَذِّبُون﴾ [الواقعة: 82]» والمراد بالرزق: المطر، كما يدل عليه سبب نزول الآية. 👈وتكذيبهم: هو في نسبة سقيا المطر إلى الأنواء. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 #الدليل_الثاني حديث أبي مالك الأشعري -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أن رسول الله ﷺ قال: «أربع في أمتي...» الحديث رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله:«من أمر الجاهلية» مع قوله «والاستسقاء بالنجوم» فجعلها من أمر الجاهلية. 📎 وتقدم أن ما أُضيف إلى الجاهلية فهو محرَّم. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 #الدليل_الثالث حديث زيد بن خالد -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنه قال: «صلى لنا رسول الله ﷺ..» الحديث متفق عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في تسميته «مَنْ قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا كافرًا» في قوله: «فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب». 💡والكفر الواقع منهم كفر أصغر؛ فإنهم قالوا: مُطرنا بنوء كذا وكذا؛ أي: بسبب كذا وكذا، فجعلوه سببًا، ولم يجعلوه مُسببًا. جزم بهٰذا حفيد المصنف سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 #الدليل_الرابع حديث ابن عباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- بمعنى حديث زيد، وهو عند مسلم وحده دون البخاري. ففي عزوه لهما نظر. 📌ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الاستسقاء_بالأنواء_30 #فيه_مسائل_30 قوله الثامنة «التفطن لقوله صدق نوء كذا وكذا ». أي أنهم لا يريدون أنه أنزل المطر بنفسه، لكنه سبب له وهذا السبب باطل؛ ولذلك أنُكرت عليهم مقالتهم التي تكلموا بها. ☑️وإضافة أحوال الجو والأهوية الى الأنواء تجيء على ثلاثة أنحاء: 1⃣أولها: أن تضاف إليها إضافة تسبيب، بأن يُعتقد إستقلالها بالفعل، وهذا كفرٌ أكبر. 2⃣وثانيها: أن تضاف إليها إضافةَ سبب، فيعتقد أنها غيرُ مستقلة بالتأثير، وهذا كفرٌ أصغر. 3⃣ثالثها: أن يُضاف إليها إضافة ظرفٍ أي زمناً لذلك فهذا جائز. كقولهم إذا طلع سهيل فقد بَرد الليل. وأصله حديث «إذا طلعت الثريا إرتفعت كل عاهة» والمقصود أن طلوعها ظرف لسلامة الثمار من الآفات والعلل.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.