0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 32 باب قول الله تعالى (إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 30‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ 📌 مقصود الترجمة: بيان أن خوف الله من عبادته، وتقدم أنه من أركان العبادة الثلاثة. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانَُ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ من وجهين: 1⃣ نهيه سبحانه عن خوف أولياء الشيطان نهي تحريم، المستلزم الأمر بالخوف من الله أمر إيجاب. 2⃣ والآخر في قوله: ﴿وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ بالأمر بالخوف من الله وتعليق الإيمان عليه. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ #الدليل_الثاني ﴿إِنَّما يَعمُرُ مَساجِدَ اللَّه﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله:﴿وَلَم يَخشَ إِلَّا اللَّهَ﴾، والخشية: خوف مقرون بعلم، وقد ذكرها الله مدحا للمؤمنين من عامري المساجد، ومدح الفاعل دليل على مدح فعله. فالخوف عبادة. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ #الدليل_الثالث ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَقولُ آمَنّا بِاللَّهِ﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من ذمّ من جعل فتنة الناس كعذاب الله خوفا منهم; فإن حقيقة التوحيد أن يكون خوف العبد كله من الله. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ #الدليل_الرابع حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: "إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله" الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند أبي نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء بإسناد ضعيف. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: "إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله"، وهي ذمّ لمن ابتغى إرضاء الناس مسخطا الله، فعظّم الخوف من الناس أكثر من الخوف من الله، ممّا يرجع على يقينه بالضعف. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ #الدليل_الخامس حديث عائشة رضي الله عنها «أن رسول الله ﷺ قال: «من التمس رضا الله..»» الحديث رواه ابن حبان في صحيحه، وهو عند مَن هو أولى منه فرواه الترمذي في جامعه، واختُلف في رفعه ووقفه والمحفوظ فيه أنه موقوف من كلام عائشة وله حُكم الرفع لأن مثله لا يُقال من قِبَل الرأي. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «مَن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس» ذمًا لحال مَن خاف الناس في حق الله، تنبيهًا إلى اقترافه أمرًا مُحرمًا أشد التحريم.

#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ 📌 مقصود الترجمة: بيان أن خوف الله من عبادته، وتقدم أنه من أركان العبادة الثلاثة. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانَُ﴾ الآية 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ من وجهين: 1⃣ نهيه سبحانه عن خوف أولياء الشيطان نهي تحريم، المستلزم الأمر بالخوف من الله أمر إيجاب. 2⃣ والآخر في قوله: ﴿وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ بالأمر بالخوف من الله وتعليق الإيمان عليه. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ #الدليل_الثاني ﴿إِنَّما يَعمُرُ مَساجِدَ اللَّه﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله:﴿وَلَم يَخشَ إِلَّا اللَّهَ﴾، والخشية: خوف مقرون بعلم، وقد ذكرها الله مدحا للمؤمنين من عامري المساجد، ومدح الفاعل دليل على مدح فعله. فالخوف عبادة. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ #الدليل_الثالث ﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَقولُ آمَنّا بِاللَّهِ﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من ذمّ من جعل فتنة الناس كعذاب الله خوفا منهم; فإن حقيقة التوحيد أن يكون خوف العبد كله من الله. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ #الدليل_الرابع حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: "إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله" الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند أبي نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء بإسناد ضعيف. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: "إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله"، وهي ذمّ لمن ابتغى إرضاء الناس مسخطا الله، فعظّم الخوف من الناس أكثر من الخوف من الله، ممّا يرجع على يقينه بالضعف. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_32 ﴿إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ فَلا تَخافوهُم وَخافونِ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ #الدليل_الخامس حديث عائشة رضي الله عنها «أن رسول الله ﷺ قال: «من التمس رضا الله..»» الحديث رواه ابن حبان في صحيحه، وهو عند مَن هو أولى منه فرواه الترمذي في جامعه، واختُلف في رفعه ووقفه والمحفوظ فيه أنه موقوف من كلام عائشة وله حُكم الرفع لأن مثله لا يُقال من قِبَل الرأي. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «مَن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس» ذمًا لحال مَن خاف الناس في حق الله، تنبيهًا إلى اقترافه أمرًا مُحرمًا أشد التحريم.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.