كتاب التوحيد | 36 باب ما جاء في الرياء | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 03/11/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الرياء_36
📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم الرياء، وهو: إظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه.
📎 وهو نوعان:
1⃣أحدهما: رياء في أصل الإيمان بإبطان الكفر وإظهار الإسلام ليراه الناس فيعدّوه مسلمًا، وهٰذا شرك أكبر منافٍ أصل التوحيد.
2⃣والآخر: رياء في كمال الإيمان، بأن يظهر العبد شيئاً من عمله ليحمده الناس عليه، وهٰذا شرك أصغر منافٍ كمال التوحيد الواجب.
📎 والمعنى الثاني: هو المعهود في خطاب الشرع للرياء إذا أطلق.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الرياء_36
📌ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة:
#الدليل_الأول
﴿قُل إِنَّما أَنا بَشَرٌ مِثلُكُم﴾ الآية.
ودلالته على مقصود الترجمة من أربعة وجوه:
1⃣ في قوله: ﴿إِنَّما أَنا بَشَرٌ مِثلُكُم﴾
والوصف بالبشرية يتضمن إبطال ملك أحد من الخلق لشيء من الربوبية، أو استحقاق الألوهية، فملاحظة البشر لا تعود على العبد بنفع لأنهم لا يملكون له شيئاً.
2⃣ في قوله: ﴿أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ﴾
فحقيقة تأليهه: ألا يكون في القلب قصد سواه، ففيه إبطال الرياء لما فيه من إرادة حمد الناس.
3⃣ في قوله: ﴿فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا﴾
إذ العمل الصالح المأمور به لا يكون كذلك إلا بالإخلاص، ففيه إبطال الرياء لأنه لا يوافق حقيقة العمل الصالح.
4⃣ في قوله: ﴿وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾
فإنه نهي عن الشرك، والرياء من جملته.
فعند الحاكم بإسناد حسن عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله ﷺ من الشرك الأصغر.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الرياء_36
#الدليل_الثاني
حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا أنه قال: قال الله تعالى: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك» الحديث.. رواه مسلم.
📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «أشرك معي فيه غيري» وهٰذا وصف الرياء لأن المرائي قاصد بعمله الله وغيره، فجعل غير الله شريكًا له وجزاؤه بطلان عمله لقوله: «تركته وشركه».
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الرياء_36
#الدليل_الثالث
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي..» الحديث.. رواه أحمد، وهو عند ابن ماجه، فالعزو إليه أولى، وفي إسناده ضعف، لكن له شاهد من حديث محمود بن لبيد عند ابن خزيمة وإسناده صحيح.
📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي، فيزيّن صلاته» فوصفه بما يطابق حقيقة الرياء المتقدمة، وجعل عمله شركًا.
🔹 ووصفه بالخفاء لعدم ظهوره، فإن الرياء يكون بالقلب.
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرياء_36 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم الرياء، وهو: إظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه. 📎 وهو نوعان: 1⃣أحدهما: رياء في أصل الإيمان بإبطان الكفر وإظهار الإسلام ليراه الناس فيعدّوه مسلمًا، وهٰذا شرك أكبر منافٍ أصل التوحيد. 2⃣والآخر: رياء في كمال الإيمان، بأن يظهر العبد شيئاً من عمله ليحمده الناس عليه، وهٰذا شرك أصغر منافٍ كمال التوحيد الواجب. 📎 والمعنى الثاني: هو المعهود في خطاب الشرع للرياء إذا أطلق. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرياء_36 📌ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة: #الدليل_الأول ﴿قُل إِنَّما أَنا بَشَرٌ مِثلُكُم﴾ الآية. ودلالته على مقصود الترجمة من أربعة وجوه: 1⃣ في قوله: ﴿إِنَّما أَنا بَشَرٌ مِثلُكُم﴾ والوصف بالبشرية يتضمن إبطال ملك أحد من الخلق لشيء من الربوبية، أو استحقاق الألوهية، فملاحظة البشر لا تعود على العبد بنفع لأنهم لا يملكون له شيئاً. 2⃣ في قوله: ﴿أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ﴾ فحقيقة تأليهه: ألا يكون في القلب قصد سواه، ففيه إبطال الرياء لما فيه من إرادة حمد الناس. 3⃣ في قوله: ﴿فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا﴾ إذ العمل الصالح المأمور به لا يكون كذلك إلا بالإخلاص، ففيه إبطال الرياء لأنه لا يوافق حقيقة العمل الصالح. 4⃣ في قوله: ﴿وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ فإنه نهي عن الشرك، والرياء من جملته. فعند الحاكم بإسناد حسن عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله ﷺ من الشرك الأصغر. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرياء_36 #الدليل_الثاني حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا أنه قال: قال الله تعالى: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك» الحديث.. رواه مسلم. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «أشرك معي فيه غيري» وهٰذا وصف الرياء لأن المرائي قاصد بعمله الله وغيره، فجعل غير الله شريكًا له وجزاؤه بطلان عمله لقوله: «تركته وشركه». #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرياء_36 #الدليل_الثالث حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي..» الحديث.. رواه أحمد، وهو عند ابن ماجه، فالعزو إليه أولى، وفي إسناده ضعف، لكن له شاهد من حديث محمود بن لبيد عند ابن خزيمة وإسناده صحيح. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي، فيزيّن صلاته» فوصفه بما يطابق حقيقة الرياء المتقدمة، وجعل عمله شركًا. 🔹 ووصفه بالخفاء لعدم ظهوره، فإن الرياء يكون بالقلب.
0 مشاهدة · 03/11/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرياء_36 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم الرياء، وهو: إظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه. 📎 وهو نوعان: 1⃣أحدهما: رياء في أصل الإيمان بإبطان الكفر وإظهار الإسلام ليراه الناس فيعدّوه مسلمًا، وهٰذا شرك أكبر منافٍ أصل التوحيد. 2⃣والآخر: رياء في كمال الإيمان، بأن يظهر العبد شيئاً من عمله ليحمده الناس عليه، وهٰذا شرك أصغر منافٍ كمال التوحيد الواجب. 📎 والمعنى الثاني: هو المعهود في خطاب الشرع للرياء إذا أطلق. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرياء_36 📌ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة: #الدليل_الأول ﴿قُل إِنَّما أَنا بَشَرٌ مِثلُكُم﴾ الآية. ودلالته على مقصود الترجمة من أربعة وجوه: 1⃣ في قوله: ﴿إِنَّما أَنا بَشَرٌ مِثلُكُم﴾ والوصف بالبشرية يتضمن إبطال ملك أحد من الخلق لشيء من الربوبية، أو استحقاق الألوهية، فملاحظة البشر لا تعود على العبد بنفع لأنهم لا يملكون له شيئاً. 2⃣ في قوله: ﴿أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ﴾ فحقيقة تأليهه: ألا يكون في القلب قصد سواه، ففيه إبطال الرياء لما فيه من إرادة حمد الناس. 3⃣ في قوله: ﴿فَليَعمَل عَمَلًا صالِحًا﴾ إذ العمل الصالح المأمور به لا يكون كذلك إلا بالإخلاص، ففيه إبطال الرياء لأنه لا يوافق حقيقة العمل الصالح. 4⃣ في قوله: ﴿وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ فإنه نهي عن الشرك، والرياء من جملته. فعند الحاكم بإسناد حسن عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله ﷺ من الشرك الأصغر. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرياء_36 #الدليل_الثاني حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا أنه قال: قال الله تعالى: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك» الحديث.. رواه مسلم. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «أشرك معي فيه غيري» وهٰذا وصف الرياء لأن المرائي قاصد بعمله الله وغيره، فجعل غير الله شريكًا له وجزاؤه بطلان عمله لقوله: «تركته وشركه». #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرياء_36 #الدليل_الثالث حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا: «ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي..» الحديث.. رواه أحمد، وهو عند ابن ماجه، فالعزو إليه أولى، وفي إسناده ضعف، لكن له شاهد من حديث محمود بن لبيد عند ابن خزيمة وإسناده صحيح. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «الشرك الخفي، يقوم الرجل فيصلي، فيزيّن صلاته» فوصفه بما يطابق حقيقة الرياء المتقدمة، وجعل عمله شركًا. 🔹 ووصفه بالخفاء لعدم ظهوره، فإن الرياء يكون بالقلب.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.