0:00 / 0:00

07 كشف الشبهات | من (وأنا أذكر لك أشياء) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 12‏/12‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كشف_الشبهات #الجواب_المجمل_على_شبه_أهل_الباطل 📌لما بيّن المصنف رحمه الله أن القرآن الكريم كافٍ في بيان الحق وإبطال الشرك والتنديد شرع رحمه الله يذكر كلاماً احتج به المشركون في زمانه على دعوة التوحيد، 👈 فبيّن أن الرد على تلك الأقوال الباطلة من طريقين: 1⃣أحدهما: طريق مُجمَل، والمراد به القاعدة الكلية التي تُرَدُّ إليها تفاصيل المسائل المشتبهة. 2⃣والآخر: طريق مُفَصّل؛ والمراد به: الجواب عن كل شُبهة على حدة. ☑️وبدأ بالجواب المجمل لأنه الأمر الكلي والفائدة الكبيرة لِمَنْ عقَلها. واستدل على تحقيقه بآية سورة آل عمران: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ) [آل عمران:7] فإن الله بيّن أن من القرآن ما هو مُحكَم، ومنه ما هو متشابه. 🔘والإحكام والتشابه المتعلق بالقرآن له معنيان: 1⃣🔹أحدهما: الإحكام والتشابه الكلي: بجعْل كل واحد منهما وصفاً للقرآن كله، قال الله تعالى: (كتابٌ أحكمت آياته) [هود:1]. وقال تعالى: (كتاباً متشابهاً) [الزمر:23]، 👈فجعل الإحكام والتشابه وصفاً للقرآن كله، فوصفه تارة بالإحكام، ووصفه تارة بالتشابه. 📎 فإحكامه: إتقانه وجعله على أكمل الوجوه. 📎والتشابه: تصديق بعضه بعضاً. 2⃣🔹والآخر: الإحكام والتشابه الجزئي: 👈بأن يكون الإحكام وصفاً لبعضه، ويكون التشابه وصفاً لبعضه. وهو المذكور في آية آل عمران، فمنه آيات محكمات ومنه آيات متشابهات. 🔷والإحكام والتشابه الجزئي للقرآن نوعان: 1⃣أحدهما: إحكام وتشابه في باب الخبر، 📎فالمُحكَم منه: ما ظهر لنا علمه. 📎 والمتشابه منه: ما لم يظهر لنا علمه. ✅فقد نعلم المعنى والحقيقة معاً، وهذا إحكام. ☑️ وقد نعلم المعنى فقط دون الحقيقة، وهذا تشابه. 2⃣وثانيهما: إحكام وتشابه في باب الطلب؛ 📎فالمُحكَم منه ما عُرف معناه و اتضحت دلالته، 📎والمتشابه منه ما لم يعرف معناه ولا اتضحت دلالته. 📌ثم بيّن المصنف أن ما اشتبه على العبد في مقابل المُحكَم فإن العبد يتمسك بالمحكَم ويترك المتشابه، 👈وهذا هو مراد المصنف بالجواب المجمل، بأن يبقى العبد على الإحكام ويعرض عن المتشابه. 💎وقد صحَّ عن رسول الله ﷺ ( كما ذكر المصنف أنه قال: (: «إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ») متفق عليه من حديث عائشة، ويجوز في أولئك الكسر فأولئِك لمخاطبة مؤنث، ويجوز فيه الفتح، والكسر أقوى. 🌐والحذر من هؤلاء يجمع أمرين: 1⃣أحدهما: الحذر من أشخاصهم فلا يُصحبون. 2⃣والآخر: الحذر من مقالاتهم، فلا يقبل عليها العبد ولا يتشاغل بها. 🔲وذكر المصنف مثالاً يتضح به الجواب المجمل: فإذا استدل عليك أحد بالدعاوى الباطلة في توحيد العبادة، وجاء بكلام متشابه وقال الشفاعة حق، والأنبياء لهم عند الله جاه، أو ذكر كلاماً يستدل به وأنت لا تفهم هذا الكلام. 👍فالجواب القاطع المبطل تلك الشبهة أن تتمسك بمحكم القرآن من إفراد الله في العبادة، وأن الله أمرنا بتوحيده ونهانا أن نشرك به شيئاً، فلا نجعل شيئاً من عباداتنا لغير الله عز وجل. 👈وأن المشركين الأولين كانوا يعتقدون أن الله هو الخالق الرازق المدبر، لكنّهم أتخذوا تلك الآلهة شفعاء ووسائط عند الله سبحانه وتعالى، وهذا أمر محكم بيّن، فإنه مقطوع به في القرآن، فإذا عَقلت هذا المحكم لم تنظر في المتشابه الذي يروّجه هذا المُشبّه. 💠وقول المصنف رحمه الله في الجواب على كلام المشبه، وأنك تقول (لَا أَعْرِفُ مَعْناهُ)، يحتمل أمرين: 🔸أحدهما: لا أعرف معناه الذي تدَّعيه وتستدل له. 🔸والآخر: لا أعرف معناه الذي ذكره أهل العلم، 💎وهذا الجواب المجمل الذي ذكره المصنف أصل نافع في توحيد العبادة خاصة وفي الدين عامة، فإذا شبّه عليك مشبّه بكلام يتعلق بأصل ثابت عندك، فإيّاك وترك الأصل الذي علمته من كلام الله وكلام رسوله ﷺ، لأجل تشبيه هذا المشبّه، وتعتذر إليه في عدم التسليم بكلامه برجوعك إلى المحكم، وأن المحكم يدل على كذا وكذا، وأن هذا الذي تدّعيه لا أدريه ولا أعرفه، فلا أصير إلى القول الذي تقوله. 👈💎فالتمسك بالمحكمات طوق من أطواق النجاة.

#كشف_الشبهات #الجواب_المجمل_على_شبه_أهل_الباطل 📌لما بيّن المصنف رحمه الله أن القرآن الكريم كافٍ في بيان الحق وإبطال الشرك والتنديد شرع رحمه الله يذكر كلاماً احتج به المشركون في زمانه على دعوة التوحيد، 👈 فبيّن أن الرد على تلك الأقوال الباطلة من طريقين: 1⃣أحدهما: طريق مُجمَل، والمراد به القاعدة الكلية التي تُرَدُّ إليها تفاصيل المسائل المشتبهة. 2⃣والآخر: طريق مُفَصّل؛ والمراد به: الجواب عن كل شُبهة على حدة. ☑️وبدأ بالجواب المجمل لأنه الأمر الكلي والفائدة الكبيرة لِمَنْ عقَلها. واستدل على تحقيقه بآية سورة آل عمران: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ) [آل عمران:7] فإن الله بيّن أن من القرآن ما هو مُحكَم، ومنه ما هو متشابه. 🔘والإحكام والتشابه المتعلق بالقرآن له معنيان: 1⃣🔹أحدهما: الإحكام والتشابه الكلي: بجعْل كل واحد منهما وصفاً للقرآن كله، قال الله تعالى: (كتابٌ أحكمت آياته) [هود:1]. وقال تعالى: (كتاباً متشابهاً) [الزمر:23]، 👈فجعل الإحكام والتشابه وصفاً للقرآن كله، فوصفه تارة بالإحكام، ووصفه تارة بالتشابه. 📎 فإحكامه: إتقانه وجعله على أكمل الوجوه. 📎والتشابه: تصديق بعضه بعضاً. 2⃣🔹والآخر: الإحكام والتشابه الجزئي: 👈بأن يكون الإحكام وصفاً لبعضه، ويكون التشابه وصفاً لبعضه. وهو المذكور في آية آل عمران، فمنه آيات محكمات ومنه آيات متشابهات. 🔷والإحكام والتشابه الجزئي للقرآن نوعان: 1⃣أحدهما: إحكام وتشابه في باب الخبر، 📎فالمُحكَم منه: ما ظهر لنا علمه. 📎 والمتشابه منه: ما لم يظهر لنا علمه. ✅فقد نعلم المعنى والحقيقة معاً، وهذا إحكام. ☑️ وقد نعلم المعنى فقط دون الحقيقة، وهذا تشابه. 2⃣وثانيهما: إحكام وتشابه في باب الطلب؛ 📎فالمُحكَم منه ما عُرف معناه و اتضحت دلالته، 📎والمتشابه منه ما لم يعرف معناه ولا اتضحت دلالته. 📌ثم بيّن المصنف أن ما اشتبه على العبد في مقابل المُحكَم فإن العبد يتمسك بالمحكَم ويترك المتشابه، 👈وهذا هو مراد المصنف بالجواب المجمل، بأن يبقى العبد على الإحكام ويعرض عن المتشابه. 💎وقد صحَّ عن رسول الله ﷺ ( كما ذكر المصنف أنه قال: (: «إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ») متفق عليه من حديث عائشة، ويجوز في أولئك الكسر فأولئِك لمخاطبة مؤنث، ويجوز فيه الفتح، والكسر أقوى. 🌐والحذر من هؤلاء يجمع أمرين: 1⃣أحدهما: الحذر من أشخاصهم فلا يُصحبون. 2⃣والآخر: الحذر من مقالاتهم، فلا يقبل عليها العبد ولا يتشاغل بها. 🔲وذكر المصنف مثالاً يتضح به الجواب المجمل: فإذا استدل عليك أحد بالدعاوى الباطلة في توحيد العبادة، وجاء بكلام متشابه وقال الشفاعة حق، والأنبياء لهم عند الله جاه، أو ذكر كلاماً يستدل به وأنت لا تفهم هذا الكلام. 👍فالجواب القاطع المبطل تلك الشبهة أن تتمسك بمحكم القرآن من إفراد الله في العبادة، وأن الله أمرنا بتوحيده ونهانا أن نشرك به شيئاً، فلا نجعل شيئاً من عباداتنا لغير الله عز وجل. 👈وأن المشركين الأولين كانوا يعتقدون أن الله هو الخالق الرازق المدبر، لكنّهم أتخذوا تلك الآلهة شفعاء ووسائط عند الله سبحانه وتعالى، وهذا أمر محكم بيّن، فإنه مقطوع به في القرآن، فإذا عَقلت هذا المحكم لم تنظر في المتشابه الذي يروّجه هذا المُشبّه. 💠وقول المصنف رحمه الله في الجواب على كلام المشبه، وأنك تقول (لَا أَعْرِفُ مَعْناهُ)، يحتمل أمرين: 🔸أحدهما: لا أعرف معناه الذي تدَّعيه وتستدل له. 🔸والآخر: لا أعرف معناه الذي ذكره أهل العلم، 💎وهذا الجواب المجمل الذي ذكره المصنف أصل نافع في توحيد العبادة خاصة وفي الدين عامة، فإذا شبّه عليك مشبّه بكلام يتعلق بأصل ثابت عندك، فإيّاك وترك الأصل الذي علمته من كلام الله وكلام رسوله ﷺ، لأجل تشبيه هذا المشبّه، وتعتذر إليه في عدم التسليم بكلامه برجوعك إلى المحكم، وأن المحكم يدل على كذا وكذا، وأن هذا الذي تدّعيه لا أدريه ولا أعرفه، فلا أصير إلى القول الذي تقوله. 👈💎فالتمسك بالمحكمات طوق من أطواق النجاة.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.