0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 67 باب ما جاء في قول الله تعالى(وما قدروا الله حق قدره) الآية| شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 27‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_قول_الله_تعالى_67 ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾ 📌 مقصود الترجمة: بيان عظمة الله الموجبة توحيده وتقديره، وختم المصنف بهٰذه الترجمة ليعرّف بالسبب الأعظم في فقْد التوحيد؛ وهو عدم تعظيم الله. ☑️ وقد أحسن المصنف -رحمه الله- في المقابلة بين فاتحة الكتاب وخاتمته: 🔸ففاتحة الكتاب في سبب وجود التوحيد، وهو كونه واجبًا. 🔸وخاتمة الكتاب في سبب فقْد التوحيد، وهو عدم تعظيم الله عز وجلّ. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_قول_الله_تعالى_67 ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾ 📌 ذكر المصنف -رحمه الله- لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله: ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ﴾، أي: ما عظموه حقّ عظمته، ففيه إثبات عظمة الله. 2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ﴾، وهٰذا دالّ على عظمته سبحانه. 3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾، تنزيها لنفسه من النقائص، المستلزم إثبات الكمالات الدالّة على عظمته سبحانه وتعالى. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_قول_الله_تعالى_67 ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾ #الدليل_الثاني حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: «جاء حبر...» الحديث متفق عليه. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣ أحدهما: ما فيه من ذِكْر صفة الله التي أخبر بها الحبر الدالة على عظمة الله. وصدّقه النبي ﷺ بضحكه. 2⃣ والآخر: في قراءته ﷺ الآية المشتملة على تعظيم الله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_قول_الله_تعالى_67 ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾ #الدليل_الثالث حديث ابن عمر -رضي الله عنه- مرفوعًا: «يطوي الله السماوات...» الحديث رواه مسلم. وفيه لفظة شاذة على الصحيح وهي قوله: «ثم يأخذهن بشماله» فالمحفوظ قوله: «ثم يأخذهن بيده الأخرى». 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى: «أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون» بياناً لعظمة الله، وتكرارها عند طي الأرض تأكيدًا لعظمته سبحانه. #كتاب_التوحيد #الدليل_الرابع حديث ابن عباس -رضي الله عنه- قال: «ما السَّمٰوات السبع..» الحديث. رواه ابن جرير وإسناده ضعيف. #كتاب_التوحيد #الدليل_الخامس حديث زيد بن أسلم المدني مرفوعًا: «ما السَّمٰوات السبع..» الحديث. رواه ابن جرير في تفسيره وإسناده ضعيف. #كتاب_التوحيد #الدليل_السادس حديث أبي ذر -رضي الله عنه- قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما الكرسي في العرش...»» الحديث رواه البيهقي في «الأسماء والصفات» ، وإسناده ضعيف. #كتاب_التوحيد #الدليل_السابع حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: «بين السماء الدنيا والتي تليها…» الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير وإسناده حسن، وله حُكم الرفع لأنه لا يقال بالرأي. #كتاب_التوحيد #الدليل_الثامن حديث العباس بن عبد المطلب أنه قال: «قال رسول الله ﷺ: «هل تدرون كم بين السماء والأرض؟..» الحديث رواه أصحاب السنن إلا النسائي، وإسناده ضعيف. 📌 ووجه دلالة جميع هٰذه الأحاديث على مقصود الترجمة ما فيها من خبر عن عظمة الله. 🔷 وضعف أسانيد بعضها يغني عنه صحة معانيها. #فيه_مسائل_67 قوله -رحمه الله- : «السادسة: التصريح بتسميتها الشمال» أي: كما وقع في رواية عند مسلم، والمختار أن هٰذه الرواية ضعيفة لشذوذها، وأن المحفوظ «بيده الأخرى» ولم يسمها الشمال، جزم به جماعة من الحفاظ.

#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_قول_الله_تعالى_67 ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾ 📌 مقصود الترجمة: بيان عظمة الله الموجبة توحيده وتقديره، وختم المصنف بهٰذه الترجمة ليعرّف بالسبب الأعظم في فقْد التوحيد؛ وهو عدم تعظيم الله. ☑️ وقد أحسن المصنف -رحمه الله- في المقابلة بين فاتحة الكتاب وخاتمته: 🔸ففاتحة الكتاب في سبب وجود التوحيد، وهو كونه واجبًا. 🔸وخاتمة الكتاب في سبب فقْد التوحيد، وهو عدم تعظيم الله عز وجلّ. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_قول_الله_تعالى_67 ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾ 📌 ذكر المصنف -رحمه الله- لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه: 1⃣ أحدها: في قوله: ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ﴾، أي: ما عظموه حقّ عظمته، ففيه إثبات عظمة الله. 2⃣ ثانيها: في قوله: ﴿وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ﴾، وهٰذا دالّ على عظمته سبحانه. 3⃣ ثالثها: في قوله: ﴿سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾، تنزيها لنفسه من النقائص، المستلزم إثبات الكمالات الدالّة على عظمته سبحانه وتعالى. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_قول_الله_تعالى_67 ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾ #الدليل_الثاني حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: «جاء حبر...» الحديث متفق عليه. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣ أحدهما: ما فيه من ذِكْر صفة الله التي أخبر بها الحبر الدالة على عظمة الله. وصدّقه النبي ﷺ بضحكه. 2⃣ والآخر: في قراءته ﷺ الآية المشتملة على تعظيم الله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_قول_الله_تعالى_67 ﴿وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾ #الدليل_الثالث حديث ابن عمر -رضي الله عنه- مرفوعًا: «يطوي الله السماوات...» الحديث رواه مسلم. وفيه لفظة شاذة على الصحيح وهي قوله: «ثم يأخذهن بشماله» فالمحفوظ قوله: «ثم يأخذهن بيده الأخرى». 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى: «أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون» بياناً لعظمة الله، وتكرارها عند طي الأرض تأكيدًا لعظمته سبحانه. #كتاب_التوحيد #الدليل_الرابع حديث ابن عباس -رضي الله عنه- قال: «ما السَّمٰوات السبع..» الحديث. رواه ابن جرير وإسناده ضعيف. #كتاب_التوحيد #الدليل_الخامس حديث زيد بن أسلم المدني مرفوعًا: «ما السَّمٰوات السبع..» الحديث. رواه ابن جرير في تفسيره وإسناده ضعيف. #كتاب_التوحيد #الدليل_السادس حديث أبي ذر -رضي الله عنه- قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما الكرسي في العرش...»» الحديث رواه البيهقي في «الأسماء والصفات» ، وإسناده ضعيف. #كتاب_التوحيد #الدليل_السابع حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال: «بين السماء الدنيا والتي تليها…» الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير وإسناده حسن، وله حُكم الرفع لأنه لا يقال بالرأي. #كتاب_التوحيد #الدليل_الثامن حديث العباس بن عبد المطلب أنه قال: «قال رسول الله ﷺ: «هل تدرون كم بين السماء والأرض؟..» الحديث رواه أصحاب السنن إلا النسائي، وإسناده ضعيف. 📌 ووجه دلالة جميع هٰذه الأحاديث على مقصود الترجمة ما فيها من خبر عن عظمة الله. 🔷 وضعف أسانيد بعضها يغني عنه صحة معانيها. #فيه_مسائل_67 قوله -رحمه الله- : «السادسة: التصريح بتسميتها الشمال» أي: كما وقع في رواية عند مسلم، والمختار أن هٰذه الرواية ضعيفة لشذوذها، وأن المحفوظ «بيده الأخرى» ولم يسمها الشمال، جزم به جماعة من الحفاظ.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.