0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 40 باب من جحد شيئاً من الأسماء والصفات | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 06‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 📌مقصود الترجمة: بيان أن جَحْدَ شَيْءٍ من الأسماء والصفات كُفْرٌ، أو بيان حُكْمِه؛ 🔹فيجوز في «مَنْ» الواردة في الترجمة وجهان: 1⃣حدهما: أن تكون شرطية، حُذف جواب شرطها وتقديره: فقد كفر؛ فيكون سياق الكلام: باب مَنْ جحد شيئًا من الأسماء والصفات فقد كفر. 2⃣والآخر: أن تكون اسمًا موصولًا بمعنى «الذي»، فيكون تقدير الكلام: باب الذي جحد شيئًا من الأسماء والصفات، ويكون المقصود بيان حُكم ذلك. والمراد بالأسماء والصفات في الترجمة: أسماء الله وصفاته، فهما المرادان عند الإطلاق. والاسم الإلهي: هو ما دل على الذات الإلهية مع كمال تتصف به. والصفة الإلهية: هي ما دل على كمال يتعلق بالله. 🔹وجَحْد الأسماء والصفات نوعان: 1⃣أحدهما: جحْد إنكار بنفي ما أثبته الله لنفسه منها، أو أثبته له رسوله ﷺ؛ وهٰذا كفر أكبر. 2⃣والآخر: جَحْد تأويل، فيكون الحامل عليه التأويل لا الإنكار؛ وهٰذا كُفر أصغر. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة أربعة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ [الرعد: 30] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في كون جحْد اسم الله الرَّحمٰن كفرًا، وجحْد غيره من الأسماء والصفات الإلهية كُفرٌ أيضًا؛ فالباب واحد. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 #الدليل_الثاني حديث علي -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: «حدثوا الناس بما يعرفون...» الحديث، أخرجه البخاري. 📌ودِلالته على مقصود الترجمة في قوله: «أتريدون أن يكذَّب الله ورسولُه؟»؛ إنكاراً لتكذيبهما فجحْد شيء من الأسماء والصفات هو من تكذيب الله ورسوله ﷺ. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 #الدليل_الثالث حديث ابن عباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- «أنه رأى رجل انتفض..» الحديث، رواه عبد الرزاق في المصنف بنحوه، وإسناده صحيح. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في استنكار ابن عباس حال الرجل لمّا انتفض عند سماعه حديثًا في الصفات، فقال: ما فرَق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه ويهلَكُون عن متشابهه؛ فمقصوده الإنكار على مَنْ جحد شيئًا من الصفات، وكذلك يُنكَر على جاحد الأسماء لأن بابهما واحد. 🔹وقوله في الحديث: «ما فَرَق» يجوز فيه وجهان: 1⃣أحدهما: أن تكون اسمًا، أي: ما خوْف هؤلاء. 2⃣والآخر: أن تكون فعلًا مخفف الراءِ أو مشددها: «ما فرَقَ هؤلاء»، أو «ما فرَّق هؤلاء»، أي: لم يفرقوا بين الحق والباطل. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 #الدليل_الرابع حديث مجاهد وهو أحد التابعين من مكة في سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ [الرعد: 30] رواه ابن جرير في تفسيره وإسناده ضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في كونه سببًا لنزول الآية المذكورة يعين على فهمها وتقدم بيان وجه الاستدلال بها. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 #فيه_مسائل_40 📎قوله : «الأولى: عدم الإيمان بشيء من الأسماء والصفات» أي: بسبب شيء يتعلق بالأسماء والصفات، فالباء سببية وهٰذا السبب هو جحدها، فمَن جحدها انتفى عنه الإيمان.

#كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 📌مقصود الترجمة: بيان أن جَحْدَ شَيْءٍ من الأسماء والصفات كُفْرٌ، أو بيان حُكْمِه؛ 🔹فيجوز في «مَنْ» الواردة في الترجمة وجهان: 1⃣حدهما: أن تكون شرطية، حُذف جواب شرطها وتقديره: فقد كفر؛ فيكون سياق الكلام: باب مَنْ جحد شيئًا من الأسماء والصفات فقد كفر. 2⃣والآخر: أن تكون اسمًا موصولًا بمعنى «الذي»، فيكون تقدير الكلام: باب الذي جحد شيئًا من الأسماء والصفات، ويكون المقصود بيان حُكم ذلك. والمراد بالأسماء والصفات في الترجمة: أسماء الله وصفاته، فهما المرادان عند الإطلاق. والاسم الإلهي: هو ما دل على الذات الإلهية مع كمال تتصف به. والصفة الإلهية: هي ما دل على كمال يتعلق بالله. 🔹وجَحْد الأسماء والصفات نوعان: 1⃣أحدهما: جحْد إنكار بنفي ما أثبته الله لنفسه منها، أو أثبته له رسوله ﷺ؛ وهٰذا كفر أكبر. 2⃣والآخر: جَحْد تأويل، فيكون الحامل عليه التأويل لا الإنكار؛ وهٰذا كُفر أصغر. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة أربعة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ [الرعد: 30] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في كون جحْد اسم الله الرَّحمٰن كفرًا، وجحْد غيره من الأسماء والصفات الإلهية كُفرٌ أيضًا؛ فالباب واحد. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 #الدليل_الثاني حديث علي -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: «حدثوا الناس بما يعرفون...» الحديث، أخرجه البخاري. 📌ودِلالته على مقصود الترجمة في قوله: «أتريدون أن يكذَّب الله ورسولُه؟»؛ إنكاراً لتكذيبهما فجحْد شيء من الأسماء والصفات هو من تكذيب الله ورسوله ﷺ. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 #الدليل_الثالث حديث ابن عباس -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- «أنه رأى رجل انتفض..» الحديث، رواه عبد الرزاق في المصنف بنحوه، وإسناده صحيح. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في استنكار ابن عباس حال الرجل لمّا انتفض عند سماعه حديثًا في الصفات، فقال: ما فرَق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه ويهلَكُون عن متشابهه؛ فمقصوده الإنكار على مَنْ جحد شيئًا من الصفات، وكذلك يُنكَر على جاحد الأسماء لأن بابهما واحد. 🔹وقوله في الحديث: «ما فَرَق» يجوز فيه وجهان: 1⃣أحدهما: أن تكون اسمًا، أي: ما خوْف هؤلاء. 2⃣والآخر: أن تكون فعلًا مخفف الراءِ أو مشددها: «ما فرَقَ هؤلاء»، أو «ما فرَّق هؤلاء»، أي: لم يفرقوا بين الحق والباطل. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 #الدليل_الرابع حديث مجاهد وهو أحد التابعين من مكة في سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ [الرعد: 30] رواه ابن جرير في تفسيره وإسناده ضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في كونه سببًا لنزول الآية المذكورة يعين على فهمها وتقدم بيان وجه الاستدلال بها. #كتاب_التوحيد #باب_من_جحد_شيئا_من_الأسماء_والصفات_40 #فيه_مسائل_40 📎قوله : «الأولى: عدم الإيمان بشيء من الأسماء والصفات» أي: بسبب شيء يتعلق بالأسماء والصفات، فالباء سببية وهٰذا السبب هو جحدها، فمَن جحدها انتفى عنه الإيمان.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.