0:00 / 0:00

02 الباقيات الصالحات من الأذكار بعد الصلوات | شرح الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي

0 مشاهدة · 06‏/09‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

اللغة :
العربية
#الباقيات_الصالحات_من_الأذكار_بعد_الصلوات #الأذكار_دبر_الصلوات_الخمس_المفروضة 1⃣ الذكر الأول: 👈 الاسْتِغْفَارُ (ثَلَاثًا). 💯 وأَكْمَلُهُ: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ). 📎 وَأَدْنَاهُ: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ). 📝 هَٰذَا هو النَّوع الأوَّل من الأذكار الَّتي تُقالُ دُبر الصَّلوات الخمس المفروضة، وهو الاسْتِغْفَارُ (ثَلَاثًا). 📚 لما روى مسلمٌ من حديث ثوبانَ رضي الله عنه أنَّه قال: كان رسول الله ﷺ إذا ﭐنـصرف من صلاته ﭐستغفر ثلاثًا. 💡 ومعنى (ﭐنـصرف): سلَّم. 📝 فالانصراف الوارد في الأحاديث النَّبويَّة له معنيان: 1⃣🔹 التَّسليمُ منها، فيكون المصلِّي منصرفًا بالتَّسيلم. 2⃣🔹 القيام عنها بالخروج من المسجد، فيكون المصلِّي مُـنصرفًا إذا خرج من المسجد. 👈 والمراد من هَٰذَين المعنيين هنا هو الأوَّل. 📌 فكان النَّبيُّ ﷺ إذا سلَّم من الصَّلاة المكتوبة ﭐستغفر ثلاثًا. 📎 فالذِّكر مُختصٌّ بالصَّلاة المكتوبة، لأنَّها هي المعهودة عند الإطلاق. 📎 وفي الحديث الخبرُ عن وقوع الاستغفار منه، لقوله (ﭐستغفر ثلاثًا). 📎 ولم يأتِ في الحديث بيان الصِّيغة الَّتي يقع بها الاستغفار. 📚 ولـهَٰذَا قال الوليدُ بنُ مسلمٍ لراويه الأوزاعيِّ في «صحيح مسلمٍ»: ما الاستغفار؟، فقال: «أستغفر الله». 💡 ولو كان بينهم صيغةٌ مُعيَّنةٌ مرويَّةٌ عن النَّبيِّ ﷺ لم يحتجِ الوليد بن مسلمٍ إلى سؤاله، لشيوع العمل بها حينئذٍ في المسلمين. 🔊 فأجابه الأوزاعيُّ بما يثبت به القدْرُ الأقلُّ من الاستغفار، 👈 وهو أن يقول المصلِّي: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ). 📚 ورُوي عند أبي داودَ عن عليٍّ رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قال: «اللّٰهُمَّ ﭐغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ...» الحديثَ. 📎 ورجالُه ثقاتٌ، لَٰــــكِنَّ أصلَه في مسلمٍ أنَّه من دعاء النَّبيِّ ﷺ المُطلق غير المُقيَّد بالصَّلاة. ❌ فقوله: (كان إذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ) غلطٌ، والمحفوظ: أنَّه كان يدعو به في صلاته. ❌ فهٰذا الحديثُ فيه تعيين تلك الصِّيغة من الاستغفار لو صحَّ، لٰكِنَّه لا يصحُّ فيه عن النَّبيِّ ﷺ شيءٌ. 💎 فلمَّا ثبت أصل الاستغفار دون صيغةٍ معيَّنةٍ ﭐختلفت عبارات الفقهاء فيما يُقدَّم من الاستغفار: 👈 فمنهم من قال: يقول (أستغفر الله الحيَّ القيُّوم). 👈 ومنهم من قال: يقول (أستغفر الله العلي العظيم). 📎 على أقوالٍ مُتعدِّدةٍ. 💎 وأحسنُ من هَٰذَا وذاك: تقديمُ ما كان يلزمه النَّبيُّ ﷺ من ﭐستغفاره في آخره عُمره. 📚 فثبت في «صحيح مسلم» من حديث عائشةَ رضي الله عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ بعد نزول سورة النَّصر عليه كان يقول: «أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ». 💎 فأكمل الاستغفار أن يجمع العبد بين سؤال المغفرة وإعلان التَّوبة إلى الله. 📎 وهَٰذَا معنى قول المُصَنِّف: وأَكْمَلُهُ: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ)، وَأَدْنَاهُ: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ). 💡 فإذا ﭐقتـصر على قوله: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ) كان مُتَّبعًا للنَّبيِّ ﷺ في هديه. 💎 وما ذكرناه من تقديم هَـٰذِهِ الصِّيغة (أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ) لا يُعكِّرُ عليه حديث شدَّاد بن أوسٍ عند البخاريِّ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ: اللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ...» إلى تمامه. 💎 فهٰذا الذِّكر سيِّد الاستغفار، لَٰــــكِن لم نُقدِّمه، لأنَّ أعظميَّته باعتبار ما فيه من المعنى، فهو سيِّد الاستغفار، أي: أعظمُه، 👈 لَٰــــكِن من جهة العمل وقع تقييده بالصَّباح والمساء. 📎 وأمَّا فيما كان يلزمه النَّبيُّ ﷺ في هجِّيراهُ ويُكثِر من قوله فهو: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ)، فهو مُقدَّمٌ على غيره. هجِّيراهُ: أي عادته وديدنه. 📌 الذكر الثاني 👈 اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ. (مَرَّةً وَاحِدَةً). 📝 هَٰذَا هو النَّوع الثَّاني من الأذكار الَّتي تُقالُ دُبر الصَّلوات الخمس المكتوبة، وهو قول: (اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ. (مَرَّةً وَاحِدَةً). 📚 لما رواه مسلمٌ من حديث ثوبانَ رضي الله عنه، أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا ﭐنـصرف من صلاته ﭐستغفر ثلاثًا وقال: «اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ». 📚 ووقع عند ﭐبن ماجهْ: ﭐستغفر ثلاثًا، ثمَّ قال: « اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ...» إلى آخره. 💡 ورواية ﭐبن ماجهْ تدلُّ على أنَّ الواو الَّتي عند مسلمٍ هي للتَّرتيب والتَّراخي، فيستغفر ثلاثًا، ثمَّ يقول هَٰذَا الذِّكر. 📚 ووقع في «صحيح مسلمٍ» ذكرُه أيضًا من حديث عائشةَ: 👈 بلفظ «تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ». 👈 وبلفظ: «تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ». 📎 فيسوغ الإتيان به تارةً بإثبات (يا) الَّتي للنِّداء،وتارةً بتركها. 💡 فهما نوعان من السُّنَن المتنوِّعة في هَٰذَا المحلِّ: 👈 فتارةً تقول: (اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ). 👈 وتارةً تقول: (اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ). ❌ ويزيد بعض النَّاس قولَهم: (تعاليتَ) بعد (تباركتَ)، ولا أصل لـهَٰذه الزِّيادة عن النَّبيِّ ﷺ. 💎 والأذكار المُقيَّدة بمحلٍّ مُعيَّنٍ لا يُزاد فيها، أمَّا إذا كانت غيرَ مُقيَّدةٍ بمحلٍّ مُعيَّنٍ فيسوغ للعبد أن يزيد فيها. 🔘 كما لو قال: (اللّٰهُمَّ آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خيرُ من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها، أنت ربُّها وسيِّدها)، ✔️ فإذا زاد هَـٰذِهِ ا

#الباقيات_الصالحات_من_الأذكار_بعد_الصلوات #الأذكار_دبر_الصلوات_الخمس_المفروضة 1⃣ الذكر الأول: 👈 الاسْتِغْفَارُ (ثَلَاثًا). 💯 وأَكْمَلُهُ: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ). 📎 وَأَدْنَاهُ: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ). 📝 هَٰذَا هو النَّوع الأوَّل من الأذكار الَّتي تُقالُ دُبر الصَّلوات الخمس المفروضة، وهو الاسْتِغْفَارُ (ثَلَاثًا). 📚 لما روى مسلمٌ من حديث ثوبانَ رضي الله عنه أنَّه قال: كان رسول الله ﷺ إذا ﭐنـصرف من صلاته ﭐستغفر ثلاثًا. 💡 ومعنى (ﭐنـصرف): سلَّم. 📝 فالانصراف الوارد في الأحاديث النَّبويَّة له معنيان: 1⃣🔹 التَّسليمُ منها، فيكون المصلِّي منصرفًا بالتَّسيلم. 2⃣🔹 القيام عنها بالخروج من المسجد، فيكون المصلِّي مُـنصرفًا إذا خرج من المسجد. 👈 والمراد من هَٰذَين المعنيين هنا هو الأوَّل. 📌 فكان النَّبيُّ ﷺ إذا سلَّم من الصَّلاة المكتوبة ﭐستغفر ثلاثًا. 📎 فالذِّكر مُختصٌّ بالصَّلاة المكتوبة، لأنَّها هي المعهودة عند الإطلاق. 📎 وفي الحديث الخبرُ عن وقوع الاستغفار منه، لقوله (ﭐستغفر ثلاثًا). 📎 ولم يأتِ في الحديث بيان الصِّيغة الَّتي يقع بها الاستغفار. 📚 ولـهَٰذَا قال الوليدُ بنُ مسلمٍ لراويه الأوزاعيِّ في «صحيح مسلمٍ»: ما الاستغفار؟، فقال: «أستغفر الله». 💡 ولو كان بينهم صيغةٌ مُعيَّنةٌ مرويَّةٌ عن النَّبيِّ ﷺ لم يحتجِ الوليد بن مسلمٍ إلى سؤاله، لشيوع العمل بها حينئذٍ في المسلمين. 🔊 فأجابه الأوزاعيُّ بما يثبت به القدْرُ الأقلُّ من الاستغفار، 👈 وهو أن يقول المصلِّي: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ). 📚 ورُوي عند أبي داودَ عن عليٍّ رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قال: «اللّٰهُمَّ ﭐغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ...» الحديثَ. 📎 ورجالُه ثقاتٌ، لَٰــــكِنَّ أصلَه في مسلمٍ أنَّه من دعاء النَّبيِّ ﷺ المُطلق غير المُقيَّد بالصَّلاة. ❌ فقوله: (كان إذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ) غلطٌ، والمحفوظ: أنَّه كان يدعو به في صلاته. ❌ فهٰذا الحديثُ فيه تعيين تلك الصِّيغة من الاستغفار لو صحَّ، لٰكِنَّه لا يصحُّ فيه عن النَّبيِّ ﷺ شيءٌ. 💎 فلمَّا ثبت أصل الاستغفار دون صيغةٍ معيَّنةٍ ﭐختلفت عبارات الفقهاء فيما يُقدَّم من الاستغفار: 👈 فمنهم من قال: يقول (أستغفر الله الحيَّ القيُّوم). 👈 ومنهم من قال: يقول (أستغفر الله العلي العظيم). 📎 على أقوالٍ مُتعدِّدةٍ. 💎 وأحسنُ من هَٰذَا وذاك: تقديمُ ما كان يلزمه النَّبيُّ ﷺ من ﭐستغفاره في آخره عُمره. 📚 فثبت في «صحيح مسلم» من حديث عائشةَ رضي الله عنها أنَّ النَّبيَّ ﷺ بعد نزول سورة النَّصر عليه كان يقول: «أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ». 💎 فأكمل الاستغفار أن يجمع العبد بين سؤال المغفرة وإعلان التَّوبة إلى الله. 📎 وهَٰذَا معنى قول المُصَنِّف: وأَكْمَلُهُ: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ)، وَأَدْنَاهُ: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ). 💡 فإذا ﭐقتـصر على قوله: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ) كان مُتَّبعًا للنَّبيِّ ﷺ في هديه. 💎 وما ذكرناه من تقديم هَـٰذِهِ الصِّيغة (أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ) لا يُعكِّرُ عليه حديث شدَّاد بن أوسٍ عند البخاريِّ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ: اللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ...» إلى تمامه. 💎 فهٰذا الذِّكر سيِّد الاستغفار، لَٰــــكِن لم نُقدِّمه، لأنَّ أعظميَّته باعتبار ما فيه من المعنى، فهو سيِّد الاستغفار، أي: أعظمُه، 👈 لَٰــــكِن من جهة العمل وقع تقييده بالصَّباح والمساء. 📎 وأمَّا فيما كان يلزمه النَّبيُّ ﷺ في هجِّيراهُ ويُكثِر من قوله فهو: (أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ)، فهو مُقدَّمٌ على غيره. هجِّيراهُ: أي عادته وديدنه. 📌 الذكر الثاني 👈 اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ. (مَرَّةً وَاحِدَةً). 📝 هَٰذَا هو النَّوع الثَّاني من الأذكار الَّتي تُقالُ دُبر الصَّلوات الخمس المكتوبة، وهو قول: (اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ. (مَرَّةً وَاحِدَةً). 📚 لما رواه مسلمٌ من حديث ثوبانَ رضي الله عنه، أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا ﭐنـصرف من صلاته ﭐستغفر ثلاثًا وقال: «اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ». 📚 ووقع عند ﭐبن ماجهْ: ﭐستغفر ثلاثًا، ثمَّ قال: « اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ...» إلى آخره. 💡 ورواية ﭐبن ماجهْ تدلُّ على أنَّ الواو الَّتي عند مسلمٍ هي للتَّرتيب والتَّراخي، فيستغفر ثلاثًا، ثمَّ يقول هَٰذَا الذِّكر. 📚 ووقع في «صحيح مسلمٍ» ذكرُه أيضًا من حديث عائشةَ: 👈 بلفظ «تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ». 👈 وبلفظ: «تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ». 📎 فيسوغ الإتيان به تارةً بإثبات (يا) الَّتي للنِّداء،وتارةً بتركها. 💡 فهما نوعان من السُّنَن المتنوِّعة في هَٰذَا المحلِّ: 👈 فتارةً تقول: (اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ). 👈 وتارةً تقول: (اللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ). ❌ ويزيد بعض النَّاس قولَهم: (تعاليتَ) بعد (تباركتَ)، ولا أصل لـهَٰذه الزِّيادة عن النَّبيِّ ﷺ. 💎 والأذكار المُقيَّدة بمحلٍّ مُعيَّنٍ لا يُزاد فيها، أمَّا إذا كانت غيرَ مُقيَّدةٍ بمحلٍّ مُعيَّنٍ فيسوغ للعبد أن يزيد فيها. 🔘 كما لو قال: (اللّٰهُمَّ آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خيرُ من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها، أنت ربُّها وسيِّدها)، ✔️ فإذا زاد هَـٰذِهِ ا

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.