0:00 / 0:00

المقدمة الفقهية الصغرى | فصل في الغسل | شرح الشيخ صالح بن عبدالله العصيمي

0 مشاهدة · 14‏/08‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
الفقه
اللغة :
العربية
#المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل 📌 وذكر فيه خمس مسائل كبار: ✏️ المسألة الأولى حقيقة الغسل: وهو استعمال ماء طهور مباح في جميع بدنه على صفة معلومة. 💡وهو بقيْد «في جميع بدنه» يفارق الوضوء، لأن الوضوء يختص بأعضاء أربعة. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل ✏️ المسألة الثانية: موجبات الغسل وهي سبعة. 💡 موجبات الغسل: أسبابه التي متى وُجدت أُمر العبد بالغسل. 1⃣ انتقال منيّ ولو لم يخرج، فإذا أحس بانتقال المنيّ فإنه يجب عليه الغُسل ولو لم يخرج. 🔸 والرجل يحس بانتقاله في ظهره، والمرأة تحس بانتقاله في ترائب صدرها. ⬅️ وإذا اغتسل ثم خرج بعده بلا لذة لم يعد الغُسل استغناءً بالغُسل الأول. 📎 والراجح: أنه لا يجب فإذا أحس بإنتقاله في صلب رجل أو صدر امرأة ولم يخرج فلا غسل عليهما وهو مذهب جمهور أهل العلم. 2⃣ خروجه من مخرجه وهو القُبُل: وتُشترط لذة في غير نائم ونحوه. ⬅️ فلا بد أن يكون خروجه دفْقًا بلذة - أي: شهوة - في غير نائم ونحوه. 3⃣ تغييب حشفة: وهي ما تحت الجلدة المقطوعة من الذَّكر «أصلية متصلة» لا منفصلة «بلا حائل» أي: بالإفضاء مباشرة «في فرج أصلي» قُبُلًا كان أو دُبُرًا. 💡فإذا غُيّبت الحشفة وجب الغسل ولو لم ينزل. 4⃣ إسلام كافر ولو مرتدًا أو مميزا. ⬅️ فمَن كان مسلمًا ثم ارتد ثم رجع إلى الإسلام فيجب عليه الغسل. ⬅️ أو مميزًا: فإذا كان الكافر الذي دخل في الإسلام مميزًا لم يبلغ فإنه يجب عليه الغُسل أيضًا. 5⃣ خروج دم الحيض: وهو دم جبلَّة يخرج من رحم المرأة، يخرج أوقات معلومة. 💡 دم جبلة : يعني طبيعة. 6⃣ خروج دم النفاس: وهو الدم الخارج من المرأة عند الولادة. 💡 وإذا وُجدت الولادة دون دم فلا غُسل على المرأة، ⬅️ و لهذا قال فلا يجب بولادة عرت عنه أي خلت من دم النفاس. ⬅️ ولا بإلقاء علقة أو مضغة لا تخطيط فيها. 💡أي بطرح علقة: هي الدم الجاف أو مضغة: هي القطعة من اللحم التي لا تخطيط فيها أي: التي لا صورة فيها للجنين، لأن ذلك لا يُعد ولادة. 7⃣ موتٌ تعبدًا : لا تُعقل علته، فهو مما أُمر به دون معرفة المعنى الحامل على الأمر به. ⬅️ الحُكم التعبدي: الذي ليست له علة معقولة باعتبار علمنا. 💡 ويُستثنى من ذلك شهيد معركة ومقتولٍ ظُلمًا، فمَن كان شهيد معركة أو قُتل ظلمًا فلا يجب غَسله. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل ✏️ المسألة الثالثة: فروض الغُسل وهي سبعة: 1⃣ انقطاع ما يوجبه: وهي الأسباب المتقدمة، فليس للإنسان أن يشرع في غسله حتى يفرغ من موجبه. 2⃣ النية. 3⃣ الإسلام. 4⃣ العقل. 5⃣ التمييز. 6⃣ الماء الطهور المباح. 7⃣ إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة. ⬅️ وتقدم القول فيها في فصل الوضوء. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل ✏️ المسألة الرابعة: واجب الغسل: وهو واحد ذكره بقوله 👈 وهو التسمية مع الذُّكْر أي: قول بسم الله مع تذكرها فإن لم يذكرها كناسي و ساه و مثله جاهل فإنها لا تجب عليه. 📎 و تبعاً لما تقدم من رجحان القول في إستحباب التسمية في الوضوء فتكون مستحبة في الغسل. 💎 وثبت فيها عن عمر بن الخطاب عند ابن المنذر في الأوسط أنه أراد أن يغتسل فقال: "بسم الله" أي في ابتداء غسله. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل ✏️ المسألة الخامسة: فرض الغسل: وهو واحد، أن يعم بالماء جميع بدنه 👈 أي يشمل بالماء جميع بدنه وداخل الفم والأنف. ⬅️ فلا بد أن يعمم الماء بإفاضته على بدنه ومنه داخل فم بمضمضة وأنف بإستنشاق. 💡 ويكفي الظن في الإسباغ : أي يكفي ظنه في حصول تعميم غسله لبدنه. 💡 وتقدم أن المراد بالظن هنا هو الظن الغالب وهو المراد عند الفقهاء إذا أطلقوا. 💎 ومن قواعد العلم الإعتدادات بالإعتبارات، فإن أهل العلم يكون لهم أطلاق يريدونه وإن وجدت معاني أخرى تشاركه. ⬅️ فإذا أطلق الفقهاء مثلا الظن فيريدون الظن الغالب وإن كان يوجد الظن المتوهم. ⬅️ وإذا أطلق المتكلمون في الإعتقاد كمال التوحيد فمرادهم الواجب، لإن المستحب دونه في الرتبة والأول هو الملحوظ في الأحكام وتتعلق فيه المحرمات في باب التوحيد. 💎 وهذه من دقائق تصرفات اهل الفنون التي يسارع من لا يعيها إلى النكرة، فإذا سمع أحدا يقول الظن قال لابد أن يقال الظن الغالب وإلا قوله غلط، وإذا سمع أحدا يقول ينافي كمال التوحيد قال لابد من قيد الواجب وإلا أريد به المستحب. 💎 فأن أهل العلم بنوا كلامهم على الجمع والمنع لا على البسط والذرع، فاستغنوا بإصطلاحات لهم وإعتبارات معتد بها عن تطويل الكلام، فإن ما ينفع قليل يجمع.

#المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل 📌 وذكر فيه خمس مسائل كبار: ✏️ المسألة الأولى حقيقة الغسل: وهو استعمال ماء طهور مباح في جميع بدنه على صفة معلومة. 💡وهو بقيْد «في جميع بدنه» يفارق الوضوء، لأن الوضوء يختص بأعضاء أربعة. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل ✏️ المسألة الثانية: موجبات الغسل وهي سبعة. 💡 موجبات الغسل: أسبابه التي متى وُجدت أُمر العبد بالغسل. 1⃣ انتقال منيّ ولو لم يخرج، فإذا أحس بانتقال المنيّ فإنه يجب عليه الغُسل ولو لم يخرج. 🔸 والرجل يحس بانتقاله في ظهره، والمرأة تحس بانتقاله في ترائب صدرها. ⬅️ وإذا اغتسل ثم خرج بعده بلا لذة لم يعد الغُسل استغناءً بالغُسل الأول. 📎 والراجح: أنه لا يجب فإذا أحس بإنتقاله في صلب رجل أو صدر امرأة ولم يخرج فلا غسل عليهما وهو مذهب جمهور أهل العلم. 2⃣ خروجه من مخرجه وهو القُبُل: وتُشترط لذة في غير نائم ونحوه. ⬅️ فلا بد أن يكون خروجه دفْقًا بلذة - أي: شهوة - في غير نائم ونحوه. 3⃣ تغييب حشفة: وهي ما تحت الجلدة المقطوعة من الذَّكر «أصلية متصلة» لا منفصلة «بلا حائل» أي: بالإفضاء مباشرة «في فرج أصلي» قُبُلًا كان أو دُبُرًا. 💡فإذا غُيّبت الحشفة وجب الغسل ولو لم ينزل. 4⃣ إسلام كافر ولو مرتدًا أو مميزا. ⬅️ فمَن كان مسلمًا ثم ارتد ثم رجع إلى الإسلام فيجب عليه الغسل. ⬅️ أو مميزًا: فإذا كان الكافر الذي دخل في الإسلام مميزًا لم يبلغ فإنه يجب عليه الغُسل أيضًا. 5⃣ خروج دم الحيض: وهو دم جبلَّة يخرج من رحم المرأة، يخرج أوقات معلومة. 💡 دم جبلة : يعني طبيعة. 6⃣ خروج دم النفاس: وهو الدم الخارج من المرأة عند الولادة. 💡 وإذا وُجدت الولادة دون دم فلا غُسل على المرأة، ⬅️ و لهذا قال فلا يجب بولادة عرت عنه أي خلت من دم النفاس. ⬅️ ولا بإلقاء علقة أو مضغة لا تخطيط فيها. 💡أي بطرح علقة: هي الدم الجاف أو مضغة: هي القطعة من اللحم التي لا تخطيط فيها أي: التي لا صورة فيها للجنين، لأن ذلك لا يُعد ولادة. 7⃣ موتٌ تعبدًا : لا تُعقل علته، فهو مما أُمر به دون معرفة المعنى الحامل على الأمر به. ⬅️ الحُكم التعبدي: الذي ليست له علة معقولة باعتبار علمنا. 💡 ويُستثنى من ذلك شهيد معركة ومقتولٍ ظُلمًا، فمَن كان شهيد معركة أو قُتل ظلمًا فلا يجب غَسله. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل ✏️ المسألة الثالثة: فروض الغُسل وهي سبعة: 1⃣ انقطاع ما يوجبه: وهي الأسباب المتقدمة، فليس للإنسان أن يشرع في غسله حتى يفرغ من موجبه. 2⃣ النية. 3⃣ الإسلام. 4⃣ العقل. 5⃣ التمييز. 6⃣ الماء الطهور المباح. 7⃣ إزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة. ⬅️ وتقدم القول فيها في فصل الوضوء. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل ✏️ المسألة الرابعة: واجب الغسل: وهو واحد ذكره بقوله 👈 وهو التسمية مع الذُّكْر أي: قول بسم الله مع تذكرها فإن لم يذكرها كناسي و ساه و مثله جاهل فإنها لا تجب عليه. 📎 و تبعاً لما تقدم من رجحان القول في إستحباب التسمية في الوضوء فتكون مستحبة في الغسل. 💎 وثبت فيها عن عمر بن الخطاب عند ابن المنذر في الأوسط أنه أراد أن يغتسل فقال: "بسم الله" أي في ابتداء غسله. #المقدمة_الفقهية_الصغرى #فصل_في_الغسل ✏️ المسألة الخامسة: فرض الغسل: وهو واحد، أن يعم بالماء جميع بدنه 👈 أي يشمل بالماء جميع بدنه وداخل الفم والأنف. ⬅️ فلا بد أن يعمم الماء بإفاضته على بدنه ومنه داخل فم بمضمضة وأنف بإستنشاق. 💡 ويكفي الظن في الإسباغ : أي يكفي ظنه في حصول تعميم غسله لبدنه. 💡 وتقدم أن المراد بالظن هنا هو الظن الغالب وهو المراد عند الفقهاء إذا أطلقوا. 💎 ومن قواعد العلم الإعتدادات بالإعتبارات، فإن أهل العلم يكون لهم أطلاق يريدونه وإن وجدت معاني أخرى تشاركه. ⬅️ فإذا أطلق الفقهاء مثلا الظن فيريدون الظن الغالب وإن كان يوجد الظن المتوهم. ⬅️ وإذا أطلق المتكلمون في الإعتقاد كمال التوحيد فمرادهم الواجب، لإن المستحب دونه في الرتبة والأول هو الملحوظ في الأحكام وتتعلق فيه المحرمات في باب التوحيد. 💎 وهذه من دقائق تصرفات اهل الفنون التي يسارع من لا يعيها إلى النكرة، فإذا سمع أحدا يقول الظن قال لابد أن يقال الظن الغالب وإلا قوله غلط، وإذا سمع أحدا يقول ينافي كمال التوحيد قال لابد من قيد الواجب وإلا أريد به المستحب. 💎 فأن أهل العلم بنوا كلامهم على الجمع والمنع لا على البسط والذرع، فاستغنوا بإصطلاحات لهم وإعتبارات معتد بها عن تطويل الكلام، فإن ما ينفع قليل يجمع.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.