0:00 / 0:00

09 كشف الشبهات | من (فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 15‏/12‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كشف_الشبهات #الشبهة_الرابعة 📌ذكر المصنف رحمه الله شُبهة أخرى لهم وأنه يقول أحدهم: 🔴(أَنَا لَا أعْبُدُ إِلَّا اللهَ، وَهٰذا الالْتِجَاءُ) إلى الصالحين (وَدُعاؤُهُمْ لَيْسَ) عبادة لهم. 🔵وبيّن إبطالَ هذه الشُّبهة بأمور أربعة مرتبة توالياً: 1⃣🔹أولها: تقرير المُشَبِّه أن الله أمره بعبادته، أي حَمْله على الإقرار بأنه مأمور بجعل العبادة لله، وأن الله فرض عليه ذلك. 2⃣🔹وثانيها: بيان حقيقة العبادة له الواردة في قوله: ﴿ادعوا ربكم تضرعاً وخفية﴾ [الأعراف:55]، فإن الله أمرَ بأن يكون التوجه إليه بالدعاء، وأنه لا يتوجّه إلى غيره، والدعاء يقع اسماً للعبادة كلّها، فقوله تعالى (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية) 👈هو بمنزلة قولنا اعبدوا ربكم تضرعاً وخفية، فهو يقع على العبادة كلها، بأن يكون الدعاء لله والذبح لله والنذر لله والاستغاثة بالله. 3⃣🔹وثالثها: إيضاح أن مَنْ جعل شيئاً منها لغير الله فقد أشرك، فإذا بينت له حقيقة العبادة أعلمته بأن التقرب بواحدة من تلك القرب إلى غير الله 👈هو شرك، فمن جعل القربة لله وحده كان من أهل التوحيد، ومن جعل القربة لله ولغيره كان من أهل الشرك والتنديد. 4⃣🔹ورابعها: تحقيق أن المشركين الذين نزل فيهم القرآن كانت عباداتهم لمألوهاتهم الدعاء والذبح والنذر والالتجاء، ومآل هؤلاء الأربع: أن يُقرّ بأن الالتجاء إلى الصالحين عبادةٌ شركية؛ لأن الله أمره بأن يكون التجاؤه إليه، والتجاؤه إلى الله عبادة، وإذا جعل العبادة لغير الله وقع في الشرك، فتبيّن له بهذه الحجة التوحيدية على وجه التدلي أن منتهى قوله إلى الجزم بأن ما يقع فيه هو شرك وعبادة لغير الله.

#كشف_الشبهات #الشبهة_الرابعة 📌ذكر المصنف رحمه الله شُبهة أخرى لهم وأنه يقول أحدهم: 🔴(أَنَا لَا أعْبُدُ إِلَّا اللهَ، وَهٰذا الالْتِجَاءُ) إلى الصالحين (وَدُعاؤُهُمْ لَيْسَ) عبادة لهم. 🔵وبيّن إبطالَ هذه الشُّبهة بأمور أربعة مرتبة توالياً: 1⃣🔹أولها: تقرير المُشَبِّه أن الله أمره بعبادته، أي حَمْله على الإقرار بأنه مأمور بجعل العبادة لله، وأن الله فرض عليه ذلك. 2⃣🔹وثانيها: بيان حقيقة العبادة له الواردة في قوله: ﴿ادعوا ربكم تضرعاً وخفية﴾ [الأعراف:55]، فإن الله أمرَ بأن يكون التوجه إليه بالدعاء، وأنه لا يتوجّه إلى غيره، والدعاء يقع اسماً للعبادة كلّها، فقوله تعالى (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية) 👈هو بمنزلة قولنا اعبدوا ربكم تضرعاً وخفية، فهو يقع على العبادة كلها، بأن يكون الدعاء لله والذبح لله والنذر لله والاستغاثة بالله. 3⃣🔹وثالثها: إيضاح أن مَنْ جعل شيئاً منها لغير الله فقد أشرك، فإذا بينت له حقيقة العبادة أعلمته بأن التقرب بواحدة من تلك القرب إلى غير الله 👈هو شرك، فمن جعل القربة لله وحده كان من أهل التوحيد، ومن جعل القربة لله ولغيره كان من أهل الشرك والتنديد. 4⃣🔹ورابعها: تحقيق أن المشركين الذين نزل فيهم القرآن كانت عباداتهم لمألوهاتهم الدعاء والذبح والنذر والالتجاء، ومآل هؤلاء الأربع: أن يُقرّ بأن الالتجاء إلى الصالحين عبادةٌ شركية؛ لأن الله أمره بأن يكون التجاؤه إليه، والتجاؤه إلى الله عبادة، وإذا جعل العبادة لغير الله وقع في الشرك، فتبيّن له بهذه الحجة التوحيدية على وجه التدلي أن منتهى قوله إلى الجزم بأن ما يقع فيه هو شرك وعبادة لغير الله.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.