0:00 / 0:00

القواعد الأربع | 04 القاعدة الثانية | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 09‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #القواعد_الأربع #القاعدة_الثانية 📌 مقصود هٰذه القاعدة: بيان أن الحامل للمشركين على دعوة غير الله والتوجه إليه شيئان: 1⃣ طلب القربة، والدليل قوله تعالى: ﴿وَالَّذينَ اتَّخَذوا مِن دونِهِ أَولِياءَ ما نَعبُدُهُم إِلّا لِيُقَرِّبونا إِلَى اللَّهِ زُلفى﴾ [الزمر: ٣]. 2⃣ طلب الشفاعة، والدليل قوله تعالى: ﴿وَيَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُم وَلا يَنفَعُهُم وَيَقولونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِندَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨]. 🖊 والفرق بين طلبهم القربة وطلبهم الشفاعة: 🔸أنهم يبتغون بالقربة إحراز الرفعة والكمالات، 🔸 ويبتغون بالشفاعة دفع النقائص المعيبات. #القواعد_الأربع #القاعدة_الثانية 📌 وقد أبطل الله ما ابتغوْه من القربة والشفاعة؛ 🔹 فأما طلب القربة باتخاذهم الأولياء فأبطله الله بنفي وجودهم، كما قال تعالى مخبرًا عن حالِهِم وقالِهِم: ﴿وَالَّذينَ اتَّخَذوا مِن دونِهِ أَولِياءَ ما نَعبُدُهُم إِلّا لِيُقَرِّبونا إِلَى اللَّهِ زُلفى﴾ [الزمر: ٣]، فأكذبهم الله بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَهدي مَن هُوَ كاذِبٌ كَفّارٌ﴾. 📎 والولي المنفي عن الله هو الولي الناصر، امّا الولي المنصور فهو ثابت في غير آية. 🔹 وأما الشفاعة التي يطلبون من آلهتهم فأبطلها الله بأربعة مسالك: 1⃣ نفي وقوع الشفاعة من آلهتهم، قال الله تعالى: ﴿وَلَم يَكُن لَهُم مِن شُرَكائِهِم شُفَعاءُ وَكانوا بِشُرَكائِهِم كافِرينَ﴾ [الروم: ١٣] 2⃣ نفي ملك آلهتهم الشفاعة، وتحقيق أنها لله وحده، كما قال الله تعالى: ﴿قُل لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَميعًاَ﴾ [الزمر: ٤٤]. 3⃣ امتناع شفاعة الشفعاء إلا من بعد إذن الله ورضاه، كما قال الله تعالى: ﴿وَلا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ عِندَهُ إِلّا لِمَن أَذِنَ لَه﴾ [سبأ: ٢٣]، وقال: ﴿وَكَم مِن مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغني شَفاعَتُهُم شَيئًا إِلّا مِن بَعدِ أَن يَأذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ وَيَرضى﴾ [النجم: ٢٦]. 4⃣ إبطال انتفاع الكافرين بشفاعة الشافعين، قال الله تعالى: ﴿فَما تَنفَعُهُم شَفاعَةُ الشّافِعينَ﴾ [المدثر: ٤٨]. #القواعد_الأربع #القاعدة_الثانية 📌 والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في أبواب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله. 🖊 وتعريفها شرعًا هي: سؤال الشافع اللهَ حصول نفع للمشفوع له، 🖊 والنفع يتضمن جلب خير له أو دفع شرّ عنه، وهي نوعان: 1⃣ شفاعة منفية، وهي التي نفاها الله عز وجلّ، وحقيقتها: الشفاعة الخالية من إذن الله ورضاه، وهي نوعان: 🔹 المنفية عن الشافع، ومنها المنفية عن آلهة المشركين. 🔹المنفية عن المشفوع له، كالشفاعة المنفية عن الكافر. 📖وذكر المصنف قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا أَنفِقوا مِمّا رَزَقناكُم﴾ الآية دليلًا على الشفاعة المنفية للتصريح بنفيها في قوله: ﴿وَلا شَفاعَة﴾. 2⃣ شفاعة مثبتة: وهي التي أثبتها الله لِمَنْ شاء، وحقيقتها: الشفاعة المشتملة على إذن الله ورضاه، وهي كذلك نوعان: 🔹المثبتة للشافع، ومنها: شفاعة نبينا ﷺ. 🔹 المثبتة للمشفوع له، ومنها: الشفاعة لأهل الكبائر من هٰذه الأمة. 📖 وذكر المصنف قوله تعالى:﴿مَن ذَا الَّذي يَشفَعُ عِندَهُ إِلّا بِإِذنِه﴾ دليلًا على الشفاعة المثبتة للتصريح بإثباتها في قوله: ﴿إِلّا بِإِذنِه﴾، فمعنى الآية: لا أحد يشفع عند الله إلا بإذنه. #القواعد_الأربع #القاعدة_الثانية 📖 والفرق بين الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية: هو المذكور في قول المصنف: «ما كانت تُطلَب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله» وقوله: «والشفاعة المثبتة هي التي تُطلَب من الله». 📌 ومدار النفي والإثبات في الشفاعة على أمرين: إذن الله ورضاه؛ فمع النفي يكونان مانعين منها، ومع الإثبات يكونان شرطين لها. 📖 والشافع مُكرَم بالشفاعة كما قال المصنّف، فالله متفضّل عليه بها إكراما له.

تمكين مهمات العلم: #القواعد_الأربع #القاعدة_الثانية 📌 مقصود هٰذه القاعدة: بيان أن الحامل للمشركين على دعوة غير الله والتوجه إليه شيئان: 1⃣ طلب القربة، والدليل قوله تعالى: ﴿وَالَّذينَ اتَّخَذوا مِن دونِهِ أَولِياءَ ما نَعبُدُهُم إِلّا لِيُقَرِّبونا إِلَى اللَّهِ زُلفى﴾ [الزمر: ٣]. 2⃣ طلب الشفاعة، والدليل قوله تعالى: ﴿وَيَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُم وَلا يَنفَعُهُم وَيَقولونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِندَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨]. 🖊 والفرق بين طلبهم القربة وطلبهم الشفاعة: 🔸أنهم يبتغون بالقربة إحراز الرفعة والكمالات، 🔸 ويبتغون بالشفاعة دفع النقائص المعيبات. #القواعد_الأربع #القاعدة_الثانية 📌 وقد أبطل الله ما ابتغوْه من القربة والشفاعة؛ 🔹 فأما طلب القربة باتخاذهم الأولياء فأبطله الله بنفي وجودهم، كما قال تعالى مخبرًا عن حالِهِم وقالِهِم: ﴿وَالَّذينَ اتَّخَذوا مِن دونِهِ أَولِياءَ ما نَعبُدُهُم إِلّا لِيُقَرِّبونا إِلَى اللَّهِ زُلفى﴾ [الزمر: ٣]، فأكذبهم الله بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَهدي مَن هُوَ كاذِبٌ كَفّارٌ﴾. 📎 والولي المنفي عن الله هو الولي الناصر، امّا الولي المنصور فهو ثابت في غير آية. 🔹 وأما الشفاعة التي يطلبون من آلهتهم فأبطلها الله بأربعة مسالك: 1⃣ نفي وقوع الشفاعة من آلهتهم، قال الله تعالى: ﴿وَلَم يَكُن لَهُم مِن شُرَكائِهِم شُفَعاءُ وَكانوا بِشُرَكائِهِم كافِرينَ﴾ [الروم: ١٣] 2⃣ نفي ملك آلهتهم الشفاعة، وتحقيق أنها لله وحده، كما قال الله تعالى: ﴿قُل لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَميعًاَ﴾ [الزمر: ٤٤]. 3⃣ امتناع شفاعة الشفعاء إلا من بعد إذن الله ورضاه، كما قال الله تعالى: ﴿وَلا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ عِندَهُ إِلّا لِمَن أَذِنَ لَه﴾ [سبأ: ٢٣]، وقال: ﴿وَكَم مِن مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغني شَفاعَتُهُم شَيئًا إِلّا مِن بَعدِ أَن يَأذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ وَيَرضى﴾ [النجم: ٢٦]. 4⃣ إبطال انتفاع الكافرين بشفاعة الشافعين، قال الله تعالى: ﴿فَما تَنفَعُهُم شَفاعَةُ الشّافِعينَ﴾ [المدثر: ٤٨]. #القواعد_الأربع #القاعدة_الثانية 📌 والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في أبواب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله. 🖊 وتعريفها شرعًا هي: سؤال الشافع اللهَ حصول نفع للمشفوع له، 🖊 والنفع يتضمن جلب خير له أو دفع شرّ عنه، وهي نوعان: 1⃣ شفاعة منفية، وهي التي نفاها الله عز وجلّ، وحقيقتها: الشفاعة الخالية من إذن الله ورضاه، وهي نوعان: 🔹 المنفية عن الشافع، ومنها المنفية عن آلهة المشركين. 🔹المنفية عن المشفوع له، كالشفاعة المنفية عن الكافر. 📖وذكر المصنف قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا أَنفِقوا مِمّا رَزَقناكُم﴾ الآية دليلًا على الشفاعة المنفية للتصريح بنفيها في قوله: ﴿وَلا شَفاعَة﴾. 2⃣ شفاعة مثبتة: وهي التي أثبتها الله لِمَنْ شاء، وحقيقتها: الشفاعة المشتملة على إذن الله ورضاه، وهي كذلك نوعان: 🔹المثبتة للشافع، ومنها: شفاعة نبينا ﷺ. 🔹 المثبتة للمشفوع له، ومنها: الشفاعة لأهل الكبائر من هٰذه الأمة. 📖 وذكر المصنف قوله تعالى:﴿مَن ذَا الَّذي يَشفَعُ عِندَهُ إِلّا بِإِذنِه﴾ دليلًا على الشفاعة المثبتة للتصريح بإثباتها في قوله: ﴿إِلّا بِإِذنِه﴾، فمعنى الآية: لا أحد يشفع عند الله إلا بإذنه. #القواعد_الأربع #القاعدة_الثانية 📖 والفرق بين الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية: هو المذكور في قول المصنف: «ما كانت تُطلَب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله» وقوله: «والشفاعة المثبتة هي التي تُطلَب من الله». 📌 ومدار النفي والإثبات في الشفاعة على أمرين: إذن الله ورضاه؛ فمع النفي يكونان مانعين منها، ومع الإثبات يكونان شرطين لها. 📖 والشافع مُكرَم بالشفاعة كما قال المصنّف، فالله متفضّل عليه بها إكراما له.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.