ثلاثة الأصول وأدلتها | 10 أخذ على هذا عشر سنين | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 09/10/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها
#الأصل_الثالث
📌 الهجرة شرعًا: تركُ ما يكرهُه الله ويأباه إلى ما يحبُّه ويرضاه، وهي ثلاثة أنواع:
1⃣ هجرةُ عمل السوء؛ بترك الكفر والفسوق والعصيان.
2⃣ هجرةُ بلد السوء؛ بمُفارقته والتحَوُّل عنه.
3⃣ هجرةُ أصحاب السوء؛ بمُجانبة من يُؤمر بهجرِه من الكفّار والمبتدعة والفساق.
📌 الهجرةُ من بلد الشرك إلى بلد الإسلام واجبةٌ على من اجتمع فيه أمران:
1⃣ عدمُ القدرة على إظهار الدين.
📎 فمَن كان قادرا على إظهار دينه فالهجرة في حقِّه مستحبّة.
2⃣ القُدرة على الخروج من بلد الكفر، فمن عجَز عنها عُذر لعجزِه.
🖊 وإظهارُ الدين هو: إعلان شعائرِه وإبطالِ دين المشركين.
📎 نصّ على هٰذا جماعة من المحقّقين، منهم عبد اللطيف وإسحاق (ابنا عبد الرحمٰن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب) وحمَد بنُ عتيق ومحمّد بن إبراهيم آل الشيخ وعبد الرحمٰن بن السعدي في آخرين.
📖 قول المصنف: "قَالَ البَغَوِي…":
🔸 العبارة المذكورة ليست نصَّ كلامِ البَغوي بل معنى ما نقَله عن جماعةٍ من السّلف في تفسيرها؛ ﻓ(قَالَ) هنا بمعنى (ذَكَر)، ومِن عادة المصنف التعبير ﺑ(قَالَ) في مقام (ذَكَر)، وكأنّه يفعل هٰذا فيما يكتبه مِن حِفظِه.
🔸 لم يثبُت كونُ المذكورِ سببًا لنزولِها إلا أن يكونَ المرادُ بالسببِ ما يَجري مجرى التفسير؛ فإن من أهل العلم من يعبِّر بهذا ويكون مرادُه: (وتفسيرُ الآية يتعلَّقُ بالمُسلمين الذين بِمكّة لَم يُهاجِروا ناداهُم الله باسم الإيمان).
📖 والحديث الذي أورده المصنف بقوله: "وَالدَّلِيلُ عَلَى الهِجرَةِ مِنَ السُّنَّةِ قَولُهُ ﷺ: ( لا تنقطع الهجرة… ) "
🔸 هو حديثٌ حسنٌ رواه أبو داوودَ مِن حديثِ مُعاوية بنِ أبي سفيان رضي الله عنه.
ٍ📖 قال المصنّف: (وَهَذَا دِينُهُ، لَا خَيرَ إِلَّا دَلَّ الأُمَّةَ عَلَيهِ، وَلَا شَرَّ إِلاَّ حَذَّرَهَا عَنهُ).
ثم بيَّن الخيَر والشرَّ فقال: (وَالخَيرُ الَّذِي دَلَّ عَلَيهِ: التَّوحِيدُ وَجَمِيعُ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَيَرضَاهُ. وَالشَّرُّ الَّذِي حَذَّرَهَا عَنهُ: الشِّركُ وَجَمِيعُ مَا يَكرَهُهُ اللَّهُ وَيَأبَاهُ).
💎 والتوحيد مِن جُملة مَحبوبات الله ومَراضيه، والشِّرك من جُملة مكروهات الله ومَباغِضه، وأُفرِدا بالذِّكر تعظيمًا لهما.
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثالث 📌 الهجرة شرعًا: تركُ ما يكرهُه الله ويأباه إلى ما يحبُّه ويرضاه، وهي ثلاثة أنواع: 1⃣ هجرةُ عمل السوء؛ بترك الكفر والفسوق والعصيان. 2⃣ هجرةُ بلد السوء؛ بمُفارقته والتحَوُّل عنه. 3⃣ هجرةُ أصحاب السوء؛ بمُجانبة من يُؤمر بهجرِه من الكفّار والمبتدعة والفساق. 📌 الهجرةُ من بلد الشرك إلى بلد الإسلام واجبةٌ على من اجتمع فيه أمران: 1⃣ عدمُ القدرة على إظهار الدين. 📎 فمَن كان قادرا على إظهار دينه فالهجرة في حقِّه مستحبّة. 2⃣ القُدرة على الخروج من بلد الكفر، فمن عجَز عنها عُذر لعجزِه. 🖊 وإظهارُ الدين هو: إعلان شعائرِه وإبطالِ دين المشركين. 📎 نصّ على هٰذا جماعة من المحقّقين، منهم عبد اللطيف وإسحاق (ابنا عبد الرحمٰن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب) وحمَد بنُ عتيق ومحمّد بن إبراهيم آل الشيخ وعبد الرحمٰن بن السعدي في آخرين. 📖 قول المصنف: "قَالَ البَغَوِي…": 🔸 العبارة المذكورة ليست نصَّ كلامِ البَغوي بل معنى ما نقَله عن جماعةٍ من السّلف في تفسيرها؛ ﻓ(قَالَ) هنا بمعنى (ذَكَر)، ومِن عادة المصنف التعبير ﺑ(قَالَ) في مقام (ذَكَر)، وكأنّه يفعل هٰذا فيما يكتبه مِن حِفظِه. 🔸 لم يثبُت كونُ المذكورِ سببًا لنزولِها إلا أن يكونَ المرادُ بالسببِ ما يَجري مجرى التفسير؛ فإن من أهل العلم من يعبِّر بهذا ويكون مرادُه: (وتفسيرُ الآية يتعلَّقُ بالمُسلمين الذين بِمكّة لَم يُهاجِروا ناداهُم الله باسم الإيمان). 📖 والحديث الذي أورده المصنف بقوله: "وَالدَّلِيلُ عَلَى الهِجرَةِ مِنَ السُّنَّةِ قَولُهُ ﷺ: ( لا تنقطع الهجرة… ) " 🔸 هو حديثٌ حسنٌ رواه أبو داوودَ مِن حديثِ مُعاوية بنِ أبي سفيان رضي الله عنه. ٍ📖 قال المصنّف: (وَهَذَا دِينُهُ، لَا خَيرَ إِلَّا دَلَّ الأُمَّةَ عَلَيهِ، وَلَا شَرَّ إِلاَّ حَذَّرَهَا عَنهُ). ثم بيَّن الخيَر والشرَّ فقال: (وَالخَيرُ الَّذِي دَلَّ عَلَيهِ: التَّوحِيدُ وَجَمِيعُ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَيَرضَاهُ. وَالشَّرُّ الَّذِي حَذَّرَهَا عَنهُ: الشِّركُ وَجَمِيعُ مَا يَكرَهُهُ اللَّهُ وَيَأبَاهُ). 💎 والتوحيد مِن جُملة مَحبوبات الله ومَراضيه، والشِّرك من جُملة مكروهات الله ومَباغِضه، وأُفرِدا بالذِّكر تعظيمًا لهما.
0 مشاهدة · 09/10/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثالث 📌 الهجرة شرعًا: تركُ ما يكرهُه الله ويأباه إلى ما يحبُّه ويرضاه، وهي ثلاثة أنواع: 1⃣ هجرةُ عمل السوء؛ بترك الكفر والفسوق والعصيان. 2⃣ هجرةُ بلد السوء؛ بمُفارقته والتحَوُّل عنه. 3⃣ هجرةُ أصحاب السوء؛ بمُجانبة من يُؤمر بهجرِه من الكفّار والمبتدعة والفساق. 📌 الهجرةُ من بلد الشرك إلى بلد الإسلام واجبةٌ على من اجتمع فيه أمران: 1⃣ عدمُ القدرة على إظهار الدين. 📎 فمَن كان قادرا على إظهار دينه فالهجرة في حقِّه مستحبّة. 2⃣ القُدرة على الخروج من بلد الكفر، فمن عجَز عنها عُذر لعجزِه. 🖊 وإظهارُ الدين هو: إعلان شعائرِه وإبطالِ دين المشركين. 📎 نصّ على هٰذا جماعة من المحقّقين، منهم عبد اللطيف وإسحاق (ابنا عبد الرحمٰن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب) وحمَد بنُ عتيق ومحمّد بن إبراهيم آل الشيخ وعبد الرحمٰن بن السعدي في آخرين. 📖 قول المصنف: "قَالَ البَغَوِي…": 🔸 العبارة المذكورة ليست نصَّ كلامِ البَغوي بل معنى ما نقَله عن جماعةٍ من السّلف في تفسيرها؛ ﻓ(قَالَ) هنا بمعنى (ذَكَر)، ومِن عادة المصنف التعبير ﺑ(قَالَ) في مقام (ذَكَر)، وكأنّه يفعل هٰذا فيما يكتبه مِن حِفظِه. 🔸 لم يثبُت كونُ المذكورِ سببًا لنزولِها إلا أن يكونَ المرادُ بالسببِ ما يَجري مجرى التفسير؛ فإن من أهل العلم من يعبِّر بهذا ويكون مرادُه: (وتفسيرُ الآية يتعلَّقُ بالمُسلمين الذين بِمكّة لَم يُهاجِروا ناداهُم الله باسم الإيمان). 📖 والحديث الذي أورده المصنف بقوله: "وَالدَّلِيلُ عَلَى الهِجرَةِ مِنَ السُّنَّةِ قَولُهُ ﷺ: ( لا تنقطع الهجرة… ) " 🔸 هو حديثٌ حسنٌ رواه أبو داوودَ مِن حديثِ مُعاوية بنِ أبي سفيان رضي الله عنه. ٍ📖 قال المصنّف: (وَهَذَا دِينُهُ، لَا خَيرَ إِلَّا دَلَّ الأُمَّةَ عَلَيهِ، وَلَا شَرَّ إِلاَّ حَذَّرَهَا عَنهُ). ثم بيَّن الخيَر والشرَّ فقال: (وَالخَيرُ الَّذِي دَلَّ عَلَيهِ: التَّوحِيدُ وَجَمِيعُ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَيَرضَاهُ. وَالشَّرُّ الَّذِي حَذَّرَهَا عَنهُ: الشِّركُ وَجَمِيعُ مَا يَكرَهُهُ اللَّهُ وَيَأبَاهُ). 💎 والتوحيد مِن جُملة مَحبوبات الله ومَراضيه، والشِّرك من جُملة مكروهات الله ومَباغِضه، وأُفرِدا بالذِّكر تعظيمًا لهما.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.