0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 18 باب قوله تعالى (إنك لا تهدي من أحببت) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 04‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_18 ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ) 📌مقصود الترجمة: بيان برهان آخر من براهين التوحيد: وهو خلوص مِلك الشفاعة لله وحده؛ 📎والفرق بين هٰذه الترجمة وسابقتها: 🔹أن الترجمة السابقة في إثبات الشفاعة وتحقيق مُلك الله لها، 🔸 وهٰذه الترجمة في تحقيق انفراده بملكها، فإن مَنْ يملك شيئًا ربما شاركه غيره، فأتى المصنف بهٰذه الترجمة لإبطال وقوع الشركة في الشفاعة. 💠والهداية المنفية عن النبي ﷺ في الآية هي هداية التوفيق والإلهام، وأما هداية البيان والإرشاد، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: 52] وهي له ولمَنْ شاء الله من خلقه. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_18 ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ) 📌ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: 56]. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في نفي مُلكه ﷺ هداية مَنْ أحب في الدنيا لقرابته ونصرته وهو عمه أبو طالب بن عبد المطلب، وإذا كان لا يملك له في الدنيا نفعًا فأحرى ألا يملك له نفعًا في الآخرة على وجه الاستقلال لزوال الأملاك فيها إلا مُلك الله. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_18 ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ) #الدليل_الثاني حديث المسيب بن حزن رضي الله عنه والد سعيد أنه قال: «لما حضرت أبا طالب الوفاة..» الحديث. متفق عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله ﷺ «لأستغفرن لك ما لم أُنه عنك» فأنزل الله عز وجل ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ تحقيقاً لخلوص مِلك الشفاعة لله وأن خير الخلق لم يملك لعمه في الدنيا شيئاً فأحرى ألا يملك له شيئاً في الآخرة. وأنه لا يملك أحد من الشفعاء من الشفاعة شيئا إلا بتمليك الله له. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_18 ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ) #فيه_مسائل_18 📎قوله : «الرابعة: أن أبا جهل ومَنْ معه يعرفون مراد النبي ﷺ إذا قال للرجل: قل لا إلٰه إلا الله» أي: أن مطلوب النبي ﷺ قولها مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها لا مجرد لفظها، بخلاف مَن يقولها بلسانه ولا يعتقد معناها ولا يعمل بمقتضاها، فهؤلاء حقيقون بقول المصنف: «فقبّح الله مَنْ أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام». 📎قوله : «التاسعة: مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر» أي: إذا جُعل قولهم حُجةً عند التنازع دون قول الله وقول رسوله ﷺ، فالمضرة في تعظيمهم إذا كان قولهم مخالفًا الشريعة، فإن خلا من ذلك فمن أصول الدين تعظيم الأسلاف والأكابر.

#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_18 ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ) 📌مقصود الترجمة: بيان برهان آخر من براهين التوحيد: وهو خلوص مِلك الشفاعة لله وحده؛ 📎والفرق بين هٰذه الترجمة وسابقتها: 🔹أن الترجمة السابقة في إثبات الشفاعة وتحقيق مُلك الله لها، 🔸 وهٰذه الترجمة في تحقيق انفراده بملكها، فإن مَنْ يملك شيئًا ربما شاركه غيره، فأتى المصنف بهٰذه الترجمة لإبطال وقوع الشركة في الشفاعة. 💠والهداية المنفية عن النبي ﷺ في الآية هي هداية التوفيق والإلهام، وأما هداية البيان والإرشاد، كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى: 52] وهي له ولمَنْ شاء الله من خلقه. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_18 ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ) 📌ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: 56]. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في نفي مُلكه ﷺ هداية مَنْ أحب في الدنيا لقرابته ونصرته وهو عمه أبو طالب بن عبد المطلب، وإذا كان لا يملك له في الدنيا نفعًا فأحرى ألا يملك له نفعًا في الآخرة على وجه الاستقلال لزوال الأملاك فيها إلا مُلك الله. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_18 ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ) #الدليل_الثاني حديث المسيب بن حزن رضي الله عنه والد سعيد أنه قال: «لما حضرت أبا طالب الوفاة..» الحديث. متفق عليه. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله ﷺ «لأستغفرن لك ما لم أُنه عنك» فأنزل الله عز وجل ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ تحقيقاً لخلوص مِلك الشفاعة لله وأن خير الخلق لم يملك لعمه في الدنيا شيئاً فأحرى ألا يملك له شيئاً في الآخرة. وأنه لا يملك أحد من الشفعاء من الشفاعة شيئا إلا بتمليك الله له. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_18 ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ) #فيه_مسائل_18 📎قوله : «الرابعة: أن أبا جهل ومَنْ معه يعرفون مراد النبي ﷺ إذا قال للرجل: قل لا إلٰه إلا الله» أي: أن مطلوب النبي ﷺ قولها مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها لا مجرد لفظها، بخلاف مَن يقولها بلسانه ولا يعتقد معناها ولا يعمل بمقتضاها، فهؤلاء حقيقون بقول المصنف: «فقبّح الله مَنْ أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام». 📎قوله : «التاسعة: مضرة تعظيم الأسلاف والأكابر» أي: إذا جُعل قولهم حُجةً عند التنازع دون قول الله وقول رسوله ﷺ، فالمضرة في تعظيمهم إذا كان قولهم مخالفًا الشريعة، فإن خلا من ذلك فمن أصول الدين تعظيم الأسلاف والأكابر.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.