0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 08 باب ما جاء في الرقى والتمائم | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 24‏/09‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 📌مقصود الترجمة: بيان حُكم الرقى والتمائم. 📎والرقى: جمع رقية، وهي العُوذَة التي يُعوَّذ بها من الكلام. 📎والتمائم: جمع تميمة، وهي: العُوذَة التي تُعلَّق لتتميم الأمر جلبًا لنفع أو دفعًا لضُر. 📎والعُوذة: اسم لما تُطلب الحماية به؛ فأصل الاستعاذة: الاعتصام والالتجاء. 📌ولم يصرح المصنف رحمه الله بحكم الرقى لأمرين : 1⃣أحدهما: حث المتعلم على معرفة أحكامهما من الادلة التي ذكرها . 2⃣والاخر : إختلاف أنواعها المؤدي الى إختلاف أحكامها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة ستة أدلة: #الدليل_الأول حديث أبي بشير الأنصاري أنه كان مع النبي ﷺ في بعض أسفاره.. الحديث، رواه البخاري ومسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «إلا قُطعت»، فالأمر بقطعها دال على حُرمة تلك التعاليق, وكانت العرب تعلق القلائد في أعناق الإبل لدفع العين، فبيّن هٰذا الحديث حُكم التمائم. 🔸والوتر: هو حبل القوس الذي يُشَد به السهم حين الرماية به. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_الثاني حديث ابن مسعود أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» رواه أحمد وأبو داود وهو حديث صحيح. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله شرك، حُكمًا على الرقى والتمائم والتولة، وإطلاق اسم الشرك عليهن هو باعتبار المعروف منهن معهودًا عند أهل الجاهلية، فما كان عندهم من الرقى والتمائم والتولة هو شرك, فلم يرد النبي ﷺ حكماً عاماً يشمل جميع الافراد. 📌وأما باعتبار حقيقة الأمر فإن هٰذه المذكورات تنقسم إلى ثلاثة أقسام: 1⃣أولها: ما هو شرك، وهو التولة. والمقصود بها: ما يُصنع من السحر صرفًا وعطفًا لتحقيق المحبة بين الزوجين. 2⃣وثانيها: ما منه ما هو شرك ومنه ما هو مشروع: وهو الرقى؛ فالمشتمل منها على الشرك شركي، والخالي منه لا بأس به لما في صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك أن النبي ﷺ قال: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا». 3⃣وثالثها: ما منه ما هو شرك، ومنه ما هو محرم وهو التمائم. 📌فإن التمائم نوعان : 1⃣أحدهما: التمائم الشركية وهي المشتملة على الشرك. 2⃣الآخر: التمائم المحرمة وهي التي لا تشتمل على الشرك مثل التمائم القرآنية، بأن يجعل شيء من القرآن في شيء يحفظه ثم يُعلَّق في المرء صغيراً أو كبيراً وهذا محرمٌ لقول النبي ﷺ : « من تعلق تميمة فلا أتم الله له»، وسبب جعلها محرّمة كون المُعلَّق سبب شرعي وتم اتخاذ هذا السبب الشرعي على صورة غير مشروعة في أصح قولي العلماء فتكون التعاليق القرآنية محرمةً ولا تكون شركًا إلا في حالٍ واحدةٍ وهي إذا كان توجه المُعلِّق إلى صورة التعليق لا المُعَلق، وهو اختيار شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_الثالث حديث عبد الله بن عكيم أن النبي ﷺ قال: «مَنْ تعلَّق شيئًا وُكِل إليه» رواه أحمد والترمذي، وهو حديث حسن. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «وُكِل إليه» فإن مَنْ وُكِل إلى غير الله هلك، فتلك التعاليق محرمة لأنها مؤدية إلى الهلاك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_الرابع حديث رويفع أنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا رويفع!..» الحديث. رواه أحمد - كما عزاه إليه المصنف - , وهو عند أبي داود والنسائي والعزو إليهما وإسناده صحيح. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «أو تَقلَّد وترًا» مع قوله: «فإن محمدًا بريء منه»؛ وبراءته ﷺ من الفاعل دالة على حُرمة فِعْله أشد التحريم وأنه من الكبائر. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_الخامس حديث سعيد بن جبير أنه قال: «مَنْ قطع تميمة من إنسان..» الحديث. رواه وكيع في جامعه، وابن أبي شيبة في مصنفه وإسناده ضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «كعدل رقبة» أي: كإعتاق رقبة مملوكة،بإخراجها من ذل الرق إلى عِز الحرية، فجعل تحرير القلب من رق الشرك بهٰذه المنزلة، والأمر بقطعها دالٌّ على حرمة تعليقها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_السادس حديث إبراهيم - وهو النخعي أحد التابعين - أنه قال: «كانوا يكرهون التمائم كلها..» الحديث. رواه ابن أبي شيبة في المصنف، وإسناده صحيح. ومراد إبراهيم بقوله: «كانوا» أصحاب ابن مسعود، وهٰذا من عادته في الخبر عنهم فإنهم كانوا أشياخه من أهل الكوفة، كعلقمة بن قيس والأسود بن يزيد، ومسروق بن الأجدع، وكانوا على هدْي ابن مسعود فإن إبراهيم كان بهم حفياً، فيخبر إبراهيم كثيرًا عنهم بالجمع فيقول: تارة «كانوا يكرهون»، ويقول: تارة «كانوا يضربوننا»، ويقول: تارة «كانوا يرون»، ويقول: تارة «كانوا يقولون». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «كانوا يكرهون التمائم كلها..» فالكراهة في عُرف السلف: الحرمة. ذَكَره ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابن القيم وابن رجب. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #فيه_مسائل_8 الأولى: تفسير الرقى وتفسير التمائم. الثانية: تفسير التولة. الثالثة: أن هٰذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. ✅أي: باعتبار العُرف المعهود عند أهل الجاهلية، لما تقدم أنه ﷺ قال: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا»، فكيف يقول النبي ﷺ هٰذا ثم تكون كلها شركًا بالاستثناء، إلا إذا حُملت عن المعهود الذي تعرفه العرب منها وهٰذا وجه كلام المصنف.

#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 📌مقصود الترجمة: بيان حُكم الرقى والتمائم. 📎والرقى: جمع رقية، وهي العُوذَة التي يُعوَّذ بها من الكلام. 📎والتمائم: جمع تميمة، وهي: العُوذَة التي تُعلَّق لتتميم الأمر جلبًا لنفع أو دفعًا لضُر. 📎والعُوذة: اسم لما تُطلب الحماية به؛ فأصل الاستعاذة: الاعتصام والالتجاء. 📌ولم يصرح المصنف رحمه الله بحكم الرقى لأمرين : 1⃣أحدهما: حث المتعلم على معرفة أحكامهما من الادلة التي ذكرها . 2⃣والاخر : إختلاف أنواعها المؤدي الى إختلاف أحكامها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة ستة أدلة: #الدليل_الأول حديث أبي بشير الأنصاري أنه كان مع النبي ﷺ في بعض أسفاره.. الحديث، رواه البخاري ومسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «إلا قُطعت»، فالأمر بقطعها دال على حُرمة تلك التعاليق, وكانت العرب تعلق القلائد في أعناق الإبل لدفع العين، فبيّن هٰذا الحديث حُكم التمائم. 🔸والوتر: هو حبل القوس الذي يُشَد به السهم حين الرماية به. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_الثاني حديث ابن مسعود أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» رواه أحمد وأبو داود وهو حديث صحيح. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله شرك، حُكمًا على الرقى والتمائم والتولة، وإطلاق اسم الشرك عليهن هو باعتبار المعروف منهن معهودًا عند أهل الجاهلية، فما كان عندهم من الرقى والتمائم والتولة هو شرك, فلم يرد النبي ﷺ حكماً عاماً يشمل جميع الافراد. 📌وأما باعتبار حقيقة الأمر فإن هٰذه المذكورات تنقسم إلى ثلاثة أقسام: 1⃣أولها: ما هو شرك، وهو التولة. والمقصود بها: ما يُصنع من السحر صرفًا وعطفًا لتحقيق المحبة بين الزوجين. 2⃣وثانيها: ما منه ما هو شرك ومنه ما هو مشروع: وهو الرقى؛ فالمشتمل منها على الشرك شركي، والخالي منه لا بأس به لما في صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك أن النبي ﷺ قال: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا». 3⃣وثالثها: ما منه ما هو شرك، ومنه ما هو محرم وهو التمائم. 📌فإن التمائم نوعان : 1⃣أحدهما: التمائم الشركية وهي المشتملة على الشرك. 2⃣الآخر: التمائم المحرمة وهي التي لا تشتمل على الشرك مثل التمائم القرآنية، بأن يجعل شيء من القرآن في شيء يحفظه ثم يُعلَّق في المرء صغيراً أو كبيراً وهذا محرمٌ لقول النبي ﷺ : « من تعلق تميمة فلا أتم الله له»، وسبب جعلها محرّمة كون المُعلَّق سبب شرعي وتم اتخاذ هذا السبب الشرعي على صورة غير مشروعة في أصح قولي العلماء فتكون التعاليق القرآنية محرمةً ولا تكون شركًا إلا في حالٍ واحدةٍ وهي إذا كان توجه المُعلِّق إلى صورة التعليق لا المُعَلق، وهو اختيار شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_الثالث حديث عبد الله بن عكيم أن النبي ﷺ قال: «مَنْ تعلَّق شيئًا وُكِل إليه» رواه أحمد والترمذي، وهو حديث حسن. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «وُكِل إليه» فإن مَنْ وُكِل إلى غير الله هلك، فتلك التعاليق محرمة لأنها مؤدية إلى الهلاك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_الرابع حديث رويفع أنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا رويفع!..» الحديث. رواه أحمد - كما عزاه إليه المصنف - , وهو عند أبي داود والنسائي والعزو إليهما وإسناده صحيح. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «أو تَقلَّد وترًا» مع قوله: «فإن محمدًا بريء منه»؛ وبراءته ﷺ من الفاعل دالة على حُرمة فِعْله أشد التحريم وأنه من الكبائر. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_الخامس حديث سعيد بن جبير أنه قال: «مَنْ قطع تميمة من إنسان..» الحديث. رواه وكيع في جامعه، وابن أبي شيبة في مصنفه وإسناده ضعيف. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: «كعدل رقبة» أي: كإعتاق رقبة مملوكة،بإخراجها من ذل الرق إلى عِز الحرية، فجعل تحرير القلب من رق الشرك بهٰذه المنزلة، والأمر بقطعها دالٌّ على حرمة تعليقها. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #الدليل_السادس حديث إبراهيم - وهو النخعي أحد التابعين - أنه قال: «كانوا يكرهون التمائم كلها..» الحديث. رواه ابن أبي شيبة في المصنف، وإسناده صحيح. ومراد إبراهيم بقوله: «كانوا» أصحاب ابن مسعود، وهٰذا من عادته في الخبر عنهم فإنهم كانوا أشياخه من أهل الكوفة، كعلقمة بن قيس والأسود بن يزيد، ومسروق بن الأجدع، وكانوا على هدْي ابن مسعود فإن إبراهيم كان بهم حفياً، فيخبر إبراهيم كثيرًا عنهم بالجمع فيقول: تارة «كانوا يكرهون»، ويقول: تارة «كانوا يضربوننا»، ويقول: تارة «كانوا يرون»، ويقول: تارة «كانوا يقولون». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «كانوا يكرهون التمائم كلها..» فالكراهة في عُرف السلف: الحرمة. ذَكَره ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابن القيم وابن رجب. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الرقى_والتمائم_8 #فيه_مسائل_8 الأولى: تفسير الرقى وتفسير التمائم. الثانية: تفسير التولة. الثالثة: أن هٰذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. ✅أي: باعتبار العُرف المعهود عند أهل الجاهلية، لما تقدم أنه ﷺ قال: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا»، فكيف يقول النبي ﷺ هٰذا ثم تكون كلها شركًا بالاستثناء، إلا إذا حُملت عن المعهود الذي تعرفه العرب منها وهٰذا وجه كلام المصنف.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.