03 الباقيات الصالحات من الأذكار بعد الصلوات | شرح الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
0 مشاهدة · 06/09/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
#الباقيات_الصالحات_من_الأذكار_بعد_الصلوات
#الأذكار_دبر_الصلوات_الخمس_المفروضة
📌 الذكر الرابع
👈 لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ. (مَرَّةً وَاحِدَةً).
📝 هَٰذَا هو النَّوع الرَّابع من الأذكار الَّتي تُقالُ دبر الصَّلوات الخمس المكتوبة، وهو قول: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ).
📚 لما رواه مسلمٌ في «صحيحه» عن عبد الله بن الزُّبير رضي الله عنه، أنَّه كان إذا سلَّم من صلاته قال: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ...» حتَّى ذكره.
📎 ثمَّ قال: وكان يذكر أنَّ النَّبيَّ ﷺ يُهلِّل بهنَّ دُبر كلِّ صلاةٍ.
💡 والمراد بـ(الصَّلاة) هنا: المكتوبة.
📎 لأنَّها المرادة عند الإطلاق في عُرف الشَّـرع.
📎 وعَمَد بعض المصنِّفين في الأذكار إلى الجمع بين الذِّكرين الثَّاني والثَّالث، فاقتصروا على تهليلةٍ واحدة: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللّٰهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ).
💡 والحامل لهم على هَٰذَا: أخذهم بقاعدة تداخل الأعمال، فإنَّهم جعلوا هَٰذَين الذِّكرين ذكرًا واحدًا، ﭐكتفاءً بذكر التَّهليلة المتكرِّرة فيهما مرَّةً واحدةً، ثمَّ ذِكرِ الزِّيادة الَّتي تكون بعد التَّهليلة في كلٍّ من الذِّكرين،✔️ وهَٰذَا مذهبٌ جائزٌ.
👈 لَٰــــكِنَّ السُّنَّة هو أن يأتي بالذِّكْر الثَّالث تامًّا.
👈 ثمَّ يأتي بالذِّكْر الرَّابع.
💎 وفرقٌ بين نسبة هَٰذَا التَّـصرُّف إلى الغلط، ونسبتِه إلى الجواز وتقديمِ السُّنَّة عليه، فإنَّه لا يكون غلطًا، عملًا بقاعدة تداخل الأعمال، وهي قاعدةٌ مشهورةٌ عند ﭐزدحام الأعمال.
🔘 ومنه ما يفعله بعض النَّاس من تأخير طواف الإفاضة، وجعلِه وداعًا بنيَّة الاثنين معًا، 👈 فإنَّ هَٰذَا من جنس تداخل الأعمال.
💎 لَٰــــكِنَّ السُّنَّة المُقدَّمة هي الإتيان بالذِّكْر الثَّالث كما سبق، ثمَّ إتباعُه بالذِّكْر الرَّابع، ويقوله (مَرَّةً وَاحِدَةً).
#الباقيات_الصالحات_من_الأذكار_بعد_الصلوات
#الأذكار_دبر_الصلوات_الخمس_المفروضة
📌 الذكر الخامس
👈 التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ.
📝 هَٰذَا هو النَّوع الخامس من الأذكار الَّتي تُقالُ في دبر الصَّلوات الخمس المفروضة
📝 وَلَهُ خَمْسُ صِفَاتٍ:
1⃣ سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ. (عَشْرَ مَرَّاتٍ).
🔊 فيُسبِّح عـشرًا، ويحمد عـشرًا، ويُكبِّر عـشرًا.
🔘 (سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ)، (سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ) ... حتَّى يُتمَّها عـشرًا.
📚 لما رواه أصحاب السُّنَن من حديث عبد الله بن عمرٍو رضي الله عنهما، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «خَلَّتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَـشْرًا، وَيَحْمَدُهُ عَـشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ عَـشْرًا»، وإسناده صحيحٌ.
💯 والأكمل في من فعل هَـٰذِهِ الصِّفَة أن يعملها في الصَّلوات الخمس في يومٍ كاملةً.
📚 لأنَّ في الحديث: «أَيُّكُمْ يَعْمَلُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَسَنَةٍ؟»، فاستعظموا ذلك فذكر لهم النَّبيُّ ﷺ هَٰذَا الذِّكر.
🥇 فالفوز بالأجر الكامل يكون بالإتيان بها كلِّها خمس مرَّاتٍ، في كلِّ صلاةٍ.
🥈 وإذا جاء بها في صلاةٍ واحدةٍ فقط كان هَٰذَا من صفات التَّسبيح والتَّكبير والتَّحميد الواردة عن النَّبيِّ ﷺ .
2⃣ سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. (خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً).
👈 بزيادة التَّهليل فيها، وجعلِ كلٍّ خمسًا وعـشرين.
🔊 فيقول: (سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) حتَّى يكمل خَمْسًا وَعِـشْرِينَ مَرَّةً من كلٍّ.
📚 لما رواه النَّسائيُّ من حديث كثير بن أفلحَ، عن زيد بن ثابتٍ رضي الله عنه، أنَّ رجلًا من الأنصار رأى في المنام أنَّ آتيًا أتاه فقال له: إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أمركم أن تُسبِّحوا ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثًا وثلاثين، وتكبِّروا أربعًا وثلاثين في دُبر الصَّلاة؟، فقال: نعم. قال: «فاجعلوها خمسًا وعـشرين، وﭐجعلوا فيها التَّهليل». وإسناده صحيحٌ. فلَمَّا ﭐستيقظ من نومه أتى النَّبيَّ ﷺ فقصَّ عليه الرُّؤيا، فأمرهمُ النَّبيُّ ﷺ بذلك.
💎 وفي هَـٰذا الحديث فائدةٌ في بيان ﭐمتناع قبول المحلِّ الجمع بين أنواع الصِّيغ.
👈 لأنَّه قال لهم: «فاجعلوها خمسًا وعـشرين، وﭐجعلوا فيها التَّهليل».
👈 ولو كان الجمع سائغًا لقال: «زيدُوا».
👈 لٰكِنَّه أرشدَه إلى نوعٍ آخر وهو: الاقتصار على خمسٍ وعـشرين مع الزِّيادة على التَّهليل فيها.
3⃣ سُبْحَانَ الله
#الباقيات_الصالحات_من_الأذكار_بعد_الصلوات #الأذكار_دبر_الصلوات_الخمس_المفروضة 📌 الذكر الرابع 👈 لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ. (مَرَّةً وَاحِدَةً). 📝 هَٰذَا هو النَّوع الرَّابع من الأذكار الَّتي تُقالُ دبر الصَّلوات الخمس المكتوبة، وهو قول: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ). 📚 لما رواه مسلمٌ في «صحيحه» عن عبد الله بن الزُّبير رضي الله عنه، أنَّه كان إذا سلَّم من صلاته قال: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ...» حتَّى ذكره. 📎 ثمَّ قال: وكان يذكر أنَّ النَّبيَّ ﷺ يُهلِّل بهنَّ دُبر كلِّ صلاةٍ. 💡 والمراد بـ(الصَّلاة) هنا: المكتوبة. 📎 لأنَّها المرادة عند الإطلاق في عُرف الشَّـرع. 📎 وعَمَد بعض المصنِّفين في الأذكار إلى الجمع بين الذِّكرين الثَّاني والثَّالث، فاقتصروا على تهليلةٍ واحدة: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللّٰهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ). 💡 والحامل لهم على هَٰذَا: أخذهم بقاعدة تداخل الأعمال، فإنَّهم جعلوا هَٰذَين الذِّكرين ذكرًا واحدًا، ﭐكتفاءً بذكر التَّهليلة المتكرِّرة فيهما مرَّةً واحدةً، ثمَّ ذِكرِ الزِّيادة الَّتي تكون بعد التَّهليلة في كلٍّ من الذِّكرين،✔️ وهَٰذَا مذهبٌ جائزٌ. 👈 لَٰــــكِنَّ السُّنَّة هو أن يأتي بالذِّكْر الثَّالث تامًّا. 👈 ثمَّ يأتي بالذِّكْر الرَّابع. 💎 وفرقٌ بين نسبة هَٰذَا التَّـصرُّف إلى الغلط، ونسبتِه إلى الجواز وتقديمِ السُّنَّة عليه، فإنَّه لا يكون غلطًا، عملًا بقاعدة تداخل الأعمال، وهي قاعدةٌ مشهورةٌ عند ﭐزدحام الأعمال. 🔘 ومنه ما يفعله بعض النَّاس من تأخير طواف الإفاضة، وجعلِه وداعًا بنيَّة الاثنين معًا، 👈 فإنَّ هَٰذَا من جنس تداخل الأعمال. 💎 لَٰــــكِنَّ السُّنَّة المُقدَّمة هي الإتيان بالذِّكْر الثَّالث كما سبق، ثمَّ إتباعُه بالذِّكْر الرَّابع، ويقوله (مَرَّةً وَاحِدَةً). #الباقيات_الصالحات_من_الأذكار_بعد_الصلوات #الأذكار_دبر_الصلوات_الخمس_المفروضة 📌 الذكر الخامس 👈 التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ. 📝 هَٰذَا هو النَّوع الخامس من الأذكار الَّتي تُقالُ في دبر الصَّلوات الخمس المفروضة 📝 وَلَهُ خَمْسُ صِفَاتٍ: 1⃣ سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ. (عَشْرَ مَرَّاتٍ). 🔊 فيُسبِّح عـشرًا، ويحمد عـشرًا، ويُكبِّر عـشرًا. 🔘 (سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ)، (سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ) ... حتَّى يُتمَّها عـشرًا. 📚 لما رواه أصحاب السُّنَن من حديث عبد الله بن عمرٍو رضي الله عنهما، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «خَلَّتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَـشْرًا، وَيَحْمَدُهُ عَـشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ عَـشْرًا»، وإسناده صحيحٌ. 💯 والأكمل في من فعل هَـٰذِهِ الصِّفَة أن يعملها في الصَّلوات الخمس في يومٍ كاملةً. 📚 لأنَّ في الحديث: «أَيُّكُمْ يَعْمَلُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَسَنَةٍ؟»، فاستعظموا ذلك فذكر لهم النَّبيُّ ﷺ هَٰذَا الذِّكر. 🥇 فالفوز بالأجر الكامل يكون بالإتيان بها كلِّها خمس مرَّاتٍ، في كلِّ صلاةٍ. 🥈 وإذا جاء بها في صلاةٍ واحدةٍ فقط كان هَٰذَا من صفات التَّسبيح والتَّكبير والتَّحميد الواردة عن النَّبيِّ ﷺ . 2⃣ سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. (خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً). 👈 بزيادة التَّهليل فيها، وجعلِ كلٍّ خمسًا وعـشرين. 🔊 فيقول: (سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) حتَّى يكمل خَمْسًا وَعِـشْرِينَ مَرَّةً من كلٍّ. 📚 لما رواه النَّسائيُّ من حديث كثير بن أفلحَ، عن زيد بن ثابتٍ رضي الله عنه، أنَّ رجلًا من الأنصار رأى في المنام أنَّ آتيًا أتاه فقال له: إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أمركم أن تُسبِّحوا ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثًا وثلاثين، وتكبِّروا أربعًا وثلاثين في دُبر الصَّلاة؟، فقال: نعم. قال: «فاجعلوها خمسًا وعـشرين، وﭐجعلوا فيها التَّهليل». وإسناده صحيحٌ. فلَمَّا ﭐستيقظ من نومه أتى النَّبيَّ ﷺ فقصَّ عليه الرُّؤيا، فأمرهمُ النَّبيُّ ﷺ بذلك. 💎 وفي هَـٰذا الحديث فائدةٌ في بيان ﭐمتناع قبول المحلِّ الجمع بين أنواع الصِّيغ. 👈 لأنَّه قال لهم: «فاجعلوها خمسًا وعـشرين، وﭐجعلوا فيها التَّهليل». 👈 ولو كان الجمع سائغًا لقال: «زيدُوا». 👈 لٰكِنَّه أرشدَه إلى نوعٍ آخر وهو: الاقتصار على خمسٍ وعـشرين مع الزِّيادة على التَّهليل فيها. 3⃣ سُبْحَانَ الله
0 مشاهدة · 06/09/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- الآداب والأخلاق
- اللغة :
- العربية
#الباقيات_الصالحات_من_الأذكار_بعد_الصلوات #الأذكار_دبر_الصلوات_الخمس_المفروضة 📌 الذكر الرابع 👈 لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ. (مَرَّةً وَاحِدَةً). 📝 هَٰذَا هو النَّوع الرَّابع من الأذكار الَّتي تُقالُ دبر الصَّلوات الخمس المكتوبة، وهو قول: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ). 📚 لما رواه مسلمٌ في «صحيحه» عن عبد الله بن الزُّبير رضي الله عنه، أنَّه كان إذا سلَّم من صلاته قال: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ...» حتَّى ذكره. 📎 ثمَّ قال: وكان يذكر أنَّ النَّبيَّ ﷺ يُهلِّل بهنَّ دُبر كلِّ صلاةٍ. 💡 والمراد بـ(الصَّلاة) هنا: المكتوبة. 📎 لأنَّها المرادة عند الإطلاق في عُرف الشَّـرع. 📎 وعَمَد بعض المصنِّفين في الأذكار إلى الجمع بين الذِّكرين الثَّاني والثَّالث، فاقتصروا على تهليلةٍ واحدة: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللّٰهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ). 💡 والحامل لهم على هَٰذَا: أخذهم بقاعدة تداخل الأعمال، فإنَّهم جعلوا هَٰذَين الذِّكرين ذكرًا واحدًا، ﭐكتفاءً بذكر التَّهليلة المتكرِّرة فيهما مرَّةً واحدةً، ثمَّ ذِكرِ الزِّيادة الَّتي تكون بعد التَّهليلة في كلٍّ من الذِّكرين،✔️ وهَٰذَا مذهبٌ جائزٌ. 👈 لَٰــــكِنَّ السُّنَّة هو أن يأتي بالذِّكْر الثَّالث تامًّا. 👈 ثمَّ يأتي بالذِّكْر الرَّابع. 💎 وفرقٌ بين نسبة هَٰذَا التَّـصرُّف إلى الغلط، ونسبتِه إلى الجواز وتقديمِ السُّنَّة عليه، فإنَّه لا يكون غلطًا، عملًا بقاعدة تداخل الأعمال، وهي قاعدةٌ مشهورةٌ عند ﭐزدحام الأعمال. 🔘 ومنه ما يفعله بعض النَّاس من تأخير طواف الإفاضة، وجعلِه وداعًا بنيَّة الاثنين معًا، 👈 فإنَّ هَٰذَا من جنس تداخل الأعمال. 💎 لَٰــــكِنَّ السُّنَّة المُقدَّمة هي الإتيان بالذِّكْر الثَّالث كما سبق، ثمَّ إتباعُه بالذِّكْر الرَّابع، ويقوله (مَرَّةً وَاحِدَةً). #الباقيات_الصالحات_من_الأذكار_بعد_الصلوات #الأذكار_دبر_الصلوات_الخمس_المفروضة 📌 الذكر الخامس 👈 التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ. 📝 هَٰذَا هو النَّوع الخامس من الأذكار الَّتي تُقالُ في دبر الصَّلوات الخمس المفروضة 📝 وَلَهُ خَمْسُ صِفَاتٍ: 1⃣ سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ. (عَشْرَ مَرَّاتٍ). 🔊 فيُسبِّح عـشرًا، ويحمد عـشرًا، ويُكبِّر عـشرًا. 🔘 (سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ)، (سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ) ... حتَّى يُتمَّها عـشرًا. 📚 لما رواه أصحاب السُّنَن من حديث عبد الله بن عمرٍو رضي الله عنهما، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «خَلَّتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَـشْرًا، وَيَحْمَدُهُ عَـشْرًا، وَيُكَبِّرُهُ عَـشْرًا»، وإسناده صحيحٌ. 💯 والأكمل في من فعل هَـٰذِهِ الصِّفَة أن يعملها في الصَّلوات الخمس في يومٍ كاملةً. 📚 لأنَّ في الحديث: «أَيُّكُمْ يَعْمَلُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَسَنَةٍ؟»، فاستعظموا ذلك فذكر لهم النَّبيُّ ﷺ هَٰذَا الذِّكر. 🥇 فالفوز بالأجر الكامل يكون بالإتيان بها كلِّها خمس مرَّاتٍ، في كلِّ صلاةٍ. 🥈 وإذا جاء بها في صلاةٍ واحدةٍ فقط كان هَٰذَا من صفات التَّسبيح والتَّكبير والتَّحميد الواردة عن النَّبيِّ ﷺ . 2⃣ سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. (خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً). 👈 بزيادة التَّهليل فيها، وجعلِ كلٍّ خمسًا وعـشرين. 🔊 فيقول: (سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، واللهُ أَكْبَرُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) حتَّى يكمل خَمْسًا وَعِـشْرِينَ مَرَّةً من كلٍّ. 📚 لما رواه النَّسائيُّ من حديث كثير بن أفلحَ، عن زيد بن ثابتٍ رضي الله عنه، أنَّ رجلًا من الأنصار رأى في المنام أنَّ آتيًا أتاه فقال له: إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أمركم أن تُسبِّحوا ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثًا وثلاثين، وتكبِّروا أربعًا وثلاثين في دُبر الصَّلاة؟، فقال: نعم. قال: «فاجعلوها خمسًا وعـشرين، وﭐجعلوا فيها التَّهليل». وإسناده صحيحٌ. فلَمَّا ﭐستيقظ من نومه أتى النَّبيَّ ﷺ فقصَّ عليه الرُّؤيا، فأمرهمُ النَّبيُّ ﷺ بذلك. 💎 وفي هَـٰذا الحديث فائدةٌ في بيان ﭐمتناع قبول المحلِّ الجمع بين أنواع الصِّيغ. 👈 لأنَّه قال لهم: «فاجعلوها خمسًا وعـشرين، وﭐجعلوا فيها التَّهليل». 👈 ولو كان الجمع سائغًا لقال: «زيدُوا». 👈 لٰكِنَّه أرشدَه إلى نوعٍ آخر وهو: الاقتصار على خمسٍ وعـشرين مع الزِّيادة على التَّهليل فيها. 3⃣ سُبْحَانَ الله
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.