0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 06 باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله الإ الله | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 23‏/09‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 📌مقصود الترجمة: بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وإيضاح معنى «لا إلٰه إلا الله». والمراد بالتوحيد هنا: هو توحيد العبادة، لأنه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب، ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته على التوحيد. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ..﴾ [الإسراء: 57] الآية 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: ﴿يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ..﴾ [الإسراء: 57]، فحقيقة التوحيد: إفراد الله وحده في العبادة بالتوجه إليه، فهؤلاء المعظَّمون عند الناس من الأنبياء، والملائكة، والصالحين، هم متوجهون إلى الله يريدون منه. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾ الآية [الزخرف: 26 - 27]. 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣ أحدهما: في قوله: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ﴾ [الزخرف: 26] ففيه إبطال الآلهة سوى الله أنها لا تُعبد. 2⃣والآخر: في قوله: ﴿إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي..﴾ [الزخرف: 27] ففيه إثبات العبادة لله وحده، فالآيتان جامعتان بين النفي والإثبات. والنفي: في إبطال عبادة غير الله. والإثبات: في إثبات العبادة لله وحده؛ وهٰذا معنى لا إلٰه إلا الله، فـ «لا إلٰه» إبطال جميع ما يُعبد من دون الله ونفيه، و«إلا الله» إثبات العبادة لله وحده. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #الدليل_الثالث قوله تعالى: «﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ...﴾ [التوبة: 31] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في تتمتها: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة]؛ فجعل الله عز وجل عبادته: إفراده بالتوحيد، أنها هي التي أمر بها أهل الكتاب، وأكد هٰذا بقوله: ﴿ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ﴾ [التوبة: 31]، ثم أكد هٰذا بتنزيه نفسه عما يصنعه المشركون من دعاء غيره، فقال: ﴿ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 31]. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #الدليل_الرابع قوله تعالى: «﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ..﴾ [البقرة: 165] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿ يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾ [البقرة: 165]، فحقيقة التوحيد إفراد الله بالعبادة وهو الذي فعله المؤمنون في محبتهم له في قوله: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾ [البقرة: 165]، فهم يفردونه بمحبتهم ولا يشركون به، بخلاف حال المشركين الذين يزعمون أنهم يحبون الله ثم يحبون آلهةً يتألهون لها من دونه. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #الدليل_الخامس حديث طارق بن أَشْيَمَ الأشجعي أن النبي ﷺ قال: «مَن قال: لا إلٰه إلا الله..» الحديث. رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: في قوله مَنْ قال: «لا إلٰه إلا الله»: أي: قولًا موافقاً مراد الشرع منها وهو إثبات العبادة لله وحده، ونفيها عن غيره وهٰذا تفسير التوحيد. 2⃣والآخر: في قوله: «وكفر بما يُعبَد من دون الله» فإن التوحيد لا يصح إلا بإبطال عبادة غير الله. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #فيه_مسائل_6 📎... المصنف هنا قال: فيه مسائل: ثم ذكر واحدة, لماذا؟ ما وجه ذلك؟ لذلك وجهان: 1⃣أحدهما أنه عبّر بالجمع عن الواحد تعظيمًا له، فهي منزلة عظيمة بمنزلة مسائل، فهي مسألة واحدة بمنزلة مسائل. 2⃣والآخر: أنه ترَك استنباط باقيها للمتلقي معلمًا ومتعلمًا.

#كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 📌مقصود الترجمة: بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وإيضاح معنى «لا إلٰه إلا الله». والمراد بالتوحيد هنا: هو توحيد العبادة، لأنه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب، ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته على التوحيد. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 📌ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ..﴾ [الإسراء: 57] الآية 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: ﴿يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ..﴾ [الإسراء: 57]، فحقيقة التوحيد: إفراد الله وحده في العبادة بالتوجه إليه، فهؤلاء المعظَّمون عند الناس من الأنبياء، والملائكة، والصالحين، هم متوجهون إلى الله يريدون منه. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ﴾ الآية [الزخرف: 26 - 27]. 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣ أحدهما: في قوله: ﴿إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ﴾ [الزخرف: 26] ففيه إبطال الآلهة سوى الله أنها لا تُعبد. 2⃣والآخر: في قوله: ﴿إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي..﴾ [الزخرف: 27] ففيه إثبات العبادة لله وحده، فالآيتان جامعتان بين النفي والإثبات. والنفي: في إبطال عبادة غير الله. والإثبات: في إثبات العبادة لله وحده؛ وهٰذا معنى لا إلٰه إلا الله، فـ «لا إلٰه» إبطال جميع ما يُعبد من دون الله ونفيه، و«إلا الله» إثبات العبادة لله وحده. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #الدليل_الثالث قوله تعالى: «﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ...﴾ [التوبة: 31] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في تتمتها: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة]؛ فجعل الله عز وجل عبادته: إفراده بالتوحيد، أنها هي التي أمر بها أهل الكتاب، وأكد هٰذا بقوله: ﴿ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ﴾ [التوبة: 31]، ثم أكد هٰذا بتنزيه نفسه عما يصنعه المشركون من دعاء غيره، فقال: ﴿ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 31]. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #الدليل_الرابع قوله تعالى: «﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ..﴾ [البقرة: 165] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿ يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾ [البقرة: 165]، فحقيقة التوحيد إفراد الله بالعبادة وهو الذي فعله المؤمنون في محبتهم له في قوله: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾ [البقرة: 165]، فهم يفردونه بمحبتهم ولا يشركون به، بخلاف حال المشركين الذين يزعمون أنهم يحبون الله ثم يحبون آلهةً يتألهون لها من دونه. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #الدليل_الخامس حديث طارق بن أَشْيَمَ الأشجعي أن النبي ﷺ قال: «مَن قال: لا إلٰه إلا الله..» الحديث. رواه مسلم. 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: في قوله مَنْ قال: «لا إلٰه إلا الله»: أي: قولًا موافقاً مراد الشرع منها وهو إثبات العبادة لله وحده، ونفيها عن غيره وهٰذا تفسير التوحيد. 2⃣والآخر: في قوله: «وكفر بما يُعبَد من دون الله» فإن التوحيد لا يصح إلا بإبطال عبادة غير الله. #كتاب_التوحيد #باب_تفسير_التوحيد_وشهادة_أن_لا_إله_إلا_الله_6 #فيه_مسائل_6 📎... المصنف هنا قال: فيه مسائل: ثم ذكر واحدة, لماذا؟ ما وجه ذلك؟ لذلك وجهان: 1⃣أحدهما أنه عبّر بالجمع عن الواحد تعظيمًا له، فهي منزلة عظيمة بمنزلة مسائل، فهي مسألة واحدة بمنزلة مسائل. 2⃣والآخر: أنه ترَك استنباط باقيها للمتلقي معلمًا ومتعلمًا.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.