كتاب التوحيد | 10 باب ما جاء في الذبح لغير الله | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 26/09/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10
📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم الذبح لغير الله.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10
📌 ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة أربعة أدلة:
#الدليل_الأول
قوله تعالى: ﴿قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي..﴾ الآية.
📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿وَنُسُكي﴾ أي ذبحي، مع قوله: ﴿لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾؛ فالذبح يكون عبادة لله، وإذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك.
📎فمَنْ ذبح لغير الله فقد أشرك.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10
#الدليل_الثاني
قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانحَر﴾
📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿وَانحَر﴾ أي اذبح، والأمر بالذبح دليل على كونه عبادة؛ فتقدير الآية: وانحر لربِّك، وإذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك.
📎فمَنْ ذبح لغير الله فقد أشرك.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10
#الدليل_الثالث
حديث علي رضي الله عنه قال: «حدثني رسول الله ﷺ بأربع كلمات..» الحديث رواه مسلم.
📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «لعن الله مَنْ ذبح لغير الله»، واللعن لا يكون إلا على فِعْلِ مُحرَّمٍ أشد التحريم مما يسمى كبيرة.
📎 فالذبح لغير الله كبيرة، واسم الكبيرة في خطاب الشرع يشمل الشرك فما دونه.
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10
#الدليل_الرابع
حديث طارق بن شهاب: أن رسول الله ﷺ قال: «دخل الجنة رجل في ذباب...» الحديث. رواه أحمد في عزو المصنف.
📎 وإطلاق العزو إليه يقتضي أن يكون في المسند لكنّه مفقود منه، وإنما رواه في كتاب الزهد من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: «دخل رجل».
📎 وإسناده صحيح، ومثله لا يقال من قِبَل الرأي لأنه إخبار عن الغيب، فله حُكم الرفع.
📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «فقرَّب ذبابًا، فخلوا سبيله، فدخل النار»، أي ذبح لصنمهم متقربا فوقع في الشرك فدخل النار.
📎 فمن ذبح لغير الله فقد أشرك.
تمكين مهمات العلم:
#كتاب_التوحيد
#باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10
#فيه_مسائل_10
📎قوله «التاسعة: كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده» أي: لم يقصد التقرب به ابتداءً، ولمّا حُسِّن له فعله تقرب به.
📎قوله: «الثالثة عشرة: معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام» لأن ذبح الذباب لا منفعة فيه بأكل ولا بغيره، لكن مقصود أولئك المشركين تعظيم الخلق لصنمهم.
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم الذبح لغير الله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 📌 ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة أربعة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي..﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿وَنُسُكي﴾ أي ذبحي، مع قوله: ﴿لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾؛ فالذبح يكون عبادة لله، وإذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك. 📎فمَنْ ذبح لغير الله فقد أشرك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانحَر﴾ 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿وَانحَر﴾ أي اذبح، والأمر بالذبح دليل على كونه عبادة؛ فتقدير الآية: وانحر لربِّك، وإذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك. 📎فمَنْ ذبح لغير الله فقد أشرك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 #الدليل_الثالث حديث علي رضي الله عنه قال: «حدثني رسول الله ﷺ بأربع كلمات..» الحديث رواه مسلم. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «لعن الله مَنْ ذبح لغير الله»، واللعن لا يكون إلا على فِعْلِ مُحرَّمٍ أشد التحريم مما يسمى كبيرة. 📎 فالذبح لغير الله كبيرة، واسم الكبيرة في خطاب الشرع يشمل الشرك فما دونه. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 #الدليل_الرابع حديث طارق بن شهاب: أن رسول الله ﷺ قال: «دخل الجنة رجل في ذباب...» الحديث. رواه أحمد في عزو المصنف. 📎 وإطلاق العزو إليه يقتضي أن يكون في المسند لكنّه مفقود منه، وإنما رواه في كتاب الزهد من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: «دخل رجل». 📎 وإسناده صحيح، ومثله لا يقال من قِبَل الرأي لأنه إخبار عن الغيب، فله حُكم الرفع. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «فقرَّب ذبابًا، فخلوا سبيله، فدخل النار»، أي ذبح لصنمهم متقربا فوقع في الشرك فدخل النار. 📎 فمن ذبح لغير الله فقد أشرك. تمكين مهمات العلم: #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 #فيه_مسائل_10 📎قوله «التاسعة: كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده» أي: لم يقصد التقرب به ابتداءً، ولمّا حُسِّن له فعله تقرب به. 📎قوله: «الثالثة عشرة: معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام» لأن ذبح الذباب لا منفعة فيه بأكل ولا بغيره، لكن مقصود أولئك المشركين تعظيم الخلق لصنمهم.
0 مشاهدة · 26/09/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 📌 مقصود الترجمة: بيان حُكم الذبح لغير الله. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 📌 ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة أربعة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي..﴾ الآية. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿وَنُسُكي﴾ أي ذبحي، مع قوله: ﴿لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾؛ فالذبح يكون عبادة لله، وإذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك. 📎فمَنْ ذبح لغير الله فقد أشرك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 #الدليل_الثاني قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانحَر﴾ 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: ﴿وَانحَر﴾ أي اذبح، والأمر بالذبح دليل على كونه عبادة؛ فتقدير الآية: وانحر لربِّك، وإذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك. 📎فمَنْ ذبح لغير الله فقد أشرك. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 #الدليل_الثالث حديث علي رضي الله عنه قال: «حدثني رسول الله ﷺ بأربع كلمات..» الحديث رواه مسلم. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «لعن الله مَنْ ذبح لغير الله»، واللعن لا يكون إلا على فِعْلِ مُحرَّمٍ أشد التحريم مما يسمى كبيرة. 📎 فالذبح لغير الله كبيرة، واسم الكبيرة في خطاب الشرع يشمل الشرك فما دونه. #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 #الدليل_الرابع حديث طارق بن شهاب: أن رسول الله ﷺ قال: «دخل الجنة رجل في ذباب...» الحديث. رواه أحمد في عزو المصنف. 📎 وإطلاق العزو إليه يقتضي أن يكون في المسند لكنّه مفقود منه، وإنما رواه في كتاب الزهد من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: «دخل رجل». 📎 وإسناده صحيح، ومثله لا يقال من قِبَل الرأي لأنه إخبار عن الغيب، فله حُكم الرفع. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة في قوله: «فقرَّب ذبابًا، فخلوا سبيله، فدخل النار»، أي ذبح لصنمهم متقربا فوقع في الشرك فدخل النار. 📎 فمن ذبح لغير الله فقد أشرك. تمكين مهمات العلم: #كتاب_التوحيد #باب_ما_جاء_في_الذبح_لغير_الله_10 #فيه_مسائل_10 📎قوله «التاسعة: كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده» أي: لم يقصد التقرب به ابتداءً، ولمّا حُسِّن له فعله تقرب به. 📎قوله: «الثالثة عشرة: معرفة أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأصنام» لأن ذبح الذباب لا منفعة فيه بأكل ولا بغيره، لكن مقصود أولئك المشركين تعظيم الخلق لصنمهم.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.