0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 16 باب قوله تعالى (حتى إذا فُزّع عن قلوبهم) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 02‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_16 ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾ 📌 مقصود الترجمة: بيان البرهان التوحيدي المتقدم في الترجمة السابقة، وهو قُدرة الخالق وعجز المخلوق، وأعاده المصنف ههنا تأكيدًا وتقريرًا. 🔷 والفرق بين هٰذه الترجمة وسابقتها من وجهين: 1⃣أحدهما: أن المضروب عجزه مثلًا من الخلوقات في الترجمة السابقة هو: 🔸 المعظَّم عند المسلمين، وهو محمد ﷺ. 🔸 والمعظّم عند المشركين وهي أوثانهم. وأما هٰذه الترجمة فالمضروب فيها مثلًا في عجزه هم الملائكة المقربون. 2⃣والآخر: أن الترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوقات من أهل الأرض، وأما هٰذه الترجمة فتتعلق ببيان عجز مخلوقات من أهل السماء. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_16 ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾ 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم﴾ الآية 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: في قوله: ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم﴾، أي أزيل عنها الفزع الذي لحقها خبرا عن الملائكة. 2⃣والآخر: في قوله: ﴿وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾. فأخبر عن عجز الملائكة بما يلحقهم من الفزع، وأخبر عن قُدرة الله بأن له العلو والكُبر. 💡 ففيه إبطال عبادة الملائكة واستحقاقها للّه وحده. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_16 ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾ #الدليل_الثاني حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا قضى الله الأمر في السماء..» الحديث متفق عليه. 📎وقوله فيه: «خُضْعانًا» يجوز ضم خائه مع سكون الضاد، ويجوز أيضًا فتحهما: «خَضَعانًا». 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في كونه تفسيرًا للآية ببيان عجز الملائكة بما يلحقهم من الفزع، وبيان قدرة الله بإثبات العلو والكُبر له. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_16 ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾ #الدليل_الثالث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر...» الحديث. رواه ابن أبي عاصم في كتاب السُّنة، والبيهقي في الأسماء والصفات، وإسناده ضعيف ويقوي أصله حديث أبي هريرة المتقدم. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: في قوله: «فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدًا» 2⃣والآخر: في قوله: «وهو العلي الكبير» فأخبر عن عجز الملائكة بما يلحقهم من الصعْق والخرور، وأخبر عن قدرة ربنا سبحانه بما له من العلو والكُبر.

#كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_16 ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾ 📌 مقصود الترجمة: بيان البرهان التوحيدي المتقدم في الترجمة السابقة، وهو قُدرة الخالق وعجز المخلوق، وأعاده المصنف ههنا تأكيدًا وتقريرًا. 🔷 والفرق بين هٰذه الترجمة وسابقتها من وجهين: 1⃣أحدهما: أن المضروب عجزه مثلًا من الخلوقات في الترجمة السابقة هو: 🔸 المعظَّم عند المسلمين، وهو محمد ﷺ. 🔸 والمعظّم عند المشركين وهي أوثانهم. وأما هٰذه الترجمة فالمضروب فيها مثلًا في عجزه هم الملائكة المقربون. 2⃣والآخر: أن الترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوقات من أهل الأرض، وأما هٰذه الترجمة فتتعلق ببيان عجز مخلوقات من أهل السماء. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_16 ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾ 📌 ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة أدلة: #الدليل_الأول قوله تعالى: ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم﴾ الآية 📌ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: في قوله: ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم﴾، أي أزيل عنها الفزع الذي لحقها خبرا عن الملائكة. 2⃣والآخر: في قوله: ﴿وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾. فأخبر عن عجز الملائكة بما يلحقهم من الفزع، وأخبر عن قُدرة الله بأن له العلو والكُبر. 💡 ففيه إبطال عبادة الملائكة واستحقاقها للّه وحده. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_16 ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾ #الدليل_الثاني حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا قضى الله الأمر في السماء..» الحديث متفق عليه. 📎وقوله فيه: «خُضْعانًا» يجوز ضم خائه مع سكون الضاد، ويجوز أيضًا فتحهما: «خَضَعانًا». 📌 ودلالته على مقصود الترجمة: في كونه تفسيرًا للآية ببيان عجز الملائكة بما يلحقهم من الفزع، وبيان قدرة الله بإثبات العلو والكُبر له. #كتاب_التوحيد #باب_قول_الله_تعالى_16 ﴿حَتّى إِذا فُزِّعَ عَن قُلوبِهِم قالوا ماذا قالَ رَبُّكُم قالُوا الحَقَّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبيرُ﴾ #الدليل_الثالث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر...» الحديث. رواه ابن أبي عاصم في كتاب السُّنة، والبيهقي في الأسماء والصفات، وإسناده ضعيف ويقوي أصله حديث أبي هريرة المتقدم. 📌 ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين: 1⃣أحدهما: في قوله: «فإذا سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدًا» 2⃣والآخر: في قوله: «وهو العلي الكبير» فأخبر عن عجز الملائكة بما يلحقهم من الصعْق والخرور، وأخبر عن قدرة ربنا سبحانه بما له من العلو والكُبر.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.