0:00 / 0:00

ثلاثة الأصول وأدلتها | 01 بداية المتن | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 09‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
عنوان القناة في التليجرام: https://t.me/tamkeen_mohemmat رابط المجلد العام المشترك: https://goo.gl/5jcEua يحوي الخطط الدراسية والمتون وشروحها بصيغة mp3 و pdf . #ثلاثة_الأصول_وأدلتها #المسائل_الأربع 📌ابتدأ المصنِّف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصًرا علیها؛ إتِّباعا للوارد في السنة النبویة في مكاَتباته ورسائله ﷺ إلى الملوك، والتصانیف تجري مجراها. #ثلاثة_الأصول_وأدلتها #المسائل_الأربع 📌ثم ذكر أنه یجب علینا تعلم أربع مسائَل: 1⃣🔹 فالمسألة الأولى: العلم. 2⃣🔹والمسألة الثانیة: العمل به. 3⃣🔹 والمسألة الثالثة: الدعوة إلیه. 4⃣🔹 والمسألة الرابعة: الصبر على الأذى فیه. #ثلاثة_الأصول_وأدلتها #المسائل_الأربع 1⃣🔹 فالمسألة الأولى: العلم. 📌 والعلم شرعًا: إدراكُ خطابِ الشرع، ومردُّه إلى المعارفِ الثلاثِ: معرفة الله رَبًّا، والإسلامِ دينًا، ومحمّدٍ ﷺ نبيًّا رسولًا. 🔷 العلم المأمورُ بطلبه شرعًا له وصفان: 1⃣ ما يُطلب منه؛ وهي المعارف الثلاث: معرفة العبدِ ربَّه ودينَه ونبيَّه، فهٰذه هي علوم الشرع. 2⃣ ما يُطلب فيه؛ وهو اقترانُه بالأدلَّة، فتكونُ تلك المعرفة عِلمًا حالَ اقترانها بالأدلَّة. 🔶 معرفة الشرع المأمورُ بها نوعان: 1⃣ المعرفة الإجماليّة: وهي معرفة أصولِ الشرع وكليّاتِه، وهٰذه واجبةٌ على الخلق كافةً. 2⃣ المعرفة التفصيليّة: وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئيّاته، وهي تتعلق ببعض الخلق لا بِهم جميعًا؛ كالحُكم أو القضاء أو الإفتاء أو التدريس. #ثلاثة_الأصول_وأدلتها #المسائل_الأربع 2⃣🔹 والمسألة الثانیة: العمل به. 📌 والعمل شرعًا: هو ظهورُ صورةِ خطاب الشرع على العبد. 🖊 وخطاب الشرع نوعان: 1⃣ خطاب الشرع الخبري. 📎 وظهورُ صورته بامتثالِ التصديق إثباتًا ونفيًا. 2⃣ خطاب الشرع الطلبي. 📎 وظهورُ صورته بامتثالِ الأمر والنهي واعتقادِ حلِّ الحلالِ. 3⃣🔹 والمسألة الثالثة: الدعوُة إلیه. 📌 المراد بالدعوة إلى العلم: الدعوة إلى الله؛ لأن العلم شرعًا مُشتمل على المعارف الثلاث التي تقدمت. 📎 فالداعي إلى العلم يدعو إلى الله أصالةً، وإلى النبي ﷺ ودين الإسلام تبعًا. 📌 الدعوة إلى الله شرعًا: هي طلب الناس كافة إلى اتباع سبيل الله على بصيرة. 4⃣🔹 والمسألة الرابعة: الصبُر على الأذى فیه. 📌 الصبرُ على الأذى فيه، أي في العلم. ويكون تعلُّمًا وعملاً ودعوةً. 💎 الصبر شرعًا: حبسُ النفس على حُكم الله. 💠 وحُكم الله نوعان: 1⃣ حكم الله القدَري. 2⃣ حكم الله الشرعي. 💎 يجتمع في الصبر على العلم النوعان معاً؛ 🔸 فإنّك تصبر فيه على حُكم الله الشرعي لأنه مأمورٌ بطَلبِه. 🔸 وتصبر فيه على حُكم الله القدَري لِما تُلاقيه منْ أذًى في طلبه. 🖊 منشأُ وجوبِ المسائل الأربع من سورة العصر، وأنَّ النجاة في الدنيا والآخرة موقوفةٌ عليها، فلا ينجو العبدُ مِن الخسارة إلا بها. 🕰 اسم العصر في القرآن والسنة عند الإطلاق يُراد به الوقت الكائن آخرَ النهار. 📖 ويقع اسم العصر في كلام العرب على معانٍ أخرى. 🔻ومِن قواعد فهمِ خطاب الشرع 👈*مراعاة لُغتِه*، ذَكره ابن تيميةَ الحفيدُ وصاحبُه أبو عبد الله ابنُ القيِّمِ والشاطبيُّ في المُوافقات. 📌فأقسم الله بالعصر أنّ جنس الإنسان في َخسارٍ إلا أولئك المتصفون بالصفات الأربع المذكورة بالآيات، 🔹 فدليلُ العلم في قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا)؛ فوصف الناجين بالإيمان. 📎 ولا إيمانَ إلّا بعلمٍ؛ فإنَّ تحصيلَ أصْلِ الإيمان وكمالِه لا يكون إلّا بالعلم. 🔹ودليلُ العمل في قوله تعالى: (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ). 📎 ولا يُراد مِنّا جنسُ العمل بل يراد عملٌ مخصوصٌ، وهو العمل الصالحُ الواقعُ خالصًا لله متابَعًا فيه هَديَ النبي ﷺ. 🔹 ودليلُ الدعوة إلى الله قوله تعالى: (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ). 📎 فيَأمُر بعضهم بعضًا بالخير، وينهى بعضهم بعضًا عن الشر، وهذه هي حقيقةُ الدعوة إلى الله. 🔹 ودليلُ الصبر قوله تعالى: (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ). 📌 الحقّ: اسمٌ لِما وجَبَ ولزِم، وأعلاه ما لزِم بِطَريقِ الشرع. 📌 والتواصيّ: تفاعلٌ بِالوصيّة بين اثنين فأكثر؛ بأن يَأمُرَ بعضهم بعضًا بالخير، وينهى بعضهم بعضًا عن الشر. 🖊 قال الشافعيُّ: (هَذِهِ السُّورَةُ لَو مَا أَنزَلَ اللَّهُ حُجَّةً عَلَى خَلقِهِ إِلاَّ هِيَ لَكَفَتهُم)، 👈أي لَكفتهم في قيام الحُجّة عليهم، بوجوب امتثال حُكم الله، 📎 ذكره جماعةٌ منهم: ابن تيميةَ الحفيدُ وعبدُ اللّطيف بن عبد الرحمٰن آل الشيخ وعبدُ العزيز بن باز رحمهم الله. 🔻 ولَم يُرِد بها وَفاءَ سورة العصر في بيانِ جميع أحكام الديانة. 🖊 زاد المصنّف (قَبلَ القَولِ وَالعَمَلِ) تفسيرًا لِمُراد البخاريّ بِأنّه يُريد بتقديمِ العلم أن يكون بين يدي القول والعمل. 🔸 الأمر بالعلم في قوله: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ) 🔸 والأمرُ بالقول والعمل في قوله: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ)؛ 📎 فإنّ الاستغفارَ: طلبُ التوبة مع دُعاء المغفِرة. والتوبةُ يَندرجُ فيها كلُّ القولِ والعملِ، أفاده ابن رجب. 👈واستنبط هٰذا المعنى قبل البخاريّ شيخُ شيوخِه سفيانُ بن عُيَيْنَة، رواه أبو نُعَيم الأصبهاني في كتاب (حِلْيَة الأَولِياءِ) وذكَره بعد البخاريّ الغافِقِيُّ في مُسند الموطأ، فبوّب (بَابُ العِلْمِ قَبْلَ القَوْلِ وَالعَمَلِ).

عنوان القناة في التليجرام: https://t.me/tamkeen_mohemmat رابط المجلد العام المشترك: https://goo.gl/5jcEua يحوي الخطط الدراسية والمتون وشروحها بصيغة mp3 و pdf . #ثلاثة_الأصول_وأدلتها #المسائل_الأربع 📌ابتدأ المصنِّف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصًرا علیها؛ إتِّباعا للوارد في السنة النبویة في مكاَتباته ورسائله ﷺ إلى الملوك، والتصانیف تجري مجراها. #ثلاثة_الأصول_وأدلتها #المسائل_الأربع 📌ثم ذكر أنه یجب علینا تعلم أربع مسائَل: 1⃣🔹 فالمسألة الأولى: العلم. 2⃣🔹والمسألة الثانیة: العمل به. 3⃣🔹 والمسألة الثالثة: الدعوة إلیه. 4⃣🔹 والمسألة الرابعة: الصبر على الأذى فیه. #ثلاثة_الأصول_وأدلتها #المسائل_الأربع 1⃣🔹 فالمسألة الأولى: العلم. 📌 والعلم شرعًا: إدراكُ خطابِ الشرع، ومردُّه إلى المعارفِ الثلاثِ: معرفة الله رَبًّا، والإسلامِ دينًا، ومحمّدٍ ﷺ نبيًّا رسولًا. 🔷 العلم المأمورُ بطلبه شرعًا له وصفان: 1⃣ ما يُطلب منه؛ وهي المعارف الثلاث: معرفة العبدِ ربَّه ودينَه ونبيَّه، فهٰذه هي علوم الشرع. 2⃣ ما يُطلب فيه؛ وهو اقترانُه بالأدلَّة، فتكونُ تلك المعرفة عِلمًا حالَ اقترانها بالأدلَّة. 🔶 معرفة الشرع المأمورُ بها نوعان: 1⃣ المعرفة الإجماليّة: وهي معرفة أصولِ الشرع وكليّاتِه، وهٰذه واجبةٌ على الخلق كافةً. 2⃣ المعرفة التفصيليّة: وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئيّاته، وهي تتعلق ببعض الخلق لا بِهم جميعًا؛ كالحُكم أو القضاء أو الإفتاء أو التدريس. #ثلاثة_الأصول_وأدلتها #المسائل_الأربع 2⃣🔹 والمسألة الثانیة: العمل به. 📌 والعمل شرعًا: هو ظهورُ صورةِ خطاب الشرع على العبد. 🖊 وخطاب الشرع نوعان: 1⃣ خطاب الشرع الخبري. 📎 وظهورُ صورته بامتثالِ التصديق إثباتًا ونفيًا. 2⃣ خطاب الشرع الطلبي. 📎 وظهورُ صورته بامتثالِ الأمر والنهي واعتقادِ حلِّ الحلالِ. 3⃣🔹 والمسألة الثالثة: الدعوُة إلیه. 📌 المراد بالدعوة إلى العلم: الدعوة إلى الله؛ لأن العلم شرعًا مُشتمل على المعارف الثلاث التي تقدمت. 📎 فالداعي إلى العلم يدعو إلى الله أصالةً، وإلى النبي ﷺ ودين الإسلام تبعًا. 📌 الدعوة إلى الله شرعًا: هي طلب الناس كافة إلى اتباع سبيل الله على بصيرة. 4⃣🔹 والمسألة الرابعة: الصبُر على الأذى فیه. 📌 الصبرُ على الأذى فيه، أي في العلم. ويكون تعلُّمًا وعملاً ودعوةً. 💎 الصبر شرعًا: حبسُ النفس على حُكم الله. 💠 وحُكم الله نوعان: 1⃣ حكم الله القدَري. 2⃣ حكم الله الشرعي. 💎 يجتمع في الصبر على العلم النوعان معاً؛ 🔸 فإنّك تصبر فيه على حُكم الله الشرعي لأنه مأمورٌ بطَلبِه. 🔸 وتصبر فيه على حُكم الله القدَري لِما تُلاقيه منْ أذًى في طلبه. 🖊 منشأُ وجوبِ المسائل الأربع من سورة العصر، وأنَّ النجاة في الدنيا والآخرة موقوفةٌ عليها، فلا ينجو العبدُ مِن الخسارة إلا بها. 🕰 اسم العصر في القرآن والسنة عند الإطلاق يُراد به الوقت الكائن آخرَ النهار. 📖 ويقع اسم العصر في كلام العرب على معانٍ أخرى. 🔻ومِن قواعد فهمِ خطاب الشرع 👈*مراعاة لُغتِه*، ذَكره ابن تيميةَ الحفيدُ وصاحبُه أبو عبد الله ابنُ القيِّمِ والشاطبيُّ في المُوافقات. 📌فأقسم الله بالعصر أنّ جنس الإنسان في َخسارٍ إلا أولئك المتصفون بالصفات الأربع المذكورة بالآيات، 🔹 فدليلُ العلم في قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا)؛ فوصف الناجين بالإيمان. 📎 ولا إيمانَ إلّا بعلمٍ؛ فإنَّ تحصيلَ أصْلِ الإيمان وكمالِه لا يكون إلّا بالعلم. 🔹ودليلُ العمل في قوله تعالى: (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ). 📎 ولا يُراد مِنّا جنسُ العمل بل يراد عملٌ مخصوصٌ، وهو العمل الصالحُ الواقعُ خالصًا لله متابَعًا فيه هَديَ النبي ﷺ. 🔹 ودليلُ الدعوة إلى الله قوله تعالى: (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ). 📎 فيَأمُر بعضهم بعضًا بالخير، وينهى بعضهم بعضًا عن الشر، وهذه هي حقيقةُ الدعوة إلى الله. 🔹 ودليلُ الصبر قوله تعالى: (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ). 📌 الحقّ: اسمٌ لِما وجَبَ ولزِم، وأعلاه ما لزِم بِطَريقِ الشرع. 📌 والتواصيّ: تفاعلٌ بِالوصيّة بين اثنين فأكثر؛ بأن يَأمُرَ بعضهم بعضًا بالخير، وينهى بعضهم بعضًا عن الشر. 🖊 قال الشافعيُّ: (هَذِهِ السُّورَةُ لَو مَا أَنزَلَ اللَّهُ حُجَّةً عَلَى خَلقِهِ إِلاَّ هِيَ لَكَفَتهُم)، 👈أي لَكفتهم في قيام الحُجّة عليهم، بوجوب امتثال حُكم الله، 📎 ذكره جماعةٌ منهم: ابن تيميةَ الحفيدُ وعبدُ اللّطيف بن عبد الرحمٰن آل الشيخ وعبدُ العزيز بن باز رحمهم الله. 🔻 ولَم يُرِد بها وَفاءَ سورة العصر في بيانِ جميع أحكام الديانة. 🖊 زاد المصنّف (قَبلَ القَولِ وَالعَمَلِ) تفسيرًا لِمُراد البخاريّ بِأنّه يُريد بتقديمِ العلم أن يكون بين يدي القول والعمل. 🔸 الأمر بالعلم في قوله: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ) 🔸 والأمرُ بالقول والعمل في قوله: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ)؛ 📎 فإنّ الاستغفارَ: طلبُ التوبة مع دُعاء المغفِرة. والتوبةُ يَندرجُ فيها كلُّ القولِ والعملِ، أفاده ابن رجب. 👈واستنبط هٰذا المعنى قبل البخاريّ شيخُ شيوخِه سفيانُ بن عُيَيْنَة، رواه أبو نُعَيم الأصبهاني في كتاب (حِلْيَة الأَولِياءِ) وذكَره بعد البخاريّ الغافِقِيُّ في مُسند الموطأ، فبوّب (بَابُ العِلْمِ قَبْلَ القَوْلِ وَالعَمَلِ).

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.