ثلاثة الأصول وأدلتها | 06 الأصل الثاني: المرتبة الأولى(الإسلام) | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 09/10/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها
#الأصل_الثاني
🖊 الدّين يُطلق في الشرع على معنَيين:
1⃣ معنى عامٌ: وهو ما أنزلَه الله على الأنبياء لِتحقيقِ عبادته.
2⃣ معنى خاصٌ: وهو التّوحيد.
🖊 الإسلام الشرعيُّ له إطلاقان:
1⃣ عامٌ: وهو:
🔸الاستسلام لله بالتوحيد، وهذا هو الأصل.
🔸والانقيادُ له بالطاعة والبراءةُ والخُلوصُ من الشِّرك وأهله، وهذا بمنزلة التابع اللازم.
وأُفصح عن الجملتين الأخيرتين لشدّة الحاجة إليهما وكثرة الجهل بهما.
2⃣ خاصٌ: وله معنيان أيضا:
🔹الدّين الذي بُعث به محمّد ﷺ.
📎 وحقيقة الإسلام هنا شرعًا:
استسلام العبدِ باطنًا وظاهرًا لله تَعبُّدًا لَه بالشرع المُنَزَّل على محمدٍ ﷺ على مَقام المُشاهدة أو المُراقبة، فيندرجُ فيه المعاني الخاصّة للإسلام والإيمان والإحسان.
🔹الأعمالُ الظّاهرة، وهذا هو المراد إذا قُرن الإسلام بالإيمان والإحسان.
🖊 الإسلام الذي بُعث به محمّدٌ ﷺ له ثلاث مراتب:
1⃣ مرتبة الأعمال الظّاهرة، وتُسمّى إسلامًا.
2⃣ مرتبة الاعتقادات الباطنة، وتُسمّى إيمانًا.
3⃣ مرتبة إتقانِهما، وتُسمّى إحسانًا.
💎 من أهمِّ مُهمّات الديانة: معرفةُ ما يجب عليك في إسلامك وإيمانك وإحسانك،
والواجب منها يرجع إلى ثلاثة أصول:
1⃣ الاعتقاد، والواجبُ فيه كونُه موافقًا للحقّ في نفسه، وجِماعُه أصولُ الإيمان السِتّة.
2⃣ الفعل، والواجبُ فيه موافقةُ حَركات العبد الاختيارية باطنًا وظاهرًا للشرع أمرًا وحِلًّا.
3⃣ التَرك، والواجب فيه موافقةُ تركِ العبد واجتنابِه مرضاةَ الله، وجِماعُه المحرّمات الخمس التي اتّفقت عليها الأنبياء،
وهي: 🔻الفواحش 🔻والإثم 🔻والبغي بغير الحق 🔻والشّرك 🔻والقول على الله بغير علم وما اتّصل بهن ورجع إليهن.
🖊 فعل العبد نوعان:
🔹 فعله مع ربه، وجِماعُه شرائعُ الإسلام اللّازمةُ له، كالصّلاة والصّيام والزّكاة والحجّ وتوابعِها مِن الأركان والشروط والواجبات والمُبطلات.
🔹 فعله مع غيره مِن الخلق، وجِماعُه أحكامُ المُعاشرة والمُعاملة معهم كافّةً مِمّا وَرَد به الشرع.
🔘 تفصيلُ ما يجب من هٰذه الأصول الثلاثة:
الاعتقاد والفعل والترك، لا يمكن ضبطه لاختلاف الناس في أسباب العلم الواجب، ذَكره أبو عبد الله ابن القيّم في (مفتاح دار السعادة).
وهذه المسألة من أجلّ ما يُنبّه به عند بيان الدين.
📌أركان الإسلام خمسة:
1⃣ شهادةُ أنْ لا إلٰهَ إلّا اللهُ وأنَّ محمّدًا رسولُ اللهِ.
📎 فالشّهادة الركن هي
الشّهادة لله بالتوحيد ولمحمّدٍ ﷺ بالرّسالة.
2⃣ الصّلاة.
📎 والصّلاة الركن هي الصّلاة المكتوبة في اليوم والليلة؛ وهي الصّلوات الخمس.
3⃣ الزّكاة.
📎والزّكاة الركن هي الزّكاة المُعَيَّنة في الأموال.
4⃣ الصّوم.
📎 والصّوم الركن هو صوم شهرِ رمضانَ في كلِّ سنةٍ.
5⃣ الحجّ.
📎 والحجّ الركن هو حجّ الفرْضِ إلى بيت الله الحرام مرّةً في العُمر.
💎 فما خرجَ عمّا ذُكر ممّا يرجعُ إلى واحد من المعاني المتقدّمة فإنّه ليس من حقيقة الرّكن وإنْ كان واجبًا.
💡 اقتصرَ المصنِّف على بيان حقيقة الركن الأوّل ببيانِ معنى الشهادتين؛
▫️ لشدّة الحاجة إليهما،
▫️وكثرة وقوع الناس فيما يخالفهما.
🖊 قول المصنِّف: (وَأَن لَا يُعبَدَ اللَّهُ إِلَّا بِمَا شَرَعَ) يعُود الضميرُ المُستتر فيهِ إلى الله؛ لأنّ الشرع حقُّ لله وحدَه، واطّرادُ ذلك في خطاب الشرع دليلٌ على إرادة معناه.
📎 وفي كلام السلف:
فَرَضَ رسولُ الله ﷺ
وسَنَّ رسولُ الله ﷺ، ولم يقولوا: شرعَ رسولُ الله ﷺ.
🔹فالشرع: وضعُ الدّين،
🔹والفرض والسَّنّ: بيانُ ذلك الشرع،
فوضعُ الشرعِ مختصٌّ بالله وللنّبي ﷺ البلاغُ والبيانُ.
🔲 الشرع لا يُنسب للنبي ﷺ لأمرين:
1⃣ اطّرادُ نِسبتِه في خطاب الشرع في القرآن والسنة إلى الله عز وجل وحدَه.
2⃣ فقْدُ هٰذا التعبيرِ مِن كلام الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، والعلم الذي كان عليه الأوّلون لا يُعدل به علمُ أحدٍ من المتأخّرين.
📎 والعلمَ منه بيانٌ ومنه سكوتٌ، وهو الذي يسمّيه الفقهاء بالتلقي.
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثاني 🖊 الدّين يُطلق في الشرع على معنَيين: 1⃣ معنى عامٌ: وهو ما أنزلَه الله على الأنبياء لِتحقيقِ عبادته. 2⃣ معنى خاصٌ: وهو التّوحيد. 🖊 الإسلام الشرعيُّ له إطلاقان: 1⃣ عامٌ: وهو: 🔸الاستسلام لله بالتوحيد، وهذا هو الأصل. 🔸والانقيادُ له بالطاعة والبراءةُ والخُلوصُ من الشِّرك وأهله، وهذا بمنزلة التابع اللازم. وأُفصح عن الجملتين الأخيرتين لشدّة الحاجة إليهما وكثرة الجهل بهما. 2⃣ خاصٌ: وله معنيان أيضا: 🔹الدّين الذي بُعث به محمّد ﷺ. 📎 وحقيقة الإسلام هنا شرعًا: استسلام العبدِ باطنًا وظاهرًا لله تَعبُّدًا لَه بالشرع المُنَزَّل على محمدٍ ﷺ على مَقام المُشاهدة أو المُراقبة، فيندرجُ فيه المعاني الخاصّة للإسلام والإيمان والإحسان. 🔹الأعمالُ الظّاهرة، وهذا هو المراد إذا قُرن الإسلام بالإيمان والإحسان. 🖊 الإسلام الذي بُعث به محمّدٌ ﷺ له ثلاث مراتب: 1⃣ مرتبة الأعمال الظّاهرة، وتُسمّى إسلامًا. 2⃣ مرتبة الاعتقادات الباطنة، وتُسمّى إيمانًا. 3⃣ مرتبة إتقانِهما، وتُسمّى إحسانًا. 💎 من أهمِّ مُهمّات الديانة: معرفةُ ما يجب عليك في إسلامك وإيمانك وإحسانك، والواجب منها يرجع إلى ثلاثة أصول: 1⃣ الاعتقاد، والواجبُ فيه كونُه موافقًا للحقّ في نفسه، وجِماعُه أصولُ الإيمان السِتّة. 2⃣ الفعل، والواجبُ فيه موافقةُ حَركات العبد الاختيارية باطنًا وظاهرًا للشرع أمرًا وحِلًّا. 3⃣ التَرك، والواجب فيه موافقةُ تركِ العبد واجتنابِه مرضاةَ الله، وجِماعُه المحرّمات الخمس التي اتّفقت عليها الأنبياء، وهي: 🔻الفواحش 🔻والإثم 🔻والبغي بغير الحق 🔻والشّرك 🔻والقول على الله بغير علم وما اتّصل بهن ورجع إليهن. 🖊 فعل العبد نوعان: 🔹 فعله مع ربه، وجِماعُه شرائعُ الإسلام اللّازمةُ له، كالصّلاة والصّيام والزّكاة والحجّ وتوابعِها مِن الأركان والشروط والواجبات والمُبطلات. 🔹 فعله مع غيره مِن الخلق، وجِماعُه أحكامُ المُعاشرة والمُعاملة معهم كافّةً مِمّا وَرَد به الشرع. 🔘 تفصيلُ ما يجب من هٰذه الأصول الثلاثة: الاعتقاد والفعل والترك، لا يمكن ضبطه لاختلاف الناس في أسباب العلم الواجب، ذَكره أبو عبد الله ابن القيّم في (مفتاح دار السعادة). وهذه المسألة من أجلّ ما يُنبّه به عند بيان الدين. 📌أركان الإسلام خمسة: 1⃣ شهادةُ أنْ لا إلٰهَ إلّا اللهُ وأنَّ محمّدًا رسولُ اللهِ. 📎 فالشّهادة الركن هي الشّهادة لله بالتوحيد ولمحمّدٍ ﷺ بالرّسالة. 2⃣ الصّلاة. 📎 والصّلاة الركن هي الصّلاة المكتوبة في اليوم والليلة؛ وهي الصّلوات الخمس. 3⃣ الزّكاة. 📎والزّكاة الركن هي الزّكاة المُعَيَّنة في الأموال. 4⃣ الصّوم. 📎 والصّوم الركن هو صوم شهرِ رمضانَ في كلِّ سنةٍ. 5⃣ الحجّ. 📎 والحجّ الركن هو حجّ الفرْضِ إلى بيت الله الحرام مرّةً في العُمر. 💎 فما خرجَ عمّا ذُكر ممّا يرجعُ إلى واحد من المعاني المتقدّمة فإنّه ليس من حقيقة الرّكن وإنْ كان واجبًا. 💡 اقتصرَ المصنِّف على بيان حقيقة الركن الأوّل ببيانِ معنى الشهادتين؛ ▫️ لشدّة الحاجة إليهما، ▫️وكثرة وقوع الناس فيما يخالفهما. 🖊 قول المصنِّف: (وَأَن لَا يُعبَدَ اللَّهُ إِلَّا بِمَا شَرَعَ) يعُود الضميرُ المُستتر فيهِ إلى الله؛ لأنّ الشرع حقُّ لله وحدَه، واطّرادُ ذلك في خطاب الشرع دليلٌ على إرادة معناه. 📎 وفي كلام السلف: فَرَضَ رسولُ الله ﷺ وسَنَّ رسولُ الله ﷺ، ولم يقولوا: شرعَ رسولُ الله ﷺ. 🔹فالشرع: وضعُ الدّين، 🔹والفرض والسَّنّ: بيانُ ذلك الشرع، فوضعُ الشرعِ مختصٌّ بالله وللنّبي ﷺ البلاغُ والبيانُ. 🔲 الشرع لا يُنسب للنبي ﷺ لأمرين: 1⃣ اطّرادُ نِسبتِه في خطاب الشرع في القرآن والسنة إلى الله عز وجل وحدَه. 2⃣ فقْدُ هٰذا التعبيرِ مِن كلام الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، والعلم الذي كان عليه الأوّلون لا يُعدل به علمُ أحدٍ من المتأخّرين. 📎 والعلمَ منه بيانٌ ومنه سكوتٌ، وهو الذي يسمّيه الفقهاء بالتلقي.
0 مشاهدة · 09/10/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثاني 🖊 الدّين يُطلق في الشرع على معنَيين: 1⃣ معنى عامٌ: وهو ما أنزلَه الله على الأنبياء لِتحقيقِ عبادته. 2⃣ معنى خاصٌ: وهو التّوحيد. 🖊 الإسلام الشرعيُّ له إطلاقان: 1⃣ عامٌ: وهو: 🔸الاستسلام لله بالتوحيد، وهذا هو الأصل. 🔸والانقيادُ له بالطاعة والبراءةُ والخُلوصُ من الشِّرك وأهله، وهذا بمنزلة التابع اللازم. وأُفصح عن الجملتين الأخيرتين لشدّة الحاجة إليهما وكثرة الجهل بهما. 2⃣ خاصٌ: وله معنيان أيضا: 🔹الدّين الذي بُعث به محمّد ﷺ. 📎 وحقيقة الإسلام هنا شرعًا: استسلام العبدِ باطنًا وظاهرًا لله تَعبُّدًا لَه بالشرع المُنَزَّل على محمدٍ ﷺ على مَقام المُشاهدة أو المُراقبة، فيندرجُ فيه المعاني الخاصّة للإسلام والإيمان والإحسان. 🔹الأعمالُ الظّاهرة، وهذا هو المراد إذا قُرن الإسلام بالإيمان والإحسان. 🖊 الإسلام الذي بُعث به محمّدٌ ﷺ له ثلاث مراتب: 1⃣ مرتبة الأعمال الظّاهرة، وتُسمّى إسلامًا. 2⃣ مرتبة الاعتقادات الباطنة، وتُسمّى إيمانًا. 3⃣ مرتبة إتقانِهما، وتُسمّى إحسانًا. 💎 من أهمِّ مُهمّات الديانة: معرفةُ ما يجب عليك في إسلامك وإيمانك وإحسانك، والواجب منها يرجع إلى ثلاثة أصول: 1⃣ الاعتقاد، والواجبُ فيه كونُه موافقًا للحقّ في نفسه، وجِماعُه أصولُ الإيمان السِتّة. 2⃣ الفعل، والواجبُ فيه موافقةُ حَركات العبد الاختيارية باطنًا وظاهرًا للشرع أمرًا وحِلًّا. 3⃣ التَرك، والواجب فيه موافقةُ تركِ العبد واجتنابِه مرضاةَ الله، وجِماعُه المحرّمات الخمس التي اتّفقت عليها الأنبياء، وهي: 🔻الفواحش 🔻والإثم 🔻والبغي بغير الحق 🔻والشّرك 🔻والقول على الله بغير علم وما اتّصل بهن ورجع إليهن. 🖊 فعل العبد نوعان: 🔹 فعله مع ربه، وجِماعُه شرائعُ الإسلام اللّازمةُ له، كالصّلاة والصّيام والزّكاة والحجّ وتوابعِها مِن الأركان والشروط والواجبات والمُبطلات. 🔹 فعله مع غيره مِن الخلق، وجِماعُه أحكامُ المُعاشرة والمُعاملة معهم كافّةً مِمّا وَرَد به الشرع. 🔘 تفصيلُ ما يجب من هٰذه الأصول الثلاثة: الاعتقاد والفعل والترك، لا يمكن ضبطه لاختلاف الناس في أسباب العلم الواجب، ذَكره أبو عبد الله ابن القيّم في (مفتاح دار السعادة). وهذه المسألة من أجلّ ما يُنبّه به عند بيان الدين. 📌أركان الإسلام خمسة: 1⃣ شهادةُ أنْ لا إلٰهَ إلّا اللهُ وأنَّ محمّدًا رسولُ اللهِ. 📎 فالشّهادة الركن هي الشّهادة لله بالتوحيد ولمحمّدٍ ﷺ بالرّسالة. 2⃣ الصّلاة. 📎 والصّلاة الركن هي الصّلاة المكتوبة في اليوم والليلة؛ وهي الصّلوات الخمس. 3⃣ الزّكاة. 📎والزّكاة الركن هي الزّكاة المُعَيَّنة في الأموال. 4⃣ الصّوم. 📎 والصّوم الركن هو صوم شهرِ رمضانَ في كلِّ سنةٍ. 5⃣ الحجّ. 📎 والحجّ الركن هو حجّ الفرْضِ إلى بيت الله الحرام مرّةً في العُمر. 💎 فما خرجَ عمّا ذُكر ممّا يرجعُ إلى واحد من المعاني المتقدّمة فإنّه ليس من حقيقة الرّكن وإنْ كان واجبًا. 💡 اقتصرَ المصنِّف على بيان حقيقة الركن الأوّل ببيانِ معنى الشهادتين؛ ▫️ لشدّة الحاجة إليهما، ▫️وكثرة وقوع الناس فيما يخالفهما. 🖊 قول المصنِّف: (وَأَن لَا يُعبَدَ اللَّهُ إِلَّا بِمَا شَرَعَ) يعُود الضميرُ المُستتر فيهِ إلى الله؛ لأنّ الشرع حقُّ لله وحدَه، واطّرادُ ذلك في خطاب الشرع دليلٌ على إرادة معناه. 📎 وفي كلام السلف: فَرَضَ رسولُ الله ﷺ وسَنَّ رسولُ الله ﷺ، ولم يقولوا: شرعَ رسولُ الله ﷺ. 🔹فالشرع: وضعُ الدّين، 🔹والفرض والسَّنّ: بيانُ ذلك الشرع، فوضعُ الشرعِ مختصٌّ بالله وللنّبي ﷺ البلاغُ والبيانُ. 🔲 الشرع لا يُنسب للنبي ﷺ لأمرين: 1⃣ اطّرادُ نِسبتِه في خطاب الشرع في القرآن والسنة إلى الله عز وجل وحدَه. 2⃣ فقْدُ هٰذا التعبيرِ مِن كلام الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، والعلم الذي كان عليه الأوّلون لا يُعدل به علمُ أحدٍ من المتأخّرين. 📎 والعلمَ منه بيانٌ ومنه سكوتٌ، وهو الذي يسمّيه الفقهاء بالتلقي.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.