0:00 / 0:00

ثلاثة الأصول وأدلتها | 07 الأصل الثاني: المرتبة الثانية(الإيمان) | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 09‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثاني 🖊 الإيمان له في الشرع معنيان: 1⃣ عامٌ: وهو الدّين الذي بُعث به محمّد ﷺ. 📎 وحقيقته شرعًا: التصديقُ الجازم بالله باطنًا وظاهرًا تعبُّدًا له بالشرع المُنزَّل على محمّد ﷺ على مَقام المُشاهدة أو المراقبة، ويندرج فيه الإسلام والإحسان، فيقعُ اسمًا للدين كلِّه. 2⃣ خاصٌ: وهو الاعتقادات الباطنة، وهذا المعنى هو المقصود إذا قُرن الإيمانُ بالإسلام والإحسان. 📌وشُعب الإيمان: هي خِصاله وأجزاؤه الجامعةُ له. 💠 واختُلِف في عدد شعب الإيمان لاختلاف لفظ الحديث الوارد في الصحيحين فيها؛ 🔹 فلفظُ البخاري: (بِضعٌ وستُّون شُعبةً) 🔹 ولفظُ مسلم: (بضعٌ وسَبعون شُعبةً) 🔹 وعند مسلم لفظٌ آخر على الشكِّ: (بضعٌ وستُّون أو وسبعون شُعبةً) ☑️ وأصحُّ هٰذه الألفاظ روايةُ البخاري: (بضعٌ وستُّون شُعبةً). 💎وأركان الإيمان ستّةٌ: وهي 1⃣أن تؤمن بالله 2⃣وملائكته 3⃣وكتبه 4⃣ورسله 5⃣واليوم الآخر 6⃣والقدَر خيرِه وشرِّه. 📌 واستقراءُ أدلّة الشرع يُفيد أنّ مِن أركان الإيمان قدرًا يجب على العبد تعلّمه؛ فلا يصحّ إيمانُه إلا به. ✅ عمود الأقدار المجزئة من أركان الإيمان ممّا لا يصحّ إيمان العبد إلا به، ما يتعلق: 1⃣ بالإيمان بالله: هو الإيمان بوجوده ربًّا مُستحقًّا للعبادة، له الأسماء الحسنى والصفاتُ العُلا. 2⃣ بالإيمان بالملائكة هو: الإيمان بأنهم خلقٌ مِن خلقِ الله، وأنّ منهم من يَنزلُ بالوحي على رسل الله. 3⃣ بالإيمان بالكتب هو: الإيمان بأن الله أنزل على من شاء من أنبيائه كُتبًا هي كلامه، ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه، وأنها كلَّها منسوخةٌ بالقرآن. 4⃣ بالإيمان بالرسل هو: الإيمان بأن الله أرسل إلى الناس رسلًا منهم ليأمروهم بعبادة الله، وأن خاتمهم هو محمد ﷺ. 5⃣ بالإيمان باليوم الآخر هو: الإيمان بالبعث في يومٍ عظيمٍ هو يوم القيامة لمُجازاة الخلق؛ فمن أحسنَ فله الحسنى وهي الجنّة، ومن أساء فله ما عمِل وجزاؤه النار. 6⃣ بالإيمان بالقدَر هو: الإيمان بأن الله قدَّر كلَّ شيءٍ من خير وشر، وأنه لا يكون شيءٌ إلا بخلقِه ومشيئته. 🔶 ويتعلق وجوبها بالعبد 👈 ابتداءً، ووراءَها ما يتعلق وجوبها بالعبد 👈انتهاءً بعدَ بلوغ الدليل، ووراء هاتين الجملتين مالا يكون واجباً ابتداءً ولا انتهاءً؛ بل يكون من جملة 👈 المستحبّات. 📎ومثال ذلك: لو قُدِّر أنّ عامِّيًا سُئل عن الملائكة فقال: نعم، نؤمن بهم، هم خلقٌ مِن خلق الله فقيل له: هل فيهم مَن اسمُه جبريل؟ فقال: لا أعلم، فإنّ إسلامَه صحيحٌ لاجتماع قلبِه على ما يلزمُه مِن تصحيح إيمانه بالملائكة؛ وهو إقرارُه ومعرفته بهم، فإذا قيل له بعدُ: هو منهم لقولِ الله تعالى كذا وكذا وقول رسول الله ﷺ كذا وكذا، وذُكرت له الآيات والأحاديث التي فيها ذِكرُ جبريلَ عليه الصلاة والسلام، فإن إيمانَه بكونِ أحدِ الملائكة يسمى جبريل يكونُ واجبًا لبلوغ الدليل عليه. 📎ولو سُئل عاميّ عن الملائكة فقال: نعم، هم خلقٌ مِن خلق الله، فقيل له: أمِنْهم جبريل؟ فقال: نعم، هو منهم في القرآن والحديث الذي نسمعه ولا نحفظه، فقيل له بعد: هل جبريل يموت أم لا يموت؟ فقال: لا أدري فقُرئ عليه كلام أهل العلم في المنازعة في هٰذه المسألة ودليلُ كلِّ قول فقال: هٰذا شيء لا أعرفه ولا أعلم حقيقته، فإن إيمانه حينئذ يكون صحيحا غير ناقص؛ فإن ما يلزمه ابتداءً وانتهاءً قد تحقّق به، وما وراء ذلك من المسائل المُستغلقة التي يجري فيها النزاع في فروعٍ من مسائل الإيمان فإنّه لا يَرجِع على إيمانه بالنَّقص، وقُلْ مِثلَ هٰذا في سائر أركان الإيمان.

#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثاني 🖊 الإيمان له في الشرع معنيان: 1⃣ عامٌ: وهو الدّين الذي بُعث به محمّد ﷺ. 📎 وحقيقته شرعًا: التصديقُ الجازم بالله باطنًا وظاهرًا تعبُّدًا له بالشرع المُنزَّل على محمّد ﷺ على مَقام المُشاهدة أو المراقبة، ويندرج فيه الإسلام والإحسان، فيقعُ اسمًا للدين كلِّه. 2⃣ خاصٌ: وهو الاعتقادات الباطنة، وهذا المعنى هو المقصود إذا قُرن الإيمانُ بالإسلام والإحسان. 📌وشُعب الإيمان: هي خِصاله وأجزاؤه الجامعةُ له. 💠 واختُلِف في عدد شعب الإيمان لاختلاف لفظ الحديث الوارد في الصحيحين فيها؛ 🔹 فلفظُ البخاري: (بِضعٌ وستُّون شُعبةً) 🔹 ولفظُ مسلم: (بضعٌ وسَبعون شُعبةً) 🔹 وعند مسلم لفظٌ آخر على الشكِّ: (بضعٌ وستُّون أو وسبعون شُعبةً) ☑️ وأصحُّ هٰذه الألفاظ روايةُ البخاري: (بضعٌ وستُّون شُعبةً). 💎وأركان الإيمان ستّةٌ: وهي 1⃣أن تؤمن بالله 2⃣وملائكته 3⃣وكتبه 4⃣ورسله 5⃣واليوم الآخر 6⃣والقدَر خيرِه وشرِّه. 📌 واستقراءُ أدلّة الشرع يُفيد أنّ مِن أركان الإيمان قدرًا يجب على العبد تعلّمه؛ فلا يصحّ إيمانُه إلا به. ✅ عمود الأقدار المجزئة من أركان الإيمان ممّا لا يصحّ إيمان العبد إلا به، ما يتعلق: 1⃣ بالإيمان بالله: هو الإيمان بوجوده ربًّا مُستحقًّا للعبادة، له الأسماء الحسنى والصفاتُ العُلا. 2⃣ بالإيمان بالملائكة هو: الإيمان بأنهم خلقٌ مِن خلقِ الله، وأنّ منهم من يَنزلُ بالوحي على رسل الله. 3⃣ بالإيمان بالكتب هو: الإيمان بأن الله أنزل على من شاء من أنبيائه كُتبًا هي كلامه، ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه، وأنها كلَّها منسوخةٌ بالقرآن. 4⃣ بالإيمان بالرسل هو: الإيمان بأن الله أرسل إلى الناس رسلًا منهم ليأمروهم بعبادة الله، وأن خاتمهم هو محمد ﷺ. 5⃣ بالإيمان باليوم الآخر هو: الإيمان بالبعث في يومٍ عظيمٍ هو يوم القيامة لمُجازاة الخلق؛ فمن أحسنَ فله الحسنى وهي الجنّة، ومن أساء فله ما عمِل وجزاؤه النار. 6⃣ بالإيمان بالقدَر هو: الإيمان بأن الله قدَّر كلَّ شيءٍ من خير وشر، وأنه لا يكون شيءٌ إلا بخلقِه ومشيئته. 🔶 ويتعلق وجوبها بالعبد 👈 ابتداءً، ووراءَها ما يتعلق وجوبها بالعبد 👈انتهاءً بعدَ بلوغ الدليل، ووراء هاتين الجملتين مالا يكون واجباً ابتداءً ولا انتهاءً؛ بل يكون من جملة 👈 المستحبّات. 📎ومثال ذلك: لو قُدِّر أنّ عامِّيًا سُئل عن الملائكة فقال: نعم، نؤمن بهم، هم خلقٌ مِن خلق الله فقيل له: هل فيهم مَن اسمُه جبريل؟ فقال: لا أعلم، فإنّ إسلامَه صحيحٌ لاجتماع قلبِه على ما يلزمُه مِن تصحيح إيمانه بالملائكة؛ وهو إقرارُه ومعرفته بهم، فإذا قيل له بعدُ: هو منهم لقولِ الله تعالى كذا وكذا وقول رسول الله ﷺ كذا وكذا، وذُكرت له الآيات والأحاديث التي فيها ذِكرُ جبريلَ عليه الصلاة والسلام، فإن إيمانَه بكونِ أحدِ الملائكة يسمى جبريل يكونُ واجبًا لبلوغ الدليل عليه. 📎ولو سُئل عاميّ عن الملائكة فقال: نعم، هم خلقٌ مِن خلق الله، فقيل له: أمِنْهم جبريل؟ فقال: نعم، هو منهم في القرآن والحديث الذي نسمعه ولا نحفظه، فقيل له بعد: هل جبريل يموت أم لا يموت؟ فقال: لا أدري فقُرئ عليه كلام أهل العلم في المنازعة في هٰذه المسألة ودليلُ كلِّ قول فقال: هٰذا شيء لا أعرفه ولا أعلم حقيقته، فإن إيمانه حينئذ يكون صحيحا غير ناقص؛ فإن ما يلزمه ابتداءً وانتهاءً قد تحقّق به، وما وراء ذلك من المسائل المُستغلقة التي يجري فيها النزاع في فروعٍ من مسائل الإيمان فإنّه لا يَرجِع على إيمانه بالنَّقص، وقُلْ مِثلَ هٰذا في سائر أركان الإيمان.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.