0:00 / 0:00

القواعد الأربع | 02 فاذا عرفت أن الله | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 09‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
تمكين مهمات العلم: #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 لما قرر المصنف -رحمه الله- أن حكمة خلقنا هي عبادة الله بيَّنَ أنَّ عبادته لا تُسمى عبادة إلا مع التوحيد، فمَنْ زعم أنه يعبد الله وهو غير موحد له فلا اعتداد بعبادته وهو كاذب في دعواه. 🖊 وعبادة الله لها معنيان في الشرع: 1⃣ عام؛ وهو: امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. 2⃣ خاص؛ وهو: التوحيد. 🖊 والتوحيد له معنيان شرعًا: 1⃣ عام؛ وهو: إفراد الله بحقّه، 📎 وحقّ الله نوعان: 🔸 حقّ في المعرفة والإثبات، 🔸وحق في الإرادة والطلب، 📎 وينشأ من هذين الحقين أنَّ الواجبَ لله في توحيده ثلاثة أنواع: 🔹 توحيد في الربوبية، 🔹وتوحيد في الألوهية، 🔹وتوحيد في الأسماء والصفات. 2⃣ خاص؛ وهو: إفراد الله بالعبادة. #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 والعبادة والتوحيد أصلان عظيمان تتحقّقُ صِلَتُهما اتفاقًا وافتراقًا بحسب المعنى المنظور إليه؛ فلهما حالان: 👈 الحال الأولى: اتفاقهما إذا نُظِرَ إلى إرادة التقرب؛ أي: قصد القلب إلى العمل تقرُّبًا إلى الله فيكونان حينئذٍ: متحدين في المسمى؛ فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله توحيد له، وهٰذا معنى قول المصنف: «فاعلم أن العبادة لا تُسمى عبادة إلا مع التوحيد». 👈 والحال الثانية: افتراقهما إذا نُظِر إلى الأعمال المتقرَّب بها، أي: آحاد القُرَب التي تُجعَل لله، فإنّ التوحيد يكون فردا مِن أفرادها. 💎 فالتوحيد والعبادة يتّفِقان في إرادة التقرب، ويفترقان فيما به إلى الله يُتقرَّب. 💎 #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 ثم نبّه المصنف إلى مُفْسِدِ العبادة الأعظم وهو: الشرك، 🖊 والشرك شرعًا له معنيان: 1⃣ عام؛ وهو: جعْل شيء من حق الله لغيره. 2⃣ خاص؛ وهو: جعْل شيء من العبادة لغير الله. 🖊 وأثرُ الشرك إذا دخل العبادة يختلف باعتبار قدره؛ فإنه نوعان: 1⃣ الشرك الأكبر؛ وهو: جعْل شيء من حق الله لغيره يزول به أصل الإيمان. 2⃣ الشرك الأصغر؛ وهو: جعْل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الإيمان. 📎 والفرق بينهما يرجع إلى مُتعلَّقِ (الحقّ)، ومنزلتِهِ من الإيمان فيما يزيل منه؛ 👈 فما أزال أصل الإيمان فهو: شرك أكبر، 👈وما أزال كمال الإيمان فهو: شرك أصغر. والمقصود منه في قول المصنف: «فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت» هو الشرك الأكبر، لقوله: «فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار». 🖊 ونجاسة الشرك أعظم النجاسات، وكما يُؤمر العبد بدفع النجاسة الظاهرة عنه- عند إرادة الصلاة -في بدنه، وثوبه، والبقعة التي يصلي عليها فإنه يُؤمر بتطهير أعماله كلها من الشرك لأنه غير مغفور له. 🖊 وتقدّم أن قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾ [النساء:48] الآية، عامة في الشرك كله -في أصح القولين- لأن الفعل المضارع «يُشرَك» يُؤوَّل مع «أَنْ» مصدرًا تقديره «شركًا» فيقع نكرة في سياق نفي، والنّكرات في سياق النفي توجب العموم في كلام العرب. #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 ومما يعين العبدَ على معرفة الشرك ليحذره: معرفة أربع قواعد ذكرها الله في كتابه تُبيِّن حال المشركين الذين بُعث فيهم النبي ‎ﷺ وما كان يدعوهم إليه، وتتضح بها حقيقة الشرك، ويتميز بها دين المسلمين عن دين المشركين وهي القواعد التي ذكرها المصنف في هٰذه الرسالة. 💡 فغاية هٰذه القواعد: هي التفريق بين دين المسلمين ودين المشركين، ومردها إلى أمرين: 1⃣ معرفة الدين الذي جاء به النبي ﷺ. 2⃣ معرفة حال المشركين الذين بُعث فيهم. 👈 واستمداد تلك القواعد عند المصنف من القرآن الكريم، وما فيها من أدلة السُّنة تابع له. 👈 والمراد بالقاعدة في هٰذا الموضع أعمّ من إطلاق الفقهاء، فهي ألصق بمعناها اللغوي؛ 📎 فمعناها لغةً: الأساس، فكل واحدة منها تعد أساسًا من أسس الدين، وأصلًا من أصوله. 👈 فوعاؤها الجامع: قواعد الشريعة. ويجوز إرادة المعنى الاصطلاحي؛ فتكون قواعد للتوحيد، لكنّ الأظهر إرادة المصنف المعنى الأوّل.

تمكين مهمات العلم: #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 لما قرر المصنف -رحمه الله- أن حكمة خلقنا هي عبادة الله بيَّنَ أنَّ عبادته لا تُسمى عبادة إلا مع التوحيد، فمَنْ زعم أنه يعبد الله وهو غير موحد له فلا اعتداد بعبادته وهو كاذب في دعواه. 🖊 وعبادة الله لها معنيان في الشرع: 1⃣ عام؛ وهو: امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. 2⃣ خاص؛ وهو: التوحيد. 🖊 والتوحيد له معنيان شرعًا: 1⃣ عام؛ وهو: إفراد الله بحقّه، 📎 وحقّ الله نوعان: 🔸 حقّ في المعرفة والإثبات، 🔸وحق في الإرادة والطلب، 📎 وينشأ من هذين الحقين أنَّ الواجبَ لله في توحيده ثلاثة أنواع: 🔹 توحيد في الربوبية، 🔹وتوحيد في الألوهية، 🔹وتوحيد في الأسماء والصفات. 2⃣ خاص؛ وهو: إفراد الله بالعبادة. #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 والعبادة والتوحيد أصلان عظيمان تتحقّقُ صِلَتُهما اتفاقًا وافتراقًا بحسب المعنى المنظور إليه؛ فلهما حالان: 👈 الحال الأولى: اتفاقهما إذا نُظِرَ إلى إرادة التقرب؛ أي: قصد القلب إلى العمل تقرُّبًا إلى الله فيكونان حينئذٍ: متحدين في المسمى؛ فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله توحيد له، وهٰذا معنى قول المصنف: «فاعلم أن العبادة لا تُسمى عبادة إلا مع التوحيد». 👈 والحال الثانية: افتراقهما إذا نُظِر إلى الأعمال المتقرَّب بها، أي: آحاد القُرَب التي تُجعَل لله، فإنّ التوحيد يكون فردا مِن أفرادها. 💎 فالتوحيد والعبادة يتّفِقان في إرادة التقرب، ويفترقان فيما به إلى الله يُتقرَّب. 💎 #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 ثم نبّه المصنف إلى مُفْسِدِ العبادة الأعظم وهو: الشرك، 🖊 والشرك شرعًا له معنيان: 1⃣ عام؛ وهو: جعْل شيء من حق الله لغيره. 2⃣ خاص؛ وهو: جعْل شيء من العبادة لغير الله. 🖊 وأثرُ الشرك إذا دخل العبادة يختلف باعتبار قدره؛ فإنه نوعان: 1⃣ الشرك الأكبر؛ وهو: جعْل شيء من حق الله لغيره يزول به أصل الإيمان. 2⃣ الشرك الأصغر؛ وهو: جعْل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الإيمان. 📎 والفرق بينهما يرجع إلى مُتعلَّقِ (الحقّ)، ومنزلتِهِ من الإيمان فيما يزيل منه؛ 👈 فما أزال أصل الإيمان فهو: شرك أكبر، 👈وما أزال كمال الإيمان فهو: شرك أصغر. والمقصود منه في قول المصنف: «فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت» هو الشرك الأكبر، لقوله: «فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار». 🖊 ونجاسة الشرك أعظم النجاسات، وكما يُؤمر العبد بدفع النجاسة الظاهرة عنه- عند إرادة الصلاة -في بدنه، وثوبه، والبقعة التي يصلي عليها فإنه يُؤمر بتطهير أعماله كلها من الشرك لأنه غير مغفور له. 🖊 وتقدّم أن قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ﴾ [النساء:48] الآية، عامة في الشرك كله -في أصح القولين- لأن الفعل المضارع «يُشرَك» يُؤوَّل مع «أَنْ» مصدرًا تقديره «شركًا» فيقع نكرة في سياق نفي، والنّكرات في سياق النفي توجب العموم في كلام العرب. #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 ومما يعين العبدَ على معرفة الشرك ليحذره: معرفة أربع قواعد ذكرها الله في كتابه تُبيِّن حال المشركين الذين بُعث فيهم النبي ‎ﷺ وما كان يدعوهم إليه، وتتضح بها حقيقة الشرك، ويتميز بها دين المسلمين عن دين المشركين وهي القواعد التي ذكرها المصنف في هٰذه الرسالة. 💡 فغاية هٰذه القواعد: هي التفريق بين دين المسلمين ودين المشركين، ومردها إلى أمرين: 1⃣ معرفة الدين الذي جاء به النبي ﷺ. 2⃣ معرفة حال المشركين الذين بُعث فيهم. 👈 واستمداد تلك القواعد عند المصنف من القرآن الكريم، وما فيها من أدلة السُّنة تابع له. 👈 والمراد بالقاعدة في هٰذا الموضع أعمّ من إطلاق الفقهاء، فهي ألصق بمعناها اللغوي؛ 📎 فمعناها لغةً: الأساس، فكل واحدة منها تعد أساسًا من أسس الدين، وأصلًا من أصوله. 👈 فوعاؤها الجامع: قواعد الشريعة. ويجوز إرادة المعنى الاصطلاحي؛ فتكون قواعد للتوحيد، لكنّ الأظهر إرادة المصنف المعنى الأوّل.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.