0:00 / 0:00

القواعد الأربع |01 بداية المتن | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 09‏/10‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
عنوان القناة في التليجرام: https://t.me/tamkeen_mohemmat رابط المجلد العام المشترك: https://goo.gl/5jcEua يحوي الخطط الدراسية والمتون وشروحها بصيغة mp3 و pdf . تمكين مهمات العلم: #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 ابتدأ المصنف -رحمه الله- رسالته بالبسملة مقتصرًا عليها اتباعًا للسُّنة فيما استفتح به النبي ‎ﷺ رسائله إلى الملوك، والتصانيف تجري مجراها. ثم دعا لمَنْ يقرؤها بثلاث دعوات جامعة: 1️⃣ أن يتولاه الله في الدنيا والآخرة؛ فيكونَ وليّه الله. 📎 والوليُّ من أسماء الله الحُسنى، ومعناه: المتصرف في خلقه عامة بتدبيرهم، وفي المؤمنين خاصة بما ينفعهم في الدنيا والآخرة. 2️⃣ أن يجعله مباركًا أينما كان، أي: سببًا لكثرة الخير ودوامه. 3️⃣ أن يجعله مِمَنْ إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر، وعدَّهن المصنف عنوان السعادة. 📎 وعنوان الشيء: ما يدل عليه، ومنه عنوان الكتاب والسكن عَلَمًا لِما يدلّ عليهما؛ فعنوان الكتاب هو: اسمه، وعنوان السكن هو: موضع السكنى. 📎 والسعادة هي: الحال الملائمة للعبد. 👈 والعبد مُقلَّب بين ثلاثة أحوال: نعمةٍ واصلة، ومصيبةٍ فاصلة، وسيئةٍ حاصلة؛ وهو مأمور: 🔹 عند نزول النعمة بشكرها. 🔹 وعند وقوع المصيبة: بالصبر عليها. 🔹 وعند مُقارفة السيّئة: بالاستغفار والتّوبة منها. 💡 فمَنْ امتثل المأمور به في هذه الأحوال صار سعيدًا، وهذا معنى كونِهنَّ عنوانًا للسّعادة. #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 ذكر المصنف -رحمه الله- أن الحنيفية مِلّةُ إبراهيم -عليه السلام-، مبيّنًا حقيقتها بقولٍ جامع تندرج فيه معانيها الشرعية. 📎 فإن الحنيفية في الشرع لها معنيان: 1️⃣ عامٌّ: وهو الإسلام. 2️⃣ خاصٌّ: وهو الإقبال على الله بالتوحيد، ولازِمُه المَيْلُ عن كلّ ما سواه. 📖 والمذكور في قول المصنف: «أن تعبد الله مخلصًا له الدين» هو مقصود الحنيفية، ولُبّها المحقِّقُ وَصْفَها الجامع للمعنَيَيْنِ معًا 👈 وهي دِينُ الأنبياء جميعًا، فلا تختصّ بإبراهيم عليه الصلاة والسلام، ووقع في كلام المصنّف نِسبتُها إليه تبَعًا لِما في القرآن. 👈 وموجِبُ نِسبتها إليه ثلاثة أمور: 🔹 أن الذين بُعث فيهم نبيّنا ﷺ كانوا يذكرون أنّهم من ذريَّة إبراهيم، وأنهم على دينه؛ فأجدر بهم أن يكونوا مثله حُنَفاء لِلّه غيرَ مشركين به. 🔹 أن الله جعل إبراهيم إمامًا لِمَنْ بعده من الأنبياء بخلاف من تَقَدَّمه؛ فلم يجعل أحدًا منهم إمامًا لمَنْ بعده من الأنبياء. ذكره ابن جرير في تفسيره. 🔹 أنّ إبراهيم بلغ الغاية في تحقيق الحنيفيّة حتّى نزل من ربّه في مرتبة الخُلّة، ولم يُشاركه سوى نييّنا ﷺ، وابراهيم والدٌ، ونبييّنا ﷺ وَلَدٌ؛ فالنسبة إلى الجَدّ أولى مِن النسبة إلى الذّرّية. #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 والناس جميعًا مأمورون بعبادة الله التي هي مقصود الحنيفية، ومخلوقون لأجلها، والدليل قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات]. 👈 ودلالة الآية على المسألتين من جهتين: 1️⃣ صريح نَصِّها المبيّن أن الناس مخلوقون للعبادة. 2️⃣ لازِمُ لفظها المبيّن أنهم مأمورون بها، فما خُلِقوا لأجْله فهم مأمورون بفعله.

عنوان القناة في التليجرام: https://t.me/tamkeen_mohemmat رابط المجلد العام المشترك: https://goo.gl/5jcEua يحوي الخطط الدراسية والمتون وشروحها بصيغة mp3 و pdf . تمكين مهمات العلم: #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 ابتدأ المصنف -رحمه الله- رسالته بالبسملة مقتصرًا عليها اتباعًا للسُّنة فيما استفتح به النبي ‎ﷺ رسائله إلى الملوك، والتصانيف تجري مجراها. ثم دعا لمَنْ يقرؤها بثلاث دعوات جامعة: 1️⃣ أن يتولاه الله في الدنيا والآخرة؛ فيكونَ وليّه الله. 📎 والوليُّ من أسماء الله الحُسنى، ومعناه: المتصرف في خلقه عامة بتدبيرهم، وفي المؤمنين خاصة بما ينفعهم في الدنيا والآخرة. 2️⃣ أن يجعله مباركًا أينما كان، أي: سببًا لكثرة الخير ودوامه. 3️⃣ أن يجعله مِمَنْ إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر، وعدَّهن المصنف عنوان السعادة. 📎 وعنوان الشيء: ما يدل عليه، ومنه عنوان الكتاب والسكن عَلَمًا لِما يدلّ عليهما؛ فعنوان الكتاب هو: اسمه، وعنوان السكن هو: موضع السكنى. 📎 والسعادة هي: الحال الملائمة للعبد. 👈 والعبد مُقلَّب بين ثلاثة أحوال: نعمةٍ واصلة، ومصيبةٍ فاصلة، وسيئةٍ حاصلة؛ وهو مأمور: 🔹 عند نزول النعمة بشكرها. 🔹 وعند وقوع المصيبة: بالصبر عليها. 🔹 وعند مُقارفة السيّئة: بالاستغفار والتّوبة منها. 💡 فمَنْ امتثل المأمور به في هذه الأحوال صار سعيدًا، وهذا معنى كونِهنَّ عنوانًا للسّعادة. #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 ذكر المصنف -رحمه الله- أن الحنيفية مِلّةُ إبراهيم -عليه السلام-، مبيّنًا حقيقتها بقولٍ جامع تندرج فيه معانيها الشرعية. 📎 فإن الحنيفية في الشرع لها معنيان: 1️⃣ عامٌّ: وهو الإسلام. 2️⃣ خاصٌّ: وهو الإقبال على الله بالتوحيد، ولازِمُه المَيْلُ عن كلّ ما سواه. 📖 والمذكور في قول المصنف: «أن تعبد الله مخلصًا له الدين» هو مقصود الحنيفية، ولُبّها المحقِّقُ وَصْفَها الجامع للمعنَيَيْنِ معًا 👈 وهي دِينُ الأنبياء جميعًا، فلا تختصّ بإبراهيم عليه الصلاة والسلام، ووقع في كلام المصنّف نِسبتُها إليه تبَعًا لِما في القرآن. 👈 وموجِبُ نِسبتها إليه ثلاثة أمور: 🔹 أن الذين بُعث فيهم نبيّنا ﷺ كانوا يذكرون أنّهم من ذريَّة إبراهيم، وأنهم على دينه؛ فأجدر بهم أن يكونوا مثله حُنَفاء لِلّه غيرَ مشركين به. 🔹 أن الله جعل إبراهيم إمامًا لِمَنْ بعده من الأنبياء بخلاف من تَقَدَّمه؛ فلم يجعل أحدًا منهم إمامًا لمَنْ بعده من الأنبياء. ذكره ابن جرير في تفسيره. 🔹 أنّ إبراهيم بلغ الغاية في تحقيق الحنيفيّة حتّى نزل من ربّه في مرتبة الخُلّة، ولم يُشاركه سوى نييّنا ﷺ، وابراهيم والدٌ، ونبييّنا ﷺ وَلَدٌ؛ فالنسبة إلى الجَدّ أولى مِن النسبة إلى الذّرّية. #القواعد_الأربع #المقدمة 📌 والناس جميعًا مأمورون بعبادة الله التي هي مقصود الحنيفية، ومخلوقون لأجلها، والدليل قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات]. 👈 ودلالة الآية على المسألتين من جهتين: 1️⃣ صريح نَصِّها المبيّن أن الناس مخلوقون للعبادة. 2️⃣ لازِمُ لفظها المبيّن أنهم مأمورون بها، فما خُلِقوا لأجْله فهم مأمورون بفعله.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.