ثلاثة الأصول وأدلتها | 11 بعثه الله الى الناس كآفة | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 09/10/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها
#الأصل_الثالث
📖 قول المصنف -رحمه الله-: "بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّة":
👈 أي إلى الجنّ والإنس؛ فإنّ اسم 'الناس' يشمَل الجنَّ والإنسَ، وأصله مأخوذٌ من النَوس وهو الحركة والاضطراب، وهو وصفٌ موجودٌ فيهما، وبيَّنه المصنف بقوله: (وَافتَرَضَ طَاعَتَهُ عَلَى جَمِيعِ الثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ).
📌 البعثُ في الشّرع هو: قيامُ الخَلق إذا أُعيدت الأرواح إلى الأبدان بعدَ نفخةِ الصّور الثانية.
📌 الحسابُ في الشرع: عدُّ أعمالِ العبد يوم القيامة.
📌 الجزاءُ هو: الثواب عليها بالنعيم المقيم، ودارُه الجنّة، أو بالعذاب الأليم ودارُه النّار.
📖 قول المصنّف -رحمه الله-: " والدليل قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ لِيَجزِيَ الَّذينَ أَساءوا بِما عَمِلوا وَيَجزِيَ الَّذينَ أَحسَنوا بِالحُسنَى﴾ [النجم: ٣١]":
👈 دلالة الآية على الأمرين مِن وجهين:
1⃣ دلالتُها على الجزاء بالمُطابقة في قوله: ﴿لِيَجزِيَ﴾
2⃣ دلالتُها على الحساب باللُّزوم؛ فإنّ العبد يُحاسَب ثمّ يُجزى سِوى مَن استثناه الله -عز وجلّ- ممّن يدخلُ الجنّة بلا حِساب ولا عذاب.
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثالث 📖 قول المصنف -رحمه الله-: "بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّة": 👈 أي إلى الجنّ والإنس؛ فإنّ اسم 'الناس' يشمَل الجنَّ والإنسَ، وأصله مأخوذٌ من النَوس وهو الحركة والاضطراب، وهو وصفٌ موجودٌ فيهما، وبيَّنه المصنف بقوله: (وَافتَرَضَ طَاعَتَهُ عَلَى جَمِيعِ الثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ). 📌 البعثُ في الشّرع هو: قيامُ الخَلق إذا أُعيدت الأرواح إلى الأبدان بعدَ نفخةِ الصّور الثانية. 📌 الحسابُ في الشرع: عدُّ أعمالِ العبد يوم القيامة. 📌 الجزاءُ هو: الثواب عليها بالنعيم المقيم، ودارُه الجنّة، أو بالعذاب الأليم ودارُه النّار. 📖 قول المصنّف -رحمه الله-: " والدليل قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ لِيَجزِيَ الَّذينَ أَساءوا بِما عَمِلوا وَيَجزِيَ الَّذينَ أَحسَنوا بِالحُسنَى﴾ [النجم: ٣١]": 👈 دلالة الآية على الأمرين مِن وجهين: 1⃣ دلالتُها على الجزاء بالمُطابقة في قوله: ﴿لِيَجزِيَ﴾ 2⃣ دلالتُها على الحساب باللُّزوم؛ فإنّ العبد يُحاسَب ثمّ يُجزى سِوى مَن استثناه الله -عز وجلّ- ممّن يدخلُ الجنّة بلا حِساب ولا عذاب.
0 مشاهدة · 09/10/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#ثلاثة_الأصول_وأدلتها #الأصل_الثالث 📖 قول المصنف -رحمه الله-: "بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّة": 👈 أي إلى الجنّ والإنس؛ فإنّ اسم 'الناس' يشمَل الجنَّ والإنسَ، وأصله مأخوذٌ من النَوس وهو الحركة والاضطراب، وهو وصفٌ موجودٌ فيهما، وبيَّنه المصنف بقوله: (وَافتَرَضَ طَاعَتَهُ عَلَى جَمِيعِ الثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ). 📌 البعثُ في الشّرع هو: قيامُ الخَلق إذا أُعيدت الأرواح إلى الأبدان بعدَ نفخةِ الصّور الثانية. 📌 الحسابُ في الشرع: عدُّ أعمالِ العبد يوم القيامة. 📌 الجزاءُ هو: الثواب عليها بالنعيم المقيم، ودارُه الجنّة، أو بالعذاب الأليم ودارُه النّار. 📖 قول المصنّف -رحمه الله-: " والدليل قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ لِيَجزِيَ الَّذينَ أَساءوا بِما عَمِلوا وَيَجزِيَ الَّذينَ أَحسَنوا بِالحُسنَى﴾ [النجم: ٣١]": 👈 دلالة الآية على الأمرين مِن وجهين: 1⃣ دلالتُها على الجزاء بالمُطابقة في قوله: ﴿لِيَجزِيَ﴾ 2⃣ دلالتُها على الحساب باللُّزوم؛ فإنّ العبد يُحاسَب ثمّ يُجزى سِوى مَن استثناه الله -عز وجلّ- ممّن يدخلُ الجنّة بلا حِساب ولا عذاب.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.