10 كشف الشبهات | من (إن قال: أتنكر شفاعة رسول الله ﷺ؟) | شرح الشيخ صالح العصيمي
0 مشاهدة · 15/12/2017
0 مشترك
تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كشف_الشبهات
#الشبهة_الخامسة
📌ذكر المصنف رحمه الله من الدعاوى التي يتعلق بها المشبِّهون في باب توحيد العبادة زعْمهم أن الداعين إلى توحيد الله في الالتجاء ينكرون شفاعة النبي ﷺ، وأهل السُّنة والحديث لا ينكرون شفاعته ﷺ ويعتقدون أن الله خصه بما خصه منها من الشفاعات التي لا تكون لغيره.
🔸لكنهم يقولون إن الشفاعة ليست ملكاً للرسول ﷺ وأنها ملكٌ لله وحده، فهو الذي أنعم بها على رسوله ﷺ، والذي أنعم بها على رسوله ﷺ، فآمنتُ بإثبات الشفاعة للنبي ﷺ فيما يشفع فيه، نهاني أن اسأل الرسول ﷺ تلك الشفاعة، وأمرني أن يكون سؤالي الشفاعة هو لله تعالى وحده.
✅وسؤال الله شفاعة النبي ﷺ نوعان:
1⃣أحدهما: امتثال المأمورات المحققة شفاعته ﷺ، مما شُرع لنا 📎 كالذِّكْر الوارد بعد الأذان (اللهم رب هذه الدعوة التامة..) إلى آخره، فإن الصادق المصدوق ﷺ أخبر أن مَنْ سأل الله له الوسيلة حلَّت له شفاعة النبي ﷺ.
2⃣والآخر: دعاء الله شفاعته ﷺ بأن يقول: (اللهم شَفِّعْ فيّ نبيك محمداً ﷺ) أو يقول (اللهم اجعل محمدا ﷺ شفيعا)، فهذا من جملة ما يدعو به العبدُ ربه، وهو من دعاء الله وحده.
🔹وكره بعض السلف هذا الدعاء؟ لماذا كرهوه؟
الجواب: مورد من كرهه من السلف ما يوهمه من نقص العبد في حاله بمواقعته الخطيئات.
والصحيح: أنه لا يكره.
🔷لأن الشفاعة تُطلَب لأمرين:
1⃣أحدهما: دفع النقائص والآفات.
2⃣والآخر: تحصيل الرتب والكمالات.
📝فلا يلزم أن يكون الداعي بالشفاعة متلطخاً بالخطيئات، فقد يكون رجلاً صالحاً من أهل الحسنات لكنه يدعوا بهذه الشفاعة لتحصيل المراتب العالية والكمالات الغالية.
#كشف_الشبهات
#الشبهة_السادسة
📌ثم ذكر المصنف أنه إذا زعم هذا المُشَبِّه أن النبي ﷺ أُعطي الشفاعة، وأنه يطلبه مما أعطاه الله، فجوابه من وجهين:
1⃣أحدهما: أن ما ذكرته من إعطاء الله رسوله ﷺ الشفاعة حق، لكن الذي أعطاه الشفاعة نهاني أن اسأل النبي ﷺ الشفاعة، وكما أطعت الله في التصديق في شفاعته ﷺ ، وجب علي أن أطيع الله في عدم سؤال النبي ﷺ الشفاعة.
2⃣والآخر: أن الشفاعة التي أُعطيها النبي ﷺ صحَّ أن غيره أُعطيها، فالملائكة يشفعون، والشهداء يشفعون، والأفراط - يعني الأطفال الذين يموتون صغارا- يشفعون، فهؤلاء كلهم يشفعون عند الله سبحانه وتعالى، وكلهم أعطاهم الله عز وجل الشفاعة، فالحكم في سؤال شفاعة النبي ﷺ كالحكم في سؤال شفاعتهم.
▫️فإذا كان هؤلاء لا يسألون الشفاعة وهم قد أعطوها، فإن النبي ﷺ الذي أعطي الشفاعة لا يسألها أيضا.
▪️وإن زعم هذا المُشَبِّه أن هؤلاء أُعطوا الشفاعة وأنه يسألهم أيها أيضا فهذا قد أقر على نفسه بالشرك، فإذا قال إن الملائكة يدعون بشفاعتهم والأفراط يدعون بشفاعتهم وأن الصالحين يدعون بشفاعتهم، فهذا قد شهد على نفسه بالشرك، فلم يكن دعاؤه النبي ﷺ صدقاً في دعوى أن الله أعطاه الشفاعة، فإنه لا يجعلها له وحده، بل يجعلها له ولغيره، وهذا 👈 شرك الدعاء.
وإن قال أن هؤلاء لا يدعون ولا تسأل منهم الشفاعة، قيل فكذلك النبي ﷺ لا يدعا ولا يسأل الشفاعة؛ لأن الباب واحد.
#كشف_الشبهات #الشبهة_الخامسة 📌ذكر المصنف رحمه الله من الدعاوى التي يتعلق بها المشبِّهون في باب توحيد العبادة زعْمهم أن الداعين إلى توحيد الله في الالتجاء ينكرون شفاعة النبي ﷺ، وأهل السُّنة والحديث لا ينكرون شفاعته ﷺ ويعتقدون أن الله خصه بما خصه منها من الشفاعات التي لا تكون لغيره. 🔸لكنهم يقولون إن الشفاعة ليست ملكاً للرسول ﷺ وأنها ملكٌ لله وحده، فهو الذي أنعم بها على رسوله ﷺ، والذي أنعم بها على رسوله ﷺ، فآمنتُ بإثبات الشفاعة للنبي ﷺ فيما يشفع فيه، نهاني أن اسأل الرسول ﷺ تلك الشفاعة، وأمرني أن يكون سؤالي الشفاعة هو لله تعالى وحده. ✅وسؤال الله شفاعة النبي ﷺ نوعان: 1⃣أحدهما: امتثال المأمورات المحققة شفاعته ﷺ، مما شُرع لنا 📎 كالذِّكْر الوارد بعد الأذان (اللهم رب هذه الدعوة التامة..) إلى آخره، فإن الصادق المصدوق ﷺ أخبر أن مَنْ سأل الله له الوسيلة حلَّت له شفاعة النبي ﷺ. 2⃣والآخر: دعاء الله شفاعته ﷺ بأن يقول: (اللهم شَفِّعْ فيّ نبيك محمداً ﷺ) أو يقول (اللهم اجعل محمدا ﷺ شفيعا)، فهذا من جملة ما يدعو به العبدُ ربه، وهو من دعاء الله وحده. 🔹وكره بعض السلف هذا الدعاء؟ لماذا كرهوه؟ الجواب: مورد من كرهه من السلف ما يوهمه من نقص العبد في حاله بمواقعته الخطيئات. والصحيح: أنه لا يكره. 🔷لأن الشفاعة تُطلَب لأمرين: 1⃣أحدهما: دفع النقائص والآفات. 2⃣والآخر: تحصيل الرتب والكمالات. 📝فلا يلزم أن يكون الداعي بالشفاعة متلطخاً بالخطيئات، فقد يكون رجلاً صالحاً من أهل الحسنات لكنه يدعوا بهذه الشفاعة لتحصيل المراتب العالية والكمالات الغالية. #كشف_الشبهات #الشبهة_السادسة 📌ثم ذكر المصنف أنه إذا زعم هذا المُشَبِّه أن النبي ﷺ أُعطي الشفاعة، وأنه يطلبه مما أعطاه الله، فجوابه من وجهين: 1⃣أحدهما: أن ما ذكرته من إعطاء الله رسوله ﷺ الشفاعة حق، لكن الذي أعطاه الشفاعة نهاني أن اسأل النبي ﷺ الشفاعة، وكما أطعت الله في التصديق في شفاعته ﷺ ، وجب علي أن أطيع الله في عدم سؤال النبي ﷺ الشفاعة. 2⃣والآخر: أن الشفاعة التي أُعطيها النبي ﷺ صحَّ أن غيره أُعطيها، فالملائكة يشفعون، والشهداء يشفعون، والأفراط - يعني الأطفال الذين يموتون صغارا- يشفعون، فهؤلاء كلهم يشفعون عند الله سبحانه وتعالى، وكلهم أعطاهم الله عز وجل الشفاعة، فالحكم في سؤال شفاعة النبي ﷺ كالحكم في سؤال شفاعتهم. ▫️فإذا كان هؤلاء لا يسألون الشفاعة وهم قد أعطوها، فإن النبي ﷺ الذي أعطي الشفاعة لا يسألها أيضا. ▪️وإن زعم هذا المُشَبِّه أن هؤلاء أُعطوا الشفاعة وأنه يسألهم أيها أيضا فهذا قد أقر على نفسه بالشرك، فإذا قال إن الملائكة يدعون بشفاعتهم والأفراط يدعون بشفاعتهم وأن الصالحين يدعون بشفاعتهم، فهذا قد شهد على نفسه بالشرك، فلم يكن دعاؤه النبي ﷺ صدقاً في دعوى أن الله أعطاه الشفاعة، فإنه لا يجعلها له وحده، بل يجعلها له ولغيره، وهذا 👈 شرك الدعاء. وإن قال أن هؤلاء لا يدعون ولا تسأل منهم الشفاعة، قيل فكذلك النبي ﷺ لا يدعا ولا يسأل الشفاعة؛ لأن الباب واحد.
0 مشاهدة · 15/12/2017
- المتحدث :
- الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي
- القسم :
- العقيدة
- اللغة :
- العربية
#كشف_الشبهات #الشبهة_الخامسة 📌ذكر المصنف رحمه الله من الدعاوى التي يتعلق بها المشبِّهون في باب توحيد العبادة زعْمهم أن الداعين إلى توحيد الله في الالتجاء ينكرون شفاعة النبي ﷺ، وأهل السُّنة والحديث لا ينكرون شفاعته ﷺ ويعتقدون أن الله خصه بما خصه منها من الشفاعات التي لا تكون لغيره. 🔸لكنهم يقولون إن الشفاعة ليست ملكاً للرسول ﷺ وأنها ملكٌ لله وحده، فهو الذي أنعم بها على رسوله ﷺ، والذي أنعم بها على رسوله ﷺ، فآمنتُ بإثبات الشفاعة للنبي ﷺ فيما يشفع فيه، نهاني أن اسأل الرسول ﷺ تلك الشفاعة، وأمرني أن يكون سؤالي الشفاعة هو لله تعالى وحده. ✅وسؤال الله شفاعة النبي ﷺ نوعان: 1⃣أحدهما: امتثال المأمورات المحققة شفاعته ﷺ، مما شُرع لنا 📎 كالذِّكْر الوارد بعد الأذان (اللهم رب هذه الدعوة التامة..) إلى آخره، فإن الصادق المصدوق ﷺ أخبر أن مَنْ سأل الله له الوسيلة حلَّت له شفاعة النبي ﷺ. 2⃣والآخر: دعاء الله شفاعته ﷺ بأن يقول: (اللهم شَفِّعْ فيّ نبيك محمداً ﷺ) أو يقول (اللهم اجعل محمدا ﷺ شفيعا)، فهذا من جملة ما يدعو به العبدُ ربه، وهو من دعاء الله وحده. 🔹وكره بعض السلف هذا الدعاء؟ لماذا كرهوه؟ الجواب: مورد من كرهه من السلف ما يوهمه من نقص العبد في حاله بمواقعته الخطيئات. والصحيح: أنه لا يكره. 🔷لأن الشفاعة تُطلَب لأمرين: 1⃣أحدهما: دفع النقائص والآفات. 2⃣والآخر: تحصيل الرتب والكمالات. 📝فلا يلزم أن يكون الداعي بالشفاعة متلطخاً بالخطيئات، فقد يكون رجلاً صالحاً من أهل الحسنات لكنه يدعوا بهذه الشفاعة لتحصيل المراتب العالية والكمالات الغالية. #كشف_الشبهات #الشبهة_السادسة 📌ثم ذكر المصنف أنه إذا زعم هذا المُشَبِّه أن النبي ﷺ أُعطي الشفاعة، وأنه يطلبه مما أعطاه الله، فجوابه من وجهين: 1⃣أحدهما: أن ما ذكرته من إعطاء الله رسوله ﷺ الشفاعة حق، لكن الذي أعطاه الشفاعة نهاني أن اسأل النبي ﷺ الشفاعة، وكما أطعت الله في التصديق في شفاعته ﷺ ، وجب علي أن أطيع الله في عدم سؤال النبي ﷺ الشفاعة. 2⃣والآخر: أن الشفاعة التي أُعطيها النبي ﷺ صحَّ أن غيره أُعطيها، فالملائكة يشفعون، والشهداء يشفعون، والأفراط - يعني الأطفال الذين يموتون صغارا- يشفعون، فهؤلاء كلهم يشفعون عند الله سبحانه وتعالى، وكلهم أعطاهم الله عز وجل الشفاعة، فالحكم في سؤال شفاعة النبي ﷺ كالحكم في سؤال شفاعتهم. ▫️فإذا كان هؤلاء لا يسألون الشفاعة وهم قد أعطوها، فإن النبي ﷺ الذي أعطي الشفاعة لا يسألها أيضا. ▪️وإن زعم هذا المُشَبِّه أن هؤلاء أُعطوا الشفاعة وأنه يسألهم أيها أيضا فهذا قد أقر على نفسه بالشرك، فإذا قال إن الملائكة يدعون بشفاعتهم والأفراط يدعون بشفاعتهم وأن الصالحين يدعون بشفاعتهم، فهذا قد شهد على نفسه بالشرك، فلم يكن دعاؤه النبي ﷺ صدقاً في دعوى أن الله أعطاه الشفاعة، فإنه لا يجعلها له وحده، بل يجعلها له ولغيره، وهذا 👈 شرك الدعاء. وإن قال أن هؤلاء لا يدعون ولا تسأل منهم الشفاعة، قيل فكذلك النبي ﷺ لا يدعا ولا يسأل الشفاعة؛ لأن الباب واحد.
التعليقات (0)
كن أول من يعلق.
التعليقات 0
سجّل الدخول للتعليق.
كن أول من يعلق.