0:00 / 0:00

كتاب التوحيد | 48 باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول ﷺ | شرح الشيخ صالح العصيمي

0 مشاهدة · 11‏/11‏/2017

قطوف العصيمي

تسجيل الدخول · سجّل الدخول لتقييد فوائدك على هذا الدرس.

القسم :
العقيدة
اللغة :
العربية
#كتاب_التوحيد #باب_من_هزل_بشيء_فيه_ذكر_الله_أو_القرآن_أو_الرسول_ﷺ_48 📌مقصود الترجمة: بيان أن مَنْ هزل بشيء فيه ذِكْر الله أو القرآن أو الرسول ﷺ فقد "كفر"، أو بيان حُكمه، فـيجوز في «مَن» الواردة في الترجمة وجهان: 1⃣أحدهما: أن تكون شرطية، وجواب شرطها محذوف فتقدير الكلام: مَنْ هزل بشيء فيه ذِكْر الله أو القرآن أو الرسول فقد كفر. 2⃣والآخر: أن تكون اسمًا موصولًا بمعنى: الذي، فتقدير الكلام: الذي هزل بشيء فيه ذِكْر الله، أو القرآن، أو الرسول، هٰذا بيان حُكمه. 🔹والفرق بينهما أن التقدير الأول فيه بيان الحكم وأما التقدير الثاني فليس فيه بيان الحكم. 📝وترجم المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- بقوله: مَنْ هزل، فالهَزَل: هو المزح بخفة، مع أن أدلة الباب في الاستهزاء لا في الهزل، عادلًا عن ذِكْر الاستهزاء الوارد في أدلة الباب، يعني ما قال باب مَن استهزئ بشيء فيه ذِكْر الله. 🔘 وعدل المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- عن الترجمة بالوارد في أدلة الباب من ذِكر الاستهزاء إلى ذكر الهزل؛ 👈 لأنه أكثر شيوعًا في الناس، والناس يتسارعون إليه، ويتهاونون به ما لا يكون في الاستهزاء، فنبّه بالأدلة الواردة في الاستهزاء إلى أن الهزل مثله، وذكره لشدة خطره. #كتاب_التوحيد #باب_من_هزل_بشيء_فيه_ذكر_الله_أو_القرآن_أو_الرسول_ﷺ_48 📌ذكر المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول قول الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ﴾ [التوبة: 65] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: ﴿ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ [التوبة: 66]، فأكفرهم بما فعلوا والذي فعلوه هو الاستهزاء قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴾ [التوبة]. #كتاب_التوحيد #باب_من_هزل_بشيء_فيه_ذكر_الله_أو_القرآن_أو_الرسول_ﷺ_48 #الدليل_الثاني حديث عبد الله بن عمر -رَضِيَ اللهُ عَنْهماُ- رواه ابن أبي حاتم في تفسيره وإسناده حسن. أما روايات محمد بن كعب القرظي، وزيد ابن أسلم المدني، وقتادة ابن دعامة السدوسي فهي عند ابن جرير في تفسيره، وهي مراسيل، والمراسيل إذا اختلفت مخارجها - أي: افترقت بلدان رواتها - قوى بعضها بعضًا. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في كونه سببًا لنزول الآيات من سورة التوبة، المتعلقة بكفر هؤلاء المستهزئين، وسبب النزول يعين على فهم الآية، ففي الحديث بيان ما قالوه من استهزاء إذ قالوا: «ما رأينا مثل قُرَّائنا هؤلاء أرغب بطونًا...» إلى آخره والقرّاء أكثر ما يراد بهم في عُّرف السلف العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما. فالقول فيها كالقول في الآيات التي تقدمت.

#كتاب_التوحيد #باب_من_هزل_بشيء_فيه_ذكر_الله_أو_القرآن_أو_الرسول_ﷺ_48 📌مقصود الترجمة: بيان أن مَنْ هزل بشيء فيه ذِكْر الله أو القرآن أو الرسول ﷺ فقد "كفر"، أو بيان حُكمه، فـيجوز في «مَن» الواردة في الترجمة وجهان: 1⃣أحدهما: أن تكون شرطية، وجواب شرطها محذوف فتقدير الكلام: مَنْ هزل بشيء فيه ذِكْر الله أو القرآن أو الرسول فقد كفر. 2⃣والآخر: أن تكون اسمًا موصولًا بمعنى: الذي، فتقدير الكلام: الذي هزل بشيء فيه ذِكْر الله، أو القرآن، أو الرسول، هٰذا بيان حُكمه. 🔹والفرق بينهما أن التقدير الأول فيه بيان الحكم وأما التقدير الثاني فليس فيه بيان الحكم. 📝وترجم المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- بقوله: مَنْ هزل، فالهَزَل: هو المزح بخفة، مع أن أدلة الباب في الاستهزاء لا في الهزل، عادلًا عن ذِكْر الاستهزاء الوارد في أدلة الباب، يعني ما قال باب مَن استهزئ بشيء فيه ذِكْر الله. 🔘 وعدل المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- عن الترجمة بالوارد في أدلة الباب من ذِكر الاستهزاء إلى ذكر الهزل؛ 👈 لأنه أكثر شيوعًا في الناس، والناس يتسارعون إليه، ويتهاونون به ما لا يكون في الاستهزاء، فنبّه بالأدلة الواردة في الاستهزاء إلى أن الهزل مثله، وذكره لشدة خطره. #كتاب_التوحيد #باب_من_هزل_بشيء_فيه_ذكر_الله_أو_القرآن_أو_الرسول_ﷺ_48 📌ذكر المصنف -رَحِمَهُ اللهُ تَعَاْلَىْ- لتحقيق مقصود الترجمة دليلين: #الدليل_الأول قول الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ﴾ [التوبة: 65] الآية». 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في قوله: ﴿ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ [التوبة: 66]، فأكفرهم بما فعلوا والذي فعلوه هو الاستهزاء قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ﴾ [التوبة]. #كتاب_التوحيد #باب_من_هزل_بشيء_فيه_ذكر_الله_أو_القرآن_أو_الرسول_ﷺ_48 #الدليل_الثاني حديث عبد الله بن عمر -رَضِيَ اللهُ عَنْهماُ- رواه ابن أبي حاتم في تفسيره وإسناده حسن. أما روايات محمد بن كعب القرظي، وزيد ابن أسلم المدني، وقتادة ابن دعامة السدوسي فهي عند ابن جرير في تفسيره، وهي مراسيل، والمراسيل إذا اختلفت مخارجها - أي: افترقت بلدان رواتها - قوى بعضها بعضًا. 📌ودلالته على مقصود الترجمة: في كونه سببًا لنزول الآيات من سورة التوبة، المتعلقة بكفر هؤلاء المستهزئين، وسبب النزول يعين على فهم الآية، ففي الحديث بيان ما قالوه من استهزاء إذ قالوا: «ما رأينا مثل قُرَّائنا هؤلاء أرغب بطونًا...» إلى آخره والقرّاء أكثر ما يراد بهم في عُّرف السلف العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما. فالقول فيها كالقول في الآيات التي تقدمت.

التعليقات 0

سجّل الدخول للتعليق.

كن أول من يعلق.